أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى وصول الدفعة الأولى من أسرى القوات التابعة للسعودية التي شاركت في الهجوم الأخير على أطراف محافظة الجوف إلى العاصمة صنعاء.
وقال المرتضى إن «طلائع جيش مرتزقة النظام السعودي الذين شنوا هجوماً على أطراف محافظة الجوف تصل إلى صنعاء، وقدهم في ضيافتنا أسرى»، مضيفاً: «منتظرين وصول البقية خلال الساعات القادمة».
ويأتي هذا الإعلان بعد التطورات الميدانية التي شهدتها الجوف، حيث كانت قوات صنعاء قد أعلنت كسر التحشيدات المهاجمة شرق المحافظة وتدمير مدرعات وآليات وإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوة التي دفعت بها السعودية لفتح جبهة جديدة.
ويضيف وصول الأسرى بعداً جديداً إلى حجم الانتكاسة؛ فالمعركة لم تنتهِ فقط بخسارة آليات وعتاد وفشل التقدم، بل امتدت إلى أسر عناصر من القوة المهاجمة ونقلهم إلى صنعاء، فيما يشير حديث المرتضى إلى أن العدد النهائي لم يكتمل بعد.
وتكشف العبارة الأخيرة عن أن عمليات الحصر والنقل لا تزال مستمرة، وأن دفعات إضافية من الأسرى قد تصل تباعاً، ما يعزز صورة الانهيار الذي أصاب القوة المهاجمة بعد فشل محاولتها التقدم في أطراف الجوف.
