حققت قوات صنعاء خلال الساعات الماضية تقدماً ميدانياً واسعاً في جبهات محافظة لحج، بالتزامن مع انضمام قبائل وأبناء مناطق في الأغبرة والمقاطرة إلى جانبها، ما سرّع تراجع مواقع القوات التابعة للسعودية وفتح مسارات جديدة باتجاه المضاربة والساحل.
وبعد السيطرة على حصن الزنقري، واصلت قوات صنعاء تقدمها وتمكنت من السيطرة على الطوسلي ومحيطها، قبل أن تلتحم بالقوات القادمة من محور المجزاع، لتصبح الشطين، عاصمة مديرية المضاربة، مطوقة من ثلاثة محاور.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التحام القوات المتقدمة من محور المقاطرة بالقوات القادمة من محور المضاربة، بما يعزز الضغط على طرق الإمداد والتعزيزات الممتدة نحو المضاربة وباب المندب وذو باب والساحل الغربي.
كما استكملت قوات صنعاء السيطرة على كامل جبهة زريقة اليمن بالتعاون مع قبائل المنطقة، ما منحها مواقع ومرتفعات حاكمة وأتاح لها التقدم نحو المناطق الصحراوية المفتوحة، حيث تصبح تحركات القوات والآليات أكثر انكشافاً.
وتزامن التقدم مع انسحاب قوات الجبولي ورزيق التابعة للسعودية من مواقع في جبهة المقاطرة، فيما أكدت مصادر ميدانية مقتل ركن تسليح اللواء الثاني في الفرقة الأولى درع حمزة مارش خلال المواجهات.
وعلى صعيد الأسرى، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى وصول أعداد كبيرة من الأسرى من جبهة المقاطرة، مؤكداً أنهم واصلوا القتال رغم قرار العفو الرئاسي قبل وقوعهم في الأسر.
وتضع التطورات الأخيرة قوات صنعاء أمام مرحلة جديدة من التقدم، بعد ربط محاور المقاطرة والمضاربة والمجزاع وتطويق الشطين من ثلاثة اتجاهات، في وقت تتعرض فيه خطوط إمداد القوات التابعة للسعودية باتجاه باب المندب وذو باب والساحل لضغط ميداني متزايد.
