تعرضت منشآت حيوية في المملكة العربية السعودية لهجمات يمنية فجر اليوم السبت، وسمع دوي انفجارات في منطقة جيزان وينبع.
وقالت مصادر سعودية إن حريقا اندلع في جيزان عقب سماع دوي انفجارات، فيما تداولت حسابات سعودية على مواقع التواصل صورا ومشاهد أظهرت حرائق ضخمة في منطقة جيزان.
في السياق أعلن الدفاع المدني السعودي، إطلاق عدد من الإنذارات في محافظة ينبع للتحذير من خطر لم تحدده، فيما دعت وزارة الداخلية السعودية مواطنيها إلى عدم تصوير أو نشر مشاهد الأماكن المستهدفة.
وأظهرت مواقع تتبع الملاحة الجوية ارتباكًا في حركة الرحلات وتعذّر هبوط عدد من الطائرات في مطارات الرياض وأبها والدمام في السعودية.
بالتوازي شهدت مدينة جيزان، انقطاعاً للتيار الكهربائي مع تعرضها للهجوم يمني، وأظهرت مراسلات وتعليقات لمواطنين سعوديين يبحثون عن استفسارات لدى هيئة الطاقة السعودية استياءً واسعاً مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
وكانت طائرات سعودية قد شنت مساء أمس سلسلة غارات على محافظة الحديدة غربي اليمن، استهدفت مؤسسة الاتصالات في مدينة الحديدة وأدت إلى إصابة أحد العاملين، كما استهدفت جزيرة كمران وتسببت في جرح امرأة، فضلا عن استهداف أحد مرافق ميناء الحديدة.
بدوره أعلن المتحدث الرسمي للجيش اليمني، العميد يحيى سريع، بأن القوات المسلحة ستصدر بياناً مهماً الساعة الثالثة عصر اليوم، للإعلان عن عمليات عسكرية نوعية وواسعة.
وكان مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمنية قد أكد صباح اليوم السبت عن “تمكن الدفاعات الجوية اليمنية من إجبار تشكيلات للطيران الحربي السعودي على التراجع ومنعها من الدخول إلى أجواء البلاد”.
من جانبه أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام أن “أي عدوان يتعرض له اليمن لن يمر دون رد”، وأن “على النظام السعودي أن يتحمل عواقب أعماله الإجرامية”.
وكان قد أوضح عبدالسلام في منشور منفصل أن المملكة “تقف خلف الحصار الذي يطال اليمن، بعد أن شنت حرباً استمرت ثمان سنوات وفشلت في تحقيق أهدافها، وتسعى اليوم إلى تعويض خسائرها عبر مواصلة الحصار الاقتصادي”. وصفاً الاستراتيجية السعودية بأنها “مشابهة للإسرائيلية وتعتمد أساليب الكذب والصلف والحقد والعدوانية إضافة للاختباء خلف بيانات وقرارات أممية ظالمة فرضتها بالعلاقات النفطية”.
وأكد أن على السعودية أن تعي، في هذه المرحلة، أنها “نصبت نفسها عدواً مبيناً لليمن” نتيجة سياساتها، محذراً من أن استمرارها في المكابرة ورفض القبول بالحق “ستكون له عواقب خطيرة على أمنها واقتصادها”.
