الرئيسية بلوق الصفحة 215

القناة 14 الإسرائيلية: ميناء إيلات أفلس فعليًا بفعل الحصار اليمني.. والكنيست يتهم حكومة نتنياهو بالتخلي عنه

القناة 14 الإسرائيلية: ميناء إيلات أفلس فعليًا بفعل الحصار اليمني.. والكنيست يتهم حكومة نتنياهو بالتخلي عنه

أكدت القناة 14 الإسرائيلية في تقرير جديد أن ميناء إيلات يعيش حالة إهمال كاملة منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار اليمني الذي فُرض خلال معركة إسناد غزة، محمّلة حكومة نتنياهو مسؤولية معالجة الملف، ومطالبة بضرورة إنقاذ الميناء من الانهيار.

وأقرّ التقرير بأن الحكومة الإسرائيلية فشلت في التعامل مع تداعيات الحصار، وأن ملف ميناء إيلات تحوّل إلى رمز للفشل والعجز، لافتًا إلى أن الأزمة لم تُحل حتى بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقف ما سمّاه التقرير “الهجمات اليمنية” المرتبطة بالبحر الأحمر.

ونقلت القناة عن رئيس اللجنة المالية في الكنيست اعترافه بأن الحكومة تخلت فعليًا عن الميناء، وأن الوزارات الإسرائيلية تتنصل من المسؤولية ولا تُبدي استعدادًا لتقديم الدعم اللازم لإنقاذه من الإفلاس.

وحذّرت القناة من أن استمرار إغلاق الميناء يهدد بـ فصل نحو 130 عاملًا خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالصناعة الإسرائيلية المرتبطة بحركة الاستيراد والتصدير عبر البحر الأحمر.

وتعكس هذه التطورات—بحسب التقرير—حجم التأثير الاستراتيجي للحصار البحري اليمني الذي أصاب أحد أهم الشرايين الاقتصادية الإسرائيلية، وكشف هشاشة الجبهة الاقتصادية وعجز حكومة نتنياهو عن حماية مرافقها الحيوية في ظل معادلات ردع جديدة.

مدرب ليفربول يلمّح لإشراك محمد صلاح في التشكيل الأساسي أمام مارسيليا

ألمح مدرب ليفربول أرني سلوت إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في لقاء مارسيليا بدوري أبطال أوروبا في أول مباراة للنجم المصري بعد انتهاء مشاركته في كأس إفريقيا.

وقد انضم صلاح لقائمة ليفربول التي سافرت إلى مدينة مارسيليا الفرنسية بعد مشاركته في كأس إفريقيا ومساهمته في احتلال منتخب مصر المركز الرابع بالبطولة.

وبسؤاله عن علاقته الحالية مع صلاح، أجاب سلوت “الأمور تسير على ما يرام كالمعتاد، باستثناء ما حدث قبل مباراة إنتر ميلان”.

وأضاف المدرب الهولندي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”: “سنرى التشكيلة الأساسية غدا (اليوم) لتتأكدوا ما إذا كانت هناك مشكلة بيننا أم لا، لقد تحدثت مع صلاح اليوم، وأنا سعيد بعودته”.

وأشار سلوت “كانت هناك فترة هذا الموسم قررت فيها عدم إشراك صلاح، وفترة أخرى قررت فيها عدم ضمه لقائمة المباراة”.

وواصل المدرب الهولندي “في جميع المباريات الأخرى، كان صلاح متواجدا في القائمة، وأول بديل أمام برايتون، لذا لم تكن هناك أي مشكلة بالنسبة لي في تلك اللحظة”.

واستطرد سلوت “لقد ذهب صلاح للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وواصل عادته في تسجيل الأهداف”.

وتابع “في غياب صلاح، أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا على مستوى استقبال عدد قليل من الفرص وخلق المزيد من الفرص أمام مرمى المنافسين، لذا فإن عودة صلاح تشكل إضافة قوية”.

