ذات صلة

الأكثر مشاهدة

من غزة إلى جنين.. تصعيد إسرائيلي واسع يحصد الشهداء ويمنع الإسعاف من الوصول إلى المصابين

وسّع الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، نطاق اعتداءاته على الفلسطينيين في...

قبائل حجة وذمار تعلن النفير العام.. جهوزية شعبية لكسر الحصار وإنهاء العدوان

أعلنت قبائل محافظة حجة ومديرية ضوران بمحافظة ذمار حالة النفير العام والجهوزية الشاملة، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي للعمل على إنهاء العدوان والحصار، واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، في مشهد يعكس اتساع حالة التعبئة الشعبية والقبلية في المحافظات الحرة استعداداً للمرحلة المقبلة.

ففي محافظة حجة، شهدت المحافظة نكفاً قبلياً واسعاً ومسلحاً، شاركت فيه قيادات محلية وتعبوية وتنفيذية وقضائية، إلى جانب علماء ومشايخ وشخصيات اجتماعية، حيث أكد المشاركون الاستجابة الكاملة لتوجيهات قائد الثورة، والاستعداد لتقديم التضحيات حتى تحقيق التحرر الكامل وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.

وشددت الكلمات والبيان الصادر عن النكف على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز الجهوزية لمواجهة قوى العدوان والاحتلال، التي تواصل منذ أحد عشر عاماً مضاعفة معاناة الشعب اليمني ونهب ثرواته وفرض الحرب الاقتصادية عليه. كما أكد مشايخ حجة ثبات الموقف في مواجهة التحديات، والاستعداد لرفد الجبهات بالمقاتلين والمال والالتفاف حول القيادة الثورية.

وأعلن بيان قبائل حجة “النفير العام بعزيمة لا تلين”، استجابة لأوامر القيادة في إسناد الجبهة الداخلية وكسر الحصار، مؤكداً الجهوزية لتنفيذ كل الخيارات المطروحة لإنهاء العدوان، ولمّ شمل اليمنيين، واستعادة الحقوق المسلوبة، ومواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي في المنطقة.

وفي محافظة ذمار، نظمت قبائل مديرية ضوران وقفة مسلحة حاشدة، أكدت فيها جاهزيتها العالية واستعدادها لكافة الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لإنهاء العدوان والحصار. وأشاد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أحمد الضوراني، بحشد قبائل ضوران ومواقفها المشرفة في مختلف الجبهات، داعياً قبائل ذمار كافة إلى النفير العام ورفع مستوى الجهوزية لمواكبة متطلبات المرحلة.

وأكدت كلمة مشايخ ضوران، التي ألقاها عضو مجلس النواب محمد النهمي، ثبات أبناء المديرية واستعدادهم لبذل النفس والمال دفاعاً عن الوطن والأمة، معلنة الجهوزية الشاملة لأي خيارات قادمة. كما شدد بيان الوقفة على التأييد الكامل لما ورد في بيان قائد الثورة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، والدعوة إلى إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة والثروات.

وربطت بيانات حجة وذمار بين معركة اليمن الداخلية ضد العدوان والحصار وبين معركة الأمة في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، مؤكدة الجهوزية لأي تطورات تستهدف غزة أو أي ساحة من ساحات محور الجهاد والمقاومة، ومباركة في الوقت نفسه للجمهورية الإسلامية في إيران ما وصفته بـ “النصر العظيم” في مواجهة أمريكا والعدو الإسرائيلي.

ودعت قبائل حجة وذمار أبناء الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة الثروات وتحقيق الحرية والاستقلال، كما دعت إلى الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة، باعتبارها رافداً أساسياً لقوات التعبئة وسنداً للقوات العسكرية والأمنية في المعركة المقبلة.

وتؤكد هذه التحركات أن دعوة السيد القائد لم تبقَ في إطار الخطاب السياسي، بل تحولت إلى حالة استنفار شعبي وقبلي منظم، يضع تحالف العدوان أمام رسالة واضحة: أن مرحلة الصبر على الحصار والحرب الاقتصادية تقترب من نهايتها، وأن القبائل اليمنية مستعدة للانتقال إلى مرحلة انتزاع الحقوق وكسر القيود متى ما صدر القرار.

spot_imgspot_img