ذات صلة

الأكثر مشاهدة

من غزة إلى جنين.. تصعيد إسرائيلي واسع يحصد الشهداء ويمنع الإسعاف من الوصول إلى المصابين

وسّع الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، نطاق اعتداءاته على الفلسطينيين في...

قبائل حضرموت تشل حركة نفط بترومسيلة.. إغلاق للمنافذ واحتجاز عشرات القواطر رداً على الإجراءات السعودية

صعّدت قبائل حضرموت، الخميس، تحركاتها الميدانية ضد الإجراءات السعودية،...

في الذكرى الأولى لاستشهاد الرهوي ورفاقه.. حكومة صنعاء تجدّد العهد بمواصلة النهج وتؤكد: الاغتيال لم يوقف مسيرة الدولة ولا موقفها من فلسطين

تجدّدت حكومة التغيير والبناء في صنعاء، الجمعة، العهد بالسير على خطى رئيس الحكومة الشهيد أحمد غالب الرهوي ورفاقه من الوزراء، مؤكدة أن استشهادهم لم يوقف مسيرة الدولة أو يغيّر من مواقفها، بل زادها إصراراً على مواصلة ما وصفته بمسار “التغيير والبناء” وثبات الموقف اليمني في نصرة فلسطين.

وقالت الحكومة في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرهوي وعدد من رفاقه جراء العدوان الإسرائيلي، إن رحيلهم مثّل تتويجاً لمسيرة واجهوا خلالها أصعب الظروف والتحديات، مشيرة إلى أن استهداف القيادات لم يحقق الأهداف التي سعى إليها الاحتلال.

وأكد البيان أن تقديم اليمن عدداً من قياداته في المواجهة مع إسرائيل يعكس، وفق رؤية الحكومة، التحام الساحة اليمنية مع ساحات فلسطين ولبنان وإيران والعراق ضمن مواجهة واحدة ضد المشروع الإسرائيلي وما تصفه بمخططات “إسرائيل الكبرى” وإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

وشددت الحكومة على أن استهداف القادة لا يؤدي إلى إضعاف الدولة أو إيقاف المسار السياسي والعسكري، مؤكدة أن “كل قائد يرتقي يخلفه عشرات القادة”، وأن الضربات الإسرائيلية والأمريكية لم تدفع صنعاء إلى التراجع عن خياراتها.

وأشارت إلى أن الحكومة تمكنت، بقيادة قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، من مواصلة عملها واستكمال البرامج والخطط التي وُضعت قبل استشهاد الرهوي ورفاقه.

ويحمل البيان رسالة سياسية واضحة مفادها أن عملية الاغتيال لم تُحدث فراغاً في بنية السلطة بصنعاء ولم توقف عمل مؤسساتها، وأن الحكومة تنظر إلى استمرارها في تنفيذ برامجها باعتباره رداً عملياً على محاولات إسرائيل إحداث إرباك داخلي أو تغيير في توجهات القيادة.

كما أعادت الحكومة التأكيد على أن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية سيبقى ثابتاً ومبدئياً، وأن صنعاء لن تتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني أو عن مسؤوليتها تجاه ما تصفه بقضايا الأمة ومقدساتها.

وأكد البيان أن ذكرى استشهاد الرهوي ورفاقه تتحول، من وجهة نظر الحكومة، إلى محطة لتجديد الالتزام السياسي والعسكري والشعبي بمواصلة النهج ذاته، وعدم السماح للاغتيالات والضغوط بإحداث تغيير في توجهات صنعاء.

وتسعى حكومة التغيير والبناء من خلال الذكرى الأولى لاستشهاد الرهوي ورفاقه إلى تثبيت معادلة مفادها أن استهداف القيادات لا يؤدي إلى كسر القرار اليمني أو إضعاف مؤسسات الدولة، بل يتحول إلى عامل تعبئة إضافي واستمرار في النهج نفسه، مع إبقاء فلسطين في صدارة الموقف السياسي والعسكري لصنعاء.

spot_imgspot_img