وكانت علاقة صلاح وسلوت قد توترت نهاية العام الماضي بعد استبعاد المدرب الهولندي للنجم المصري من التشكيلة الأساسية لليفربول في ثلاث مباريات متتالية، وأدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.

كما ألمح “الفرعون المصري” إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيرا الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق الذي سافر إلى مدينة ميلانو لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.

وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي، حيث شارك كبديل في وقت مبكر من الشوط الأول للقاء بدلا من زميله جو غوميز، لكنه غادر إلى المغرب للمشاركة في كأس إفريقيا، فيما بقي مستقبله غامضا داخل قلعة “آنفيلد”.

أرسنال يحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا

حجز أرسنال الإنجليزي بطاقة التأهل الأولى إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بفضل فوزه المثير على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-1 مساء الثلاثاء في الجولة السابعة من مرحلة الدوري.

وتألق البرازيلي غابريل جيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لأرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.

وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز أرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.

وسجل ارسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحقاق في الأدوار الإقصائية.

ويتصدر أرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز التاسع برصيد 12 نقطة.

كوب ماء عند الاستيقاظ.. عادة بسيطة بفوائد كبيرة للصحة والوزن

يُعد شرب الماء فور الاستيقاظ من النوم من أسهل العادات الصحية وأكثرها فائدة للجسم، خاصة بعد ساعات طويلة من الانقطاع عن السوائل.

فخلال النوم يفقد الجسم جزءًا من الماء عبر التنفس والتعرق، ويظهر ذلك في لون البول الداكن صباحًا، وهو مؤشر شائع على الجفاف.

ويساهم شرب الماء في الصباح في إعادة ترطيب الجسم واستعادة توازن السوائل، ما ينعكس إيجابًا على أداء الأعضاء الحيوية ووظائفها الأساسية.

كما يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء، الأمر الذي قد يقلل من كمية الطعام المتناولة لاحقًا خلال اليوم.

وتشير دراسات إلى أن شرب الماء، خاصة البارد منه، قد يرفع معدل الأيض بنسبة تتراوح بين 24 و30% لمدة تصل إلى ساعة تقريبًا، ما يدعم جهود فقدان الوزن والتحكم بالشهية.

ولا تقتصر الفوائد على الجانب الجسدي فقط، إذ إن الترطيب الجيد يلعب دورًا مهمًا في تحسين التركيز والصحة الذهنية، حيث يؤثر حتى الجفاف الخفيف سلبًا على الانتباه والذاكرة.

كما يسهم الماء في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الهضم، من خلال تحسين حركة الأمعاء ودعم وظائف الكلى في التخلص من السموم.

وينصح الخبراء بشرب كوب إلى كوبين من الماء (250 إلى 500 مل) فور الاستيقاظ، دون إضافة سكر أو محليات أو كافيين، ويفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة أو دافئًا قليلًا، مع زيادة الكمية لدى من يمارسون النشاط البدني بانتظام.

الشمندر.. كنز غذائي طبيعي يعزز القلب والطاقة ويحمي الخلايا

يشهد الشمندر، أو البنجر، إقبالًا متزايدًا بين المهتمين بالتغذية الصحية، سواء بتناوله طازجًا أو على شكل مكملات غذائية، لما يحتويه من مركبات نباتية نشطة أبرزها النترات والبيتالين، التي تمنحه فوائد صحية متعددة.

وتكمن إحدى أبرز فوائد الشمندر في قدرته على خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية، إذ تتحول النترات الطبيعية التي يحتويها إلى أكسيد النيتريك داخل الجسم، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم. وقد بينت دراسات بشرية أن مكملات البنجر قد تسهم في تقليل ضغط الدم، حتى لدى المصابين بارتفاع الضغط المرتبط بداء السكري من النوع الثاني.

كما يساعد الشمندر على تحسين الأداء الذهني والبدني، من خلال تعزيز وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ والعضلات، ما ينعكس إيجابًا على التركيز والقدرة على التحمل أثناء الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية.

