ذات صلة

الأكثر مشاهدة

بن حبتور: ضربة ينبع تُسقط رهانات الرياض وتؤكد أن الهروب من معادلة “الحصار بالحصار” لم يعد ممكناً

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى عبدالعزيز بن حبتور أن استهداف السفينة السعودية شمالي البحر الأحمر يعكس تطوراً نوعياً في معادلة المواجهة البحرية، ويثبت فشل محاولات الرياض تجاوز الحظر اليمني عبر تغيير مسارات ناقلاتها أو البحث عن منافذ بديلة.

وأوضح بن حبتور أن العملية التي نُفذت شمال ينبع أكدت أن ما كانت السعودية تنظر إليه باعتباره مخرجاً آمناً لم يعد كذلك، وأن الالتفاف على الإجراءات التي أعلنتها القيادة الثورية والسياسية والعسكرية لم يعد خياراً مجدياً.

وأشار إلى أن الرسالة التي حملتها العملية واضحة، ومفادها أن تغيير خطوط الملاحة أو تحويل السفن نحو شمال البحر الأحمر وقناة السويس لن يحمي الصادرات السعودية من القرار اليمني.

وأكد أن القوات المسلحة اليمنية باتت تفرض معادلاتها العسكرية والأمنية وفق واقع الميدان، وأن توسيع نطاق العمليات من جنوب البحر الأحمر إلى شماله يعكس قدرة صنعاء على ملاحقة السفن السعودية وإغلاق المنافذ التي تحاول الرياض استخدامها للالتفاف على الحظر.

وشدد بن حبتور على أن استمرار التصعيد يأتي نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار والقيود المفروضة على الشعب اليمني، وأن معالجة جذور الأزمة السياسية والإنسانية تمثل الطريق الأقصر والأقل كلفة لضمان أمن الملاحة.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت استهداف سفينة نفطية سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة ينبع، في خطوة وسعت نطاق الحظر على الملاحة السعودية بعد أن كانت العمليات تتركز في جنوب البحر الأحمر وباب المندب.

ويعني هذا التوسع أن محاولات تصدير النفط السعودي عبر المسارات الشمالية وقناة السويس أصبحت تحت الضغط المباشر، وأن السعودية لم تعد قادرة على تجاوز القرار اليمني بمجرد تغيير الوجهات أو إعادة رسم خطوط العبور.

وتؤكد تصريحات بن حبتور أن صنعاء رسخت معادلة جديدة مفادها أن حصار اليمن سيقابله حصار للمصالح السعودية أينما تحركت، وأن على الرياض الاختيار بين رفع الحصار والاستجابة للحقوق اليمنية، أو تحمل تصعيد أوسع يغلق أمامها المنافذ والبدائل.

spot_imgspot_img