ذات صلة

الأكثر مشاهدة

صنعاء تسيطر على كهبوب وتعتلي القمم الحاكمة لباب المندب

حققت قوات صنعاء تقدمًا ميدانيًا مهمًا في جبهة كهبوب،...

عشرات الصواريخ والمسيّرات تمطر قاعدة الملك خالد.. صنعاء تسحق البنية العسكرية للعدوان وتدشّن مرحلة الرد الأشد

أعلنت القوات المسلحة اليمنية الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة ضد قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ردًا على التصعيد الجوي السعودي واستمرار العدوان والحصار على اليمن.

وأكد البيان أن العملية استهدفت بصورة مركزة حظائر الطائرات الحربية، ومنظومات الرادار، ومدارج الإقلاع والهبوط، ومخازن الذخيرة، وعددًا من المرافق والبنى التحتية العسكرية الأخرى داخل القاعدة، مشيرًا إلى أن الضربات حققت إصابات دقيقة ومباشرة وتسببت بخسائر كبيرة.

وأوضحت القوات المسلحة أن العملية جاءت ردًا على شن العدو السعودي أكثر من 300 غارة جوية خلال خمسة أيام، باستخدام مقاتلات F-15 و«تايفون» أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، واستهدفت معظم المحافظات اليمنية.

ويكشف حجم العملية وتعدد أهدافها أن صنعاء انتقلت إلى مستوى متقدم من الرد، قائم على ضرب البنية التشغيلية للعدوان داخل القواعد التي تنطلق منها الطائرات لقصف اليمن، بما يشمل وسائل الرصد والتذخير والإقلاع والإيواء العسكري، وليس استهداف نقطة منفردة داخل القاعدة.

وشددت القوات المسلحة على أنها ستواصل عملياتها النوعية في العمق السعودي ما دام العدوان مستمرًا، محذرةً من أن «أي عدوان جديد سيُقابل بعمليات أوسع وأشد».

وأكد البيان ثبات صنعاء على معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، إلى جانب مواصلة استهداف التحشيدات التابعة للسعودية، حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.

وبهذه العملية، وجّهت صنعاء رسالة عسكرية مباشرة إلى الرياض مفادها أن القواعد الجوية التي تدير العدوان لم تعد بعيدة عن الرد اليمني، وأن توسيع الغارات على المحافظات سيقابله توسيع دائرة النار داخل العمق السعودي.

واختتمت القوات المسلحة بيانها بالتأكيد على استمرار موقفها حتى انتزاع حقوق اليمن، قائلة: «عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلًا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة».

spot_imgspot_img