ذات صلة

الأكثر مشاهدة

من غزة إلى جنين.. تصعيد إسرائيلي واسع يحصد الشهداء ويمنع الإسعاف من الوصول إلى المصابين

وسّع الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، نطاق اعتداءاته على الفلسطينيين في...

ممر مشبوه إلى بربرة.. صنعاء تحذر: أمن اليمن والقرن الأفريقي خط أحمر

كشفت معطيات ملاحية وصور أقمار صناعية نشرها موقع “ذا دارك بوكس” عن نشاط بحري غامض بين ميناء الفجيرة الإماراتي والميناء العسكري في بربرة بإقليم أرض الصومال، تمثل في تكرار رحلات سفن شحن عملاقة تنفذ عمليات تفريغ سريعة ومكثفة، بالتزامن مع توسعات عسكرية داخل القاعدة شملت إنشاء حظائر طائرات ومنشآت جديدة.

وتنظر صنعاء إلى هذه التحركات باعتبارها تموضعاً إسرائيلياً غير معلن في خاصرة البحر الأحمر وخليج عدن، ومحاولة لتحويل بربرة إلى منصة جيوعسكرية واستخباراتية لمراقبة باب المندب والضغط على اليمن، في ظل الدور الإماراتي المتصاعد كواجهة لوجستية للمشروع الإسرائيلي في المنطقة.

وحذرت حكومة صنعاء من أن ثمن التحركات الصهيونية في الصومال سيكون فادحاً، مؤكدة أن تحويل هرجيسا وبربرة إلى مسرح عمليات تديره تل أبيب يهدد وحدة الصومال وسيادته، ويدفع المنطقة نحو صراع واسع لا تُحمد عقباه.

كما شدد نائب وزير الخارجية في صنعاء عبدالواحد أبو راس على أن أمن اليمن والمنطقة خط أحمر، وأن تكلفة الصمت على التمدد الصهيوني ستكون باهظة، مؤكداً أن اليمن يمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنه الاستراتيجي.

وفي السياق ذاته، حذر نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن علي حمود الموشكي من أن أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال يمثل تهديداً مباشراً لليمن والمنطقة، ويحمل أبعاداً عسكرية وأمنية خطيرة تستهدف البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

وتأتي هذه التحذيرات مع تقارير تحدثت عن إرسال الاحتلال الإسرائيلي نحو 50 عسكرياً إلى أرض الصومال، عقب اعتراف تل أبيب بالإقليم الانفصالي ككيان مستقل، في خطوة تراها صنعاء محاولة لتثبيت منصة جيوعسكرية صهيونية متقدمة في القرن الأفريقي.

وبذلك، تضع صنعاء معادلة واضحة: لا قبول بتموضع إسرائيلي قرب باب المندب، ولا صمت أمام تحويل أرض الصومال إلى قاعدة تهديد، ولا تساهل مع أي تحرك وأي حضور صهيوني قبالة اليمن سيُعامل كتهديد مباشر للأمن القومي اليمني والمنطقة.

spot_imgspot_img