ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني يطلق صافرات الإنذار في صنعاء ويحذر من الاقتراب من السائلة ومجاري السيول

حذّرت مصلحة الدفاع المدني، مساء السبت، المواطنين وسائقي المركبات...

خارجية صنعاء تفضح أكاذيب الرياض: السعودية تتهرب بغطاء المراوغة السياسية وتشغيل مطار صنعاء حق سيادي وكسر الحصار قرار لا رجعة عنه

فندت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء مزاعم النظام السعودي بشأن ملف مطار صنعاء الدولي وخارطة الطريق، مؤكدة أن ما تروّجه الرياض ليس سوى محاولة جديدة لتزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية عن استمرار العدوان والحصار وما خلّفاه من معاناة إنسانية واقتصادية طاحنة بحق الشعب اليمني طوال أحد عشر عاماً.

وأكدت الوزارة في بيانها أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي خالص لليمن، وليس منّة من أحد ولا ملفاً خاضعاً لإرادة العدو السعودي أو حساباته، مشددة على أن هذا الاستحقاق يأتي في مقدمة أولويات الشعب اليمني في معركة كسر الحصار وانتزاع الحقوق. وبهذا الموقف، وضعت صنعاء حداً لمحاولات الرياض التعامل مع المنافذ اليمنية وكأنها أوراق ابتزاز سياسي أو أدوات عقاب جماعي تمارسها متى شاءت ضد المدنيين والمرضى والعالقين.

وجاء البيان رداً على تصريحات المتحدث باسم تحالف العدوان تركي المالكي، والتي حاول من خلالها قلب الوقائع واتهام صنعاء برفض خارطة الطريق، غير أن الخارجية أكدت بوضوح أن هذا الادعاء كاذب وعارٍ عن الصحة، وأن صنعاء أعلنت موافقتها على الخارطة مراراً وتكراراً في أكثر من مناسبة، فيما ظلت السعودية هي الطرف الذي يماطل ويراوغ ويؤجل التنفيذ، ثم يحاول التغطية على تهربه عبر اتهام الطرف الآخر.

وشددت الوزارة على أن الشعب اليمني، بكل مؤسساته، اتخذ قراره بإنهاء العدوان وانتزاع حقوقه المشروعة، وأن هذا المسار لم يعد قابلاً للتراجع أو التعطيل تحت ضغط البيانات الدعائية أو المناورات السياسية السعودية. كما دعت النظام السعودي إلى التوقيع الفوري على خارطة الطريق وتنفيذها من دون تسويف، بدلاً من الاستمرار في لعبة تبادل الاتهامات، وهي اللعبة التي اعتادت الرياض استخدامها للهروب من التزاماتها أمام اليمنيين وأمام الوسطاء.

ولفت البيان إلى أن انزعاج السعودية من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج عبر مطار صنعاء يفضح حقيقة موقفها الإجرامي من الشعب اليمني، ويؤكد أن الرياض لا تنظر إلى الملف الإنساني إلا بعين الحصار والعقاب والضغط. فبدلاً من الترحيب بعودة المرضى والعالقين وتخفيف معاناتهم، اختارت السعودية أن تكشف مرة أخرى وجهها الحقيقي كطرف لا يزال يتبنى الحصار كسلاح حرب، ويرى في فتح المطارات والموانئ تهديداً لمشروعه العدواني.

وأكدت الخارجية أن استمرار إغلاق المطارات والموانئ، وعرقلة صرف المرتبات، وإدامة الأزمات المعيشية، هو نتيجة مباشرة لسياسات النظام السعودي وتحالف العدوان، وليس بسبب أي موقف من صنعاء. وبذلك، فإن الرياض تتحمل المسؤولية الكاملة عن تجويع اليمنيين، ونهب ثرواتهم، وتعطيل مواردهم، وفرض واقع اقتصادي خانق يهدف إلى إخضاع الشعب اليمني وكسر إرادته، وهو ما فشل فيه العدوان عسكرياً وسياسياً وإنسانياً.

spot_imgspot_img