ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني يطلق صافرات الإنذار في صنعاء ويحذر من الاقتراب من السائلة ومجاري السيول

حذّرت مصلحة الدفاع المدني، مساء السبت، المواطنين وسائقي المركبات...

اليمن في ميزان الحق

اليمن أرض الحكمة والإيمان وأصل العروبة خرجت من صدر القرآن، لا من دهاليز السياسة.

هدفها واحد، واضح، لا يتبدل ولا يتغير: رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله في كُـلّ أرض.

اليمن لا تطالب بسلطة، ولا بمال، ولا بكرسي.

اليمن تطالب أن يبقى الإسلام عزيزًا، وأن تبقى المقدسات طاهرة، وأن تبقى أُمَّـة محمد مرفوعة الرأس.

الأمريكي والصهيوني هما رأس الحربة في مشروع محو الإسلام من الوجود.

يريدان القضاءَ على المقدسات، وهدم المساجد، وتدنيس الأقصى.

يريدان محو أُمَّـة محمد رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- من على الأرض.

يريدانها أُمَّـةً بلا قرآن، وبلا قبلة، وبلا جهاد، وبلا عزة.

وحلمهما أن يبقى أحفادُ القردة والخنازير يسرحون ويمرحون في أرض الله المقدسة، المحرمة عليهم.

يحتلون بيتَ المقدس، ويقتلون الأطفال، ويهدمون البيوت، ويضحكون على أُمَّـة الإسلام، وهم يظنون أن الأُمَّــة ماتت، وأن لا أحد سيقولُ لهم: كفى.

اليمن لن تتخاذل أَو تستكين.

اليمن تعلَّمت من دماء الشهداء العظماء أن السكوتَ خيانة، وأن الاستكانة ذل.

اليمن رفعت شعارَها من القرآن: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾.

فلا أمريكا ستكسرها، ولا الصهيوني سيذلها، ولا الحصار سيجوعها.

اليمن تقفُ في جبهة الجهاد في سبيل الله، بالصاروخ، وبالكلمة، وبالموقف، وبالدم.

تقاتلُ عن الأقصى وهي في اليمن؛ لأن الأقصى عقيدة لا حدود.

وتقاتل عن الإسلام وهي محاصرة؛ لأن الإسلام أغلى من العيش الذليل.

اليمن مدرسة الشهداء، لا مدرسة المساومة

اليمن خرجت من رحم التضحية، فلا تعرفُ لُغةَ التنازل.

كل بيت فيها مأتم، وكل زقاق فيها دم، وكل جبل فيها قصة صمود.

لأنها آمنت أن العزةَ لا تُشترى بالمال، ولا تُهدى في مؤتمر.

العزة تُنتزع بالصاروخ، وتُحفظ بالدم، وتُصان بالثبات.

المسيرة القرآنية هي الردُّ الشافي.

المسيرة التي انطلقت من كهف مران إلى جبهة العزة والكرامة والتضحية.

مسيرة لا تقودها السفاراتُ، ولا تمولها البنوك.

تقودها توجيهات إلهية: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾.

ويحميها السيد القائد عبدالملك -حفظه الله-، الذي جعل من اليمن عصًا في ظهر المستكبرين.

اليمن تخاطب الأُمَّــة:

أيها المسلمون، أين أنتم من مقدّساتكم؟

أين أنتم من أطفال غزة، ومن مساجد القدس، ومن دماء الشهداء؟

هل تنتظرون أن يأتيَ أمريكيٌّ ليحرّرَ لكم الأقصى؟

أم أنكم تنتظرون أن يستيقظَ الضميرُ بعد فوات الأوان؟

اليمن سبقتكم بالفعل، لا بالقول.

سبقتكم بالصاروخ، لا بالمؤتمر.

سبقتكم بالدم، لا بالبيان.

بالمختصر المفيد:

الأمريكي يريدها أُمَّـة بلا هُوية.

والصهيوني يريدها أرضًا بلا مقدس.

واليمن تقول لهم بصوت الجهاد، وبصوت القرآن، وبصوت الشهداء:

هيهات منا الذلة، هيهات منا الخضوع.

نقسمُ بالله العلي العظيم أن اليمنَ لن يركن، ولن يساوم، ولن يطبع، ولن يخون.

سنبقى شوكةً في حلق أمريكا، وخنجرًا في قلب الصهيوني.

سنبقى نقاتلُ حتى تعودَ المقدسات، أَو نموتَ دونها شهداء.

فإما أن نحرّر، أَو نموتَ على طريق التحرير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إدريس القيم

spot_imgspot_img