ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية تقصف أدواتها المنسحبة.. آليات “العمالقة” تحترق على طريق الفرار من الساحل الغربي

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا يظهر...

الشكر مع النصر.. حتى لا تتحول النعمة إلى ثغرة

الأخوة المؤمنون المجاهدون في سبيل الله؛ نحن أمة قرآنية...

مأساة سجن الجوف

تتواصل فصول المأساة الإنسانية في اليمن لتسجل الذاكرة الوطنية...

الرياض تبتز العالم بعد هزيمتها في اليمن

خلال الأيام الماضية تبنت القنوات العربية المتصهينة رواية النظام...

“والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا” تعيد رسم الساحل الغربي.. صنعاء تعلن تحرير 6 مديريات وضرب 38 لواءً وإسقاط 9 طائرات وتحرير عدد من الأسرى

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، في بيان رسمي، نجاح عملية «والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا» التي أطلقتها من عدة مسارات لضرب التحشيدات التابعة للسعودية في الساحل الغربي، مؤكدة أن العملية انتهت بتحرير ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة، وتأمين مساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع.

وأوضحت أن العملية العسكرية الواسعة انطلقت في الثالث من سبتمبر 2026، بمشاركة كبيرة من أبناء الشعب والقبائل اليمنية، استجابةً لنداءات أهالي المناطق الساحلية الذين تعرضوا، وفق البيان، لاعتداءات متواصلة من التشكيلات المدعومة سعوديًا.

وجاءت العملية في إطار مواجهة العدوان والحصار المفروضين على اليمن منذ اثني عشر عامًا، والتصدي لمحاولات إخضاع الجغرافيا اليمنية للسيطرة السعودية، بالتزامن مع الضغوط الرامية إلى ثني صنعاء عن موقفها المساند للشعب الفلسطيني.

ورغم الغطاء الجوي السعودي الكثيف، أكدت القوات المسلحة أن الطيران الحربي فشل في تعطيل مسارات العملية أو وقف تقدم القوات اليمنية، معلنة تنفيذ 32 عملية تصدٍّ للطائرات الحربية السعودية وإسقاط تسع طائرات خلال المواجهات.

وكشف البيان أن العملية أسفرت عن ضرب سبع فرق عسكرية تضم 38 لواءً من التحشيدات التابعة للسعودية، ومقتل وأسر وجرح المئات من منتسبيها، إلى جانب طردها من ست مديريات وتحويل المناطق المحررة إلى نطاق آمن ومستقر.

كما أعلنت القوات المسلحة تحرير عدد من الأسرى اليمنيين الذين ظلوا لسنوات في سجون تشكيلات الساحل الغربي، لتجمع العملية بين تحرير الأرض وكسر التحشيدات المعادية واستعادة الأسرى.

وقدمت صنعاء نتائج العملية بوصفها إنجازًا عسكريًا وسياديًا واسعًا، تحقق رغم التفوق الجوي السعودي وحملات التضليل الإعلامي، مؤكدة أن إسناد القبائل والمجتمع للقوات المسلحة مثّل ركيزة أساسية في معركة التحرر والاستقلال واستعادة السيادة الوطنية.

وفي رسالتها البحرية، شددت القوات المسلحة على أن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب آمنة لجميع الشركات والسفن، باستثناء السفن السعودية المشمولة بقرار الحظر المعلن سابقًا، نافية وجود أي تهديد للملاحة الدولية من جهة اليمن.

«القوات المسلحة مستمرة في تثبيت معادلة الحصار بالحصار، وضرب التحشيدات السعودية، والتصعيد بالتصعيد؛ حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني».

وبهذه الحصيلة، كرّست عملية «والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا» تحولًا ميدانيًا كبيرًا في الساحل الغربي، ورسخت معادلة صنعاء القائمة على أن استمرار العدوان والحصار والتحشيد سيُقابَل بتحركات عسكرية أوسع لتحرير الأرض وحماية السيادة اليمنية.

spot_imgspot_img