حذّر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، من تداعيات خطيرة للتدخل الصهيوني في القرن الأفريقي، مؤكدًا أن أي وجود أو اتفاقات لكيان الاحتلال في الصومال تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وأمن البحر الأحمر.
وقال شيخ محمود، في كلمة له خلال منتدى الجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين كيان الاحتلال وإقليم ما يُسمّى بـ“أرض الصومال” تُعدّ إجراءً غير قانوني يمسّ سيادة الصومال ووحدة أراضيه، مشددًا على رفض حكومته لأي خطوات تتعارض مع القانون الدولي وميثاق الاتحاد الأفريقي.
وأكد الرئيس الصومالي أن البحر الأحمر شريان حيوي للتجارة العالمية، وأن أي اضطراب في أمنه سينعكس سلبًا على الاقتصاد الدولي، محذرًا من أن إدخال أطراف خارجية معادية إلى هذا الممر البحري سيؤدي إلى تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
كما حذّر شيخ محمود من محاولات فرض وقائع جديدة بالقوة وتغيير النظام الدولي القائم، معتبرًا أن العودة إلى منطق القوة والهيمنة سيقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار والفوضى.
وفي السياق، كان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد أعلن في وقت سابق أن أي وجود صهيوني في “أرض الصومال” سيُستهدف من قبل القوات المسلحة اليمنية، واصفًا الخطوة الصهيونية بأنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويستهدف الأمة الإسلامية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر في المنطقة عقب إعلان كيان الاحتلال اعترافه بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة، وهي خطوة اعتبرتها الحكومة الصومالية سابقة خطيرة تتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
