أدانت وزارة الخارجية في صنعاء اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنفاق وحفريات المسجد الأقصى وحائط البراق، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل جريمة تستوجب موقفًا عمليًا من الأنظمة العربية والإسلامية، وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة والمواقف الشكلية.
ودعت الوزارة الجهات التي تتحدث عن الدفاع عن المقدسات إلى اتخاذ مواقف عملية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس المحتلة من انتهاكات إسرائيلية متواصلة، متسائلة عن غياب المواقف الجادة إزاء الاعتداءات التي تطال المقدسات الإسلامية.
وأكدت الخارجية أن انتظار التزام الاحتلال الإسرائيلي بالمعاهدات والاتفاقيات يمثل رهانًا خاسرًا، محذرة من استمرار التعويل على تفاهمات لا توقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشددت الوزارة على أن الجمهورية اليمنية على أتم الاستعداد للتنسيق والتعاون مع جميع أبناء الأمة الإسلامية لمواجهة الخطر الصهيوني ونصرة القضية الفلسطينية، مجددة موقف صنعاء الداعي إلى توحيد الجهود السياسية والشعبية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ومقدساتها.
ويأتي موقف صنعاء في ظل تصاعد تحركات كيان العدو الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق، فيما تؤكد وزارة الخارجية أن الدفاع الحقيقي عن المقدسات يتطلب موقفًا عمليًا وموحدًا يواجه الاحتلال وسياساته، بدل تحويل بوصلة الصراع إلى داخل الأمة.