ويتميز الشمندر باحتوائه على مركبات البيتالين، المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، والتي تمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. وتعمل هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وحماية الخلايا والحمض النووي من التلف، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وفي ما يتعلق بصحة القلب، أشارت بعض الأبحاث إلى أن البيتالين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، والحد من نشاط بعض البكتيريا الضارة، ما يعزز صحة القلب ويوفر حماية إضافية للجسم.

أما بالنسبة للطاقة والتعافي العضلي، فتسهم النترات الموجودة في الشمندر في تحسين كفاءة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ما يعزز الأداء خلال التمارين عالية الشدة مثل الجري وركوب الدراجات. كما أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن مكملات الشمندر قد تقلل من آلام العضلات وتسهم في تسريع التعافي بعد التمارين، الأمر الذي يجعله خيارًا شائعًا بين الرياضيين.

ويؤكد خبراء التغذية أن الشمندر ليس مجرد خضار عادي، بل غذاء طبيعي متكامل يدعم صحة القلب، ويعزز النشاط البدني، ويحمي خلايا الجسم بفضل مركباته النباتية الفعّالة.

حين يتحول الإنترنت إلى إدمان.. خطر صامت يهدد الدماغ والحياة اليومية

في زمن أصبحت فيه الشبكة العنكبوتية جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل تحوّل لدى البعض إلى سلوك قهري يشبه في تأثيره إدمان المخدرات على الدماغ. ووفقًا لموقع Everyday Health، ورغم أن إدمان الإنترنت لا يُصنَّف رسميًا كاضطراب نفسي مستقل، فإنه يحمل معظم خصائص الإدمان المعروفة، مثل فقدان السيطرة، والانشغال الدائم، والعجز عن التوقف رغم النتائج السلبية.

ويبدأ هذا النوع من الإدمان غالبًا بشكل بسيط، بدافع الفضول أو التسلية، قبل أن يتطور إلى قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. ومع كل تفاعل رقمي، يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المرتبط بالمكافأة والمتعة، ما يدفعه مع الوقت إلى طلب المزيد من التحفيز، في دائرة تشبه آليات الإدمان الكيميائي.

وتظهر علامات تحذيرية مبكرة لا ينبغي تجاهلها، أبرزها فقدان الإحساس بالوقت، واضطراب النوم، وتراجع الأداء الدراسي أو المهني، إلى جانب العزلة الاجتماعية والشعور بالقلق أو التوتر عند الابتعاد عن الأجهزة. كما تؤدي الممارسات المفرطة إلى آثار جسدية مثل آلام الرقبة والظهر والصداع وجفاف العينين وزيادة الوزن، فضلًا عن تأثيرات نفسية تشمل الاكتئاب وضعف التركيز وتقلب المزاج.

ولا يرتبط الإدمان بعدد الساعات فقط، بل بمدى تأثير الإنترنت على جودة الحياة. فعندما يصبح الهروب إلى العالم الرقمي وسيلة للتعامل مع الضغوط أو الواقع، يتحول الاستخدام المكثف إلى اضطراب سلوكي حقيقي.

وتُعد فئة المراهقين والشباب الأكثر عرضة لهذا الخطر، خاصة من يعانون من القلق الاجتماعي أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إذ يوفر لهم الإنترنت شعورًا مؤقتًا بالسيطرة أو الأمان.

أما التوقف المفاجئ عن الاستخدام المكثف، فقد يسبب أعراض انسحابية مثل القلق والغضب والأرق والاكتئاب المؤقت، وفي حالات نادرة، سُجلت أعراض أكثر حدة لدى مدمني الألعاب الإلكترونية، ما يعكس التأثير العميق للإفراط الرقمي على الدماغ.

