ذات صلة

الأكثر مشاهدة

بالمشاهد: من قمم الجبال إلى الطرق والمعسكرات.. مشاهد “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلا” توثق انهيار التحشيدات السعودية واتساع سيطرة صنعاء

نشر الإعلام الحربي اليمني مشاهد أولية من عملية “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا”، قدّمت توثيقًا ميدانيًا واسعًا لمراحل تقدم القوات المسلحة اليمنية عبر عدة مسارات متزامنة، وصولًا إلى اقتحام مواقع التحشيدات التابعة للعدو السعودي والسيطرة عليها.

وأظهرت المشاهد وحدات قوات صنعاء وهي تتحرك في تشكيلات قتالية عبر الأودية والمزارع والممرات الصخرية شديدة الوعورة، قبل تسلق المرتفعات والانتشار فوق القمم المطلة على مناطق العمليات، في صورة تعكس اتساع مسرح المواجهة وتعدد محاور الهجوم.

ووثقت اللقطات اشتباكات مباشرة استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة والمتوسطة، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان من مواقع التحشيدات المعادية، فيما واصلت القوات اليمنية تقدمها من المرتفعات نحو الطرق والمناطق السكنية والمواقع العسكرية.

وكشفت المشاهد أن العملية لم تقتصر على إسقاط مواقع جبلية معزولة، بل امتدت إلى قطع طرق التحرك والسيطرة على عقد ميدانية ودخول مقرات وتحصينات كانت تستخدمها التشكيلات التابعة للسعودية، ما أفقدها القدرة على التماسك وأجبر عناصرها على ترك مواقعهم ومعداتهم خلفهم.

وكان من أبرز ما ظهر في المادة المرئية أعداد من المركبات العسكرية المحترقة والمدمرة والمنقلبة على جوانب الطرق، بينها أطقم قتالية وعربات مدرعة وآليات مزودة برشاشات، إلى جانب مركبات سليمة استولت عليها قوات صنعاء وأعادت استخدامها في مواصلة التقدم.

كما عرضت المشاهد مواقع عسكرية مهجورة وغرفًا ومخازن تضم معدات ومؤنًا ووثائق وبطاقات شخصية، في مؤشر على أن الانسحاب جرى تحت ضغط ميداني كبير، ولم يترك للتشكيلات التابعة للعدو السعودي وقتًا لإخلاء ما بحوزتها.

ووثقت اللقطات كذلك أسر مجموعات من أفراد القوات المعادية وظهور عدد من المصابين بينهم، إلى جانب آثار الخسائر البشرية التي خلفتها المواجهات، من دون إعلان أرقام تفصيلية في المادة المصورة الأولية.

وتنتهي المشاهد بانتشار مقاتلي القوات المسلحة اليمنية داخل المواقع المحررة ووقوفهم فوق الآليات المستولى عليها، وسط تجمعات واحتفاء ميداني، بما يعكس اكتمال السيطرة على مساحات واسعة وانهيار منظومة الدفاع التي أقامتها السعودية وأدواتها.

وتكشف المشاهد، بعيدًا عن بيانات الحرب الإعلامية، صورة ميدانية واضحة لمسار العملية: تقدم متعدد المحاور، إسقاط للمرتفعات، وصول إلى الطرق والمقار، تدمير واغتنام للآليات، وأسر لعناصر التحشيدات السعودية.

وبذلك تتحول عملية “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا” من إعلان عسكري إلى واقع موثق بالصوت والصورة، يؤكد امتلاك قوات صنعاء زمام المبادرة، وقدرتها على اختراق التحصينات وتفكيك تشكيلات العدو السعودي واستعادة الأرض اليمنية مهما بلغ حجم التحشيد والإسناد.

spot_imgspot_img