ذات صلة

الأكثر مشاهدة

من غزة إلى جنين.. تصعيد إسرائيلي واسع يحصد الشهداء ويمنع الإسعاف من الوصول إلى المصابين

وسّع الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، نطاق اعتداءاته على الفلسطينيين في...

رغد صدام تحسم الجدل ببيان رسمي: لا وجود لابنة سرية لصدام حسين وتفند مزاعم “سمية الزبيري”

حسمت رغد صدام حسين الجدل الدائر حول المرأة اليمنية سمية الزبيري التي تروج لنفسها باسم “ميرا” وتدعي انتسابها إلى الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وذلك عبر بيان رسمي قاطع نفت فيه بصورة نهائية وجود أي ابنة سرية لوالدها، ووضعت حداً لما وصفته بالروايات الملفقة التي جرى ترويجها عبر منصات التواصل وبعض الوسائل الإعلامية.

وأكد البيان، الذي نشرته رغد عبر حسابها الرسمي، أن ما يتم تداوله بشأن هذه القضية محض أكاذيب وافتراءات تروج لها امرأة تدعي زوراً وبهتاناً أنها ابنة سرية للرئيس العراقي الأسبق، مشيرة إلى أن العائلة سبق لها أن أصدرت نفيًا واضحًا وصريحًا في أكثر من مناسبة لوقف هذا التضليل ووضع حد للروايات المختلقة التي يجري إعادة تدويرها من وقت إلى آخر.

كما فنّد البيان الادعاءات المتعلقة بمكوث المدعوة في منزل باليمن، واعتبرها كذباً محضاً لا يستند إلى أي حقيقة، مؤكداً أن عائلة صدام حسين لا تتنصل من أبنائها، وأن ما يُروَّج لا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو أخلاقها أو تاريخها. ودعت رغد الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي روايات من هذا النوع.

وربط البيان بين هذه المزاعم وبين محاولات استغلال الأسماء والتاريخ لصناعة الجدل وتحقيق الشهرة، مؤكداً أن مثل هذه الأكاذيب لا تخدم الحقيقة، بل تدفع البعض إلى أن يكونوا شركاء في نشر الباطل من حيث لا يشعرون.

وفي ختام بيانها، وجهت رغد صدام حسين نداءً إلى الشعب اليمني، دعت فيه إلى عدم السماح لمثل هذه القصص الزائفة بأن تتحول إلى مادة للخلافات أو الفتن، محذرة من الأهداف الكامنة وراء الترويج لها، وفي مقدمتها إثارة البلبلة وشق الصف وإشغال الناس بقضايا مصطنعة لا أساس لها.

ويأتي هذا الموقف الحاسم في وقت كانت فيه قضية المدعوة سمية الزبيري قد حُسمت علمياً وجنائياً في صنعاء، بعد فحوصات الحمض النووي (DNA) التي أثبتت بصورة قاطعة أنها تنتمي إلى عائلة الزبيري ولا تربطها أي صلة بالرئيس العراقي الأسبق. ومع ذلك، جرى إحياء الملف مجدداً عبر حملات إعلامية وتحركات مشبوهة سعت إلى استثماره سياسياً وقبلياً.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللجنة الخاصة السعودية أعادت تحريك هذه القضية عبر أدواتها المحلية، وفي مقدمتها حمد فدغم، من خلال إثارة الملف على منصات التواصل والدفع نحو ما سمي بـ”النكف القبلي” في أطراف الجوف ضد صنعاء، في محاولة توحي بأن القضية لم تعد تتعلق بادعاء شخصي معزول، بل تحولت إلى ورقة توظيف سياسي وإعلامي تخدم أجندات خارجية وتستهدف خلط الأوراق وصرف الأنظار عن الملفات الأساسية، وفي مقدمتها استحقاقات خارطة الطريق ورفع الحصار المستمر على اليمن.

وبذلك، فإن بيان رغد صدام حسين لم يكتفِ بنفي مزاعم “الابنة السرية”، بل أسقط أيضاً الغطاء عن واحدة من أكثر الروايات التي استُخدمت لإثارة الضجيج والتضليل، مؤكداً أن الملف برمته يقوم على ادعاءات مختلقة جرى توظيفها لخدمة أهداف تتجاوز صاحبته إلى الجهات التي سعت إلى تضخيمها وتسييسها.

spot_imgspot_img