ولإعادة التوازن، ينصح الخبراء بالعلاج السلوكي المعرفي لتنظيم العلاقة مع الإنترنت، وتحديد أوقات استخدام واضحة، مع تعويض التحفيز الرقمي بأنشطة واقعية كالمشي والرياضة والموسيقى. كما يلعب دعم الأسرة دورًا محوريًا في المراقبة والمساندة دون أحكام، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلًا دوائيًا بإشراف طبي.

وفي إطار الوقاية، يُوصى بإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم أو فور الاستيقاظ، وتخصيص ساعات يومية خالية من الأجهزة، إلى جانب تعزيز التواصل الواقعي مع العالم المحيط.

أطعمة تحرق الدهون بدل حقن التخسيس

بدل الاعتماد على حقن التخسيس والعقاقير، يمكن لبعض الأطعمة الذكية أن تؤدي دورًا فعّالًا في خسارة الوزن بطريقة صحية وآمنة.

فاختيارات غذائية بسيطة قادرة على تحفيز حرق الدهون، وتعزيز الشعور بالشبع، ومنح الجسم طاقة متوازنة دون آثار جانبية.

وفي رحلة البحث عن الرشاقة، لا يحتاج الجسم دائمًا إلى الإبر بقدر ما يحتاج إلى غذاء يفهم إيقاعه.

إذ تمتلك بعض الأطعمة خصائص طبيعية تساعد على تنشيط الأيض، وتقليل الشهية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها حليفًا مثاليًا للراغبين في إنقاص الوزن بهدوء واستدامة.

وبحسب تقارير صحفية بريطانية، تندرج هذه الخيارات ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة»، وهي عناصر غذائية عالية القيمة تساعد على فقدان الدهون بذكاء دون حرمان أو مخاطر دوائية.

الخضراوات الورقية
تتصدر الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب قائمة الأطعمة الداعمة للدايت، فهي قليلة السعرات وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.

وتعمل الألياف القابلة للذوبان على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالشبع، ما يقلل كميات الطعام المتناولة، ويساعد على استقرار سكر الدم وتحسين الأيض.

الفلفل الحار
لا يضيف الفلفل الحار نكهة قوية للطعام فحسب، بل يساهم في تحفيز حرق الدهون بفضل مادة الكابسيسين التي ترفع حرارة الجسم، وتزيد استهلاك الطاقة، وتحدّ من الشهية.

كما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة عند دمجه بنمط حياة نشط.

الشاي الأخضر
يُعد الشاي الأخضر خيارًا بسيطًا وفعّالًا لدعم خسارة الوزن، لاحتوائه على مضادات أكسدة تنشط الأيض وتساعد على تفكيك الدهون.

كما أن استبدال المشروبات المحلاة به يخفّض السعرات اليومية ويعزز نتائج التمارين الرياضية.

البيض
رغم قلة سعراته، يتميز البيض بقدرة عالية على الإشباع بفضل محتواه من البروتين، ما يقلل الشعور بالجوع لساعات أطول.

كما يساعد البروتين في بناء العضلات التي تستهلك سعرات حتى أثناء الراحة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لوجبة إفطار داعمة للتخسيس.

الطريق إلى الوزن المثالي لا يمر بالحقن، بل باختيارات غذائية واعية. فعندما يتحول الطعام إلى أداة ذكية، يصبح الجسم شريكًا في حرق الدهون، وتغدو خسارة الوزن رحلة متوازنة وآمنة بدل أن تكون معركة مرهقة.

في مناورة نارية شاملة.. “القوات اليمنية” تختبر سيناريوهات الاشتباك وتؤكد الجاهزية لأي جولة قادمة مع “الأمريكي والإسرائيلي”

نفذت وحدات من لواء 12 قوات احتياط التابع لقوات صنعاء مناورة عسكرية شاملة عكست مستوى متقدمًا من الجاهزية والانضباط، وتضمنت محاكاة عمليات قتالية مركبة بدأت بـ التقدم المنظم نحو أهداف افتراضية للعدو، مرورًا بـ الاشتباك المباشر واقتحام المواقع، وصولًا إلى السيطرة على آليات ونقاط تمركز وفق سيناريوهات تحاكي ظروف الميدان وتحدياته.

