تجددت مساء الأحد في مديرية كريتر بمدينة عدن احتجاجات شعبية أطلق عليها المشاركون اسم “ثورة الفرشان”، تنديداً بتدهور الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية في المدينة، في ظل سيطرة حكومة تحالف العدوان.
ورفع المحتجون مطالب تركزت على تحسين خدمات الكهرباء والمياه، وتوفير المشتقات النفطية والغاز، وصرف رواتب الموظفين المتأخرة، مؤكدين أن استمرار الانقطاعات ونقص الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة ضاعف معاناة السكان.
وتداولت منصات محلية دعوات واسعة للشباب في كريتر للمشاركة في الاحتجاجات، في مؤشر على اتساع حالة السخط الشعبي من استمرار الانهيار الخدمي والاقتصادي.
وقال مشاركون إن انقطاع الكهرباء، ونقص الغاز، وتأخر الرواتب لأشهر دفع السكان مجدداً إلى الشارع، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل ووضع حد للأزمات المتراكمة.
وتأتي الاحتجاجات الجديدة في ظل استمرار التدهور الخدمي في عدن، حيث باتت ملفات الكهرباء والمياه والرواتب والوقود عناوين ثابتة للغضب الشعبي.
ويكشف تجدد “ثورة الفرشان” أن حالة الاحتقان في المدينة لم تعد مرتبطة بمطلب واحد، بل تحولت إلى احتجاج على مجمل الأوضاع المعيشية والخدمية التي يعيشها السكان.
