تعد الحكومة السعودية رأس الأفعى ومصدر الشر؛ فهي التي تبنت جنون العظمة والكبرياء في قيادة العدوان على اليمن.
أما المرتزقة القابعون في صفها مجرد عملاء وخونة تنحصر وظيفتهم في تنفيذ المخططات السعودية.
إن قدر هؤلاء ومقامهم لا يتعدى كونهم أجهزة مكبرات صوت تعمل بنظام الشحن الكهربائي السعودي؛ متى ما انقطع التيار السعودي ينطفئ ضجيجهم فوراً.
إن هؤلاء المرتزقة عبارة عن بقايا مخلفات النظام السابق ومجموعات حزبية جعلت المال أولويتها المطلقة على حساب الوطن، فشابهوا “كومة الجراد” التي جلبتها الرياض لنفسها، لتبدأ تلك الأسراب في الأكل بلا توقف من مزارع السعودية الخضراء، ممارسةً سلوكها الحشري المعروف في البحث الدائم عن الغذاء والتكاثر السريع دون كلفة أو اهتمام.
ولهذا، يطالب الشعب اليمني قيادة صنعاء بالتركيز الكامل على قطع “رأس الأفعى” وتجاهل أسراب الجراد التي تحط رحالها أينما وُجد المال، دون الاكتراث لمصدره أكان حلالاً أم حراماً.
إن صنعاء لا تنظر لهؤلاء الخونة بعين الاعتبار ولا تراهم تهديداً حقيقياً؛ فهم مجرد حُفنة تُدار بنظام شحن الرصيد الفوري، ومتى ما نفد المقابل المالي تتوقف معاركهم وتتلاشى بياناتهم.
أسراب حشرية في أقفاص الفنادق
إن الرأس المدبر والممول هي الحكومة السعودية التي تحرك هذه الكومة الارتزاقية، غير أن رحاب الرياض ضاقت اليوم بهؤلاء العملاء الذين يسيل لعابهم بلا توقف.
وقد دفعت الريبة بالنظام السعودي إلى جعلهم معتقلين داخل أجنحة فندقية محددة، محروماً إياهم من حرية الحركة واللقاءات إلا بإذن مباشر، لمعرفته التامة بحديث حقيقتهم كأسراب تبحث عن إشباع بطونها فقط دون أي انتماء أو ولاء.
وفي هذا العام 2026م، تظهر المفارقة الساخرة في كيفية تعامل النظام السعودي مع بشر يطلقون على أنفسهم اسم “حكومة وقادة دولة”، بعد أن وضعتهم في أقفاص فندقية واستخدمتهم كشماعة ومظلة لتبرير عدوانها، ونهب حقوق الشعب اليمني، والتهرب من معالجة ملفات السلام والاستحقاقات الإنسانية بحجة وجود هذه الحفنة الهزيلة.
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