وشملت المناورة تنفيذ إجراءات إخلاء وإسعاف حربي للمصابين أثناء القتال، ضمن تدريب يهدف إلى رفع الكفاءة التكتيكية واختبار القدرة على إدارة المعركة بمساراتها المتعددة، بما يعزز الجاهزية الميدانية لوحدات اللواء في مختلف الظروف.

وأكد المشاركون أن هذا التدريب يأتي ضمن نهج الإعداد والاستعداد، مشددين على أن قوات اللواء في حالة جهوزية كاملة لأي جولة قادمة، ومعلنين الاستعداد لمواجهة “العدو الأمريكي والإسرائيلي” متى ما فُرضت المعركة، وفق إعلام صنعاء.

واختتمت المناورة بتجديد العهد على الثبات والصمود وعدم التراجع مهما بلغت التضحيات، والتأكيد على الاستمرار في تعزيز الاستعداد القتالي دفاعًا عن الوطن ومواجهة ما وصفوه بقوى الاستكبار.

الرئيس الشهيد صالح الصماد: قيادة بحجم وطن

لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد (سلام الله عليه) مُجَـرّد شخصية سياسية تولّت موقع الرئاسة في ظرف استثنائي، بل مثّل حالةً قيادية نادرة تشكّلت في واحدة من أعقد وأقسى مراحل تاريخ اليمن الحديث، حين كانت الدولة مستهدفة في وجودها، والسيادة منتهكة، والقرار الوطني محاصرًا بإرادَة خارجية سعت إلى إخضاع اليمن وتحويله إلى ساحة نفوذ بلا هُوية ولا إرادَة مستقلة.

في هذا السياق الملبّد بالنار والحصار، تبلورت تجربة الصماد بوصفها تجربة قيادة في زمن العدوان، لا تُقاس بمعايير الاستقرار والرفاه، بل بمعايير الصمود، وتحمل المسؤولية، وصناعة المعنى الوطني للموقف والقرار.

جاء الرئيس الشهيد إلى موقع الرئاسة واليمن يرزح تحت حرب شاملة، لم تقتصر على القصف العسكري والتدمير الممنهج للبنية التحتية، بل امتدت إلى حصار اقتصادي خانق، واستهداف مباشر لمقومات الحياة، ومحاولات متواصلة لتفكيك المجتمع من الداخل عبر أدوات سياسية وإعلامية وإنسانية مُسيّسة.

ومع ذلك، لم يتعامل الشهيد الصماد مع هذا الواقع بوصفه مبرّرًا للانكفاء أَو إدارة أزمة مؤقتة، بل بوصفه تحديًا تاريخيًّا يفرض إعادة تعريف دور القيادة، ومعنى الرئاسة، ومسؤولية الحاكم تجاه شعبه ووطنه.

معادلة “يد تبني ويد تحمي”

منذ اللحظة الأولى، قدّم الرئيس الصماد تصورًا واضحًا لمعادلة المرحلة، فكانت معادلته الوطنية المعروفة: يد تبني ويد تحمي.

لم تكن هذه المعادلة شعارًا إعلاميًّا، بل رؤية استراتيجية متكاملة، جمعت بين متطلبات الصمود في مواجهة العدوان، وضرورات الحفاظ على مؤسّسات الدولة واستمرار الحياة العامة.

فقد أدرك أن المعركة لا تُدار في الجبهات وحدها، بل في قدرة الدولة على البقاء، وفي منع الانهيار الشامل الذي كان العدوان يراهن عليه كمدخل لإخضاع اليمن من الداخل.

حضور إنساني وسيادة لا تساوم

تميّزت تجربة الرئيس الشهيد بحضور إنساني وطني متلازم مع موقعه السياسي.

لم يكن رئيسًا معزولًا خلف المكاتب، ولا متحدثًا من موقع بعيد عن معاناة الناس، بل كان قريبًا من وجع المواطنين، مدركًا أن صمود الجبهة الداخلية هو الركيزة الأَسَاسية لأي مواجهة.

ولذلك، جعل الحفاظ على مؤسّسات الدولة أولوية مركزية، ليس من باب الشكل الإداري، بل؛ باعتبَارها عنوان السيادة وأدَاة حماية المجتمع من الفوضى والتفكك، ورسالة واضحة بأن الدولة اليمنية باقية رغم العدوان والحصار.

كما امتلك الشهيد الصماد وعيًا عميقًا بطبيعة الصراع الإقليمي والدولي المفروض على اليمن.

لم ينخدع بالشعارات، ولم يراهن على وعود الخارج أَو ما يُسمّى بالمجتمع الدولي، بل تعامل مع الواقع السياسي بعقلانية ووضوح، واضعًا القرار الوطني المستقل في قلب المعادلة.

كان موقفه من الوصاية الخارجية حاسمًا، ورفضه لأي تسوية تُبنى على حساب السيادة أَو تُفرّط بكرامة الشعب موقفًا ثابتًا غير قابل للمساومة، وهو ما جعله هدفًا مباشرًا للعدوان السعوديّ والإماراتي والأمريكي، لأنه مثّل قيادة لا يمكن تطويعها أَو إخضاعها.

النهج السياسي والاستشهاد الكاشف

سياسيًّا، اتسم خطاب الرئيس الشهيد بالهدوء والاتِّزان، وبالاستناد إلى الثقافة القرآنية، بعيدًا عن الانفعال والشعبوية، لكنه كان في الوقت ذاته خطابًا حازمًا في القضايا المصيرية.

لم يكن خطاب تحدٍّ أجوف، بل خطاب مسؤولية يوازن بين الصمود والواقعية، وبين التعبئة الواعية وإدارة شؤون الدولة في ظروف بالغة القسوة.

لم يكن استشهاد الرئيس صالح علي الصماد حدثًا عابرًا في سياق الحرب، بل شكّل لحظة كاشفة لطبيعة الصراع ولحجم الدور الذي كان يؤديه.

فقد استُهدف لأنه جسّد نموذجًا لقيادة ترفض الانصياع، وتدرك أن المعركة مع العدوان هي معركة وجود وسيادة، لا مُجَـرّد ملف تفاوضي قابل للمقايضة.

ومع ذلك، لم يؤدِ غيابه الجسدي إلى فراغ سياسي أَو انهيار داخلي، بل تحوّل إلى عامل وعي وتعبئة إضافي.

الخلاصة: إن قراءة تجربة الرئيس الشهيد صالح علي الصماد اليوم يجب ألا تُحصر في إطار التأبين أَو العاطفة، بل ينبغي تقديمها كنموذج تحليلي لقيادة وطنية تشكّلت تحت أقسى الضغوط، وأعادت تعريف معنى الرئاسة والمسؤولية في زمن العدوان.

لقد عاش الصماد مع شعبه، وتحمل أمانة الوطن حتى آخر لحظة، واستشهد وهو يؤدي واجبه، ليبقى اسمه مرتبطًا بمعنى القيادة الصادقة، والمسؤولية الوطنية، والرجل الذي كان، بحق، بحجم وطن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهر أحمد عمير

تمخَّض الجبلُ فوَلَدَ فأرًا

تَنَاقَلَتْ وسائلُ الإعلامِ المرئيةُ والمكتوبةُ والمقروءةُ لجارتِنا العتيقةِ السعوديّةِ، يومَ الأحد، الموافقِ 18 / يناير / 2026م، في مدينةِ الرياضِ، بأنَّ هناكَ تجمُّعًا، أَو لقاءً، لعددٍ من الشخصياتِ والأحزاب والقوى الانفصاليةِ اليمنيةِ الجنوبيةِ، التي تُنادي – منذُ وقتٍ – بانفصال جنوبِ اليمنِ عن شمالِه.

جُمِعُوا بالتراضي، أَو الرِّضا، أَو الإكراهِ، في قاعةٍ وثيرةٍ مستطيلةٍ، زُوِّدت بشاشاتٍ إلكترونيةٍ ذكيةٍ، مصنوعةٍ في الصين، أَو اليابان، وربما أمريكا، وظهرَ على يمينِها علمُ الشقيقةِ الكبرى المملكةِ العربيةِ السعوديّةِ، وعلمُ دولةِ جمهوريةِ اليمنِ الديمقراطيةِ الشعبيّة – الاشتراكية – المنحلَّةِ بتوقيعِ اتّفاقيةِ دولةِ الوحدةِ اليمنيةِ – الجمهوريةِ اليمنيةِ.

وزيادةً على ذلك، عُزِفَ النشيدُ الوطنيُّ اليمنيُّ الجنوبيُّ، المنتهيةُ صلاحيتُه كالدولةِ التي غربتْ إلى الأبد مع انبلاجِ فجرِ يومِ 22 مايو 1990م، يومِ الوحدةِ اليمنيةِ المباركة.

وحضرتْ في قاعةِ الاجتماع وجوهٌ لشخصياتٍ متنوعةٍ، بعضُها شبابيةٌ معروفةٌ إعلاميًّا، والبعضُ منها لم أستطعِ التعرُّفَ إليها، ووجوهٌ لزملاءَ معروفين، وعددٌ منهم لمتخرِّجي جامعاتٍ أسهمنا في تأهيلهم الأكاديميّ ذاتَ يومٍ، ووجوهٌ كالحَةٌ قد أكلَ عليها الدهرُ وشرب، وينطبقُ عليها قولُ اللهِ جلَّ جلالُه في محكمِ كتابِه الكريم، بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم:

﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ • تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ • أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ صدقَ اللهُ العظيم.

هؤلاءِ ظلُّوا ساعاتٍ طوالًا يستمعون لخطاباتٍ وملحوظاتٍ مكرّرةٍ عن – القضيةِ الجنوبية – التي أُشبِعَت حديثًا ونقاشًا وتهريجًا، وملَّتْ منها الجبالُ والشواطئُ والرمالُ، ملَّتْ ترديدَ القضايا الممجوجةِ التي لم يَعُدْ لها طعمٌ ولا لونٌ ولا رائحةٌ، وأصبحتْ شمَّاعةً مكسورةً متشظِّيةً تسلَّقَ عليها الناهبون، والزعرانُ، والقتلةُ، وشُذَّاذُ الآفاق، والفَجَرَةُ الكَفَرَةُ، وآخرُهم حُكَّامُ إمارةِ أبوظبي الإماراتية، ويبدو أنَّ حُكَّامَ السعوديّةِ يرغبون بالالتحاق بهؤلاءِ جميعًا.

لقد كانتِ الدعوةُ لعقدِ ذلكَ التجمُّعِ المشبوهِ في إحدى صالاتِ مدينةِ الرياضِ الوثيرةِ تحتَ شعار:

[“على طريقِ الحوار” اللقاءِ التشاوريِّ الجنوبيّ – لمناقشةِ متطلباتِ المرحلةِ في الرياض].

أيُّ شعارٍ هذا الذي أمامَنا؟ ولمن يُوجَّهُ هذا الشعار؟ ومن هم عناصرُ هذا الحوارِ الجنوبيّ؟ وما هي متطلباتُ تلكَ المرحلة؟ وأيَّةُ مرحلةٍ من الأَسَاس؟ ولماذا ينعقدُ في عاصمةِ دولةِ العدوانِ على اليمن؟

وهناكَ العديدُ من التساؤلاتِ التي يستطيعُ أي عاقلٍ فطنٍ أن يوجِّهَها لهؤلاءِ المنظِّمينَ البؤساءِ من شِلَّةِ أجهزةِ الاستخباراتِ، أَو المخابراتِ السعوديّة.

اللافتُ في المشهدِ المُضحكِ المبكي أن يُقرأَ على الحضورِ خطابُ الافتتاحِ التاريخيُّ للاجتماع تلكَ الشخصيةُ الإرهابيةُ التي ظهرتْ مع أول طلقةٍ من عدوانِ آلِ سعودَ على اليمن، وتحولتْ بعدَ ذلكَ إلى شخصيةٍ إعلاميةٍ لامعةٍ بارزةٍ، وقياديٍّ أمنيٍّ وعسكريٍّ متجهِّمٍ عبوسٍ، هو المدعو – عبدالرحمن صالح المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – نائبُ المتهم – عيدروس بن قاسم الزبيدي – رئيسِ المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيِّ المنحلّ.

واستمرَّ ذلكَ الشخصُ المدعو – أبو زرعة – في كيلِ المديحِ والتبجيلِ والتهليلِ لحكامِ آلِ سعودَ على تنظيمِ هذا الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ سيِّئِ الصيتِ والسمعة، بعدَ أن أنهى مهمته القذِرةَ، أَو الشريفةَ – بحسب توصيفهم – في المشاركةِ في حَـلّ وإلغاء المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيّ، وارتكبَ خيانةً علنيةً مفضوحةً لوليِّ نعمتِه ووليِّ أمرِه من شيوخِ إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ بجرَّةِ قلمٍ.

وقد خدمها لأكثر من عشرةِ أعوام أَو يزيد، كخادمٍ عميلٍ مطيعٍ مهانٍ ذليلٍ، مقابلَ دراهمَ إماراتيةٍ نجسةٍ ملوَّثةٍ؛ كي يشاركَ بشكلٍ مباشرٍ في جميعِ الجرائمِ البشعةِ التي ارتُكبتْ في مدينةِ عدن، والمحافظاتِ الواقعةِ تحتَ الاحتلال السعوديّ الإماراتيّ.

ولا تزالُ جرائمُ القتلِ والإخفاء القسريِّ والتعذيبِ بحقِّ أحرار اليمن منظورةً ومشاهدةً للرأيِ العامِّ اليمنيِّ والعربيِّ والإنسانيّ، ولا يزالُ أهالي الضحايا حتى اللحظةِ يستنجدون بطلبِ العونِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، ومن جميعِ مؤسّساتِ حقوقِ الإنسان اليمنيةِ والدوليةِ، ويطلبون القصاصَ الشرعيَّ والدينيَّ والإنسانيَّ من جميعِ العصاباتِ المدعومةِ من إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ في مدينةِ عدن وبقيةِ المحافظاتِ المحتلّة.

نعودُ إلى ذلكَ الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ المقيت، الذي ألقى كلمتَه العصماءَ المدعو – المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – الذي يقعدُ على يمينِه ويسارِه وأمامِه عتاولةُ الانفصال ومخطّطوه، الذين ارتكبوا الجرائمَ الكبرى بحقِّ المواطنينَ اليمنيين، وساموهم سوءَ البؤسِ والعذابِ والتنكيل، بحقِّ عشراتِ الآلاف من اليمنيين جنوبًا وشمالًا، وأذاقوهم العلقمَ والسمَّ الزعاف، وشتَّى صنوفِ العذابِ والقتلِ والتشريد.

حكامُ السعوديّةِ العُبطاء لا يهمُّهم من كُـلّ تلكَ الجرائمِ أي شيءٍ، ولم يفكِّروا بعواقبِها ولا نتائجِها الاجتماعيةِ والنفسيةِ والأخلاقيةِ والإنسانية، وما يهمُّهم هو استبدالُ عميلٍ بعميلٍ، وخائنٍ لوطنِه بخائنٍ آخر.

