ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الحكومة السعودية تبحث عن وهم النصر المطلق

لا تزال الحكومة السعودية تبحث عن وهم “النصر المطلق” برغم تسع سنوات من العدوان والحرب المستعرة على اليمن، عاجزةً عن تحقيق أيٍّ من أهداف عاصفة الحزم.

وتتخبط الرياض في تعنت ومغالطة تشبه سلوك الطفل الصغير الذي يريد الاستيلاء على حقوق جيرانه بالقوة أو التحايل.

إن الصمود والنصر الذي حققه اليمن معجزة حقيقية، فيما يتعامل ولي العهد السعودي بعقلية طفولية ينتظر فيها غفوة اليمنيين لتمرير المخططات، وكأن حقوق الشعب اليمني لعبة يُمكن أن تأخذها “عصفورة” العدوان دون حساب أو عقاب.

ركوب موجة الماسونية والتبعية القاتلة

تصر السعودية على ركوب الأمواج الخطيرة للماسونية العالمية والانسياق خلف أمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال الصهيوني برغم عدم إتقانها للسباحة، مما يعرضها للغرق المحتوم.

إن الاستكبار العالمي الذي يتذرع بمنع سلاح الدمار الشامل يسعى في الحقيقة إلى استهداف الإسلام كونه السد المنيع أمام المشروع الصهيوني، ويعمل على ابتزاز الحكام العرب باسم الاستثمار الشكلي الذي لا ينفع الشعوب، مستهدفاً قيم المجتمع العربي والمسلم عبر تجريف الهُوية والانحلال الأخلاقي بمهرجانات الترفيه والـ “هالوين” في الرياض.

وفي هذا العام 2026م، أضحت الحكومة السعودية مجرد “كرة تنس” يتبادل ضربها الاستكبار العالمي، لتتلقى الضربات المرتدة من محور المقاومة، محققةً النقاط والأرباح للغير دون أن تجني سوى الخسران.

ومهما بلغت جولات اللعب، فإن المصير المحتوم لأدوات العدوان هو الإهمال والرمي خارج الملعب فور انتهاء المهمة.

السرداب المسدود وعصا المقاومة

لقد أُصيبت القيادة السعودية بداء التبعية العمياء، لتقع اليوم في سرداب مسدود لا مخرج منه، حيث تتلقى الضربات المسددة دون قدرة على الرد أو المواجهة.

ولم يعد أمام الرياض إلا الاستسلام للحقوق المشروعة ومعالجة آثار عدوانها، مالم فإن الخيارات الردعية قائمة لحماية حقوق الشعب اليمني.

فلا نصر يُرتجى للعدوان في مواجهة محور المقاومة الممتد من فلسطين ولبنان إلى العراق وإيران واليمن، بعد أن ضربت عصا المحور الغليظة رؤوس الاستكبار وأفقدتها الصواب، ولن ينفع المعتدين إلا أن يتعلموا الدرس قبل فوات الأوان.

#الحصار_بالحصار

#التصعيد_بالتصعيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

spot_imgspot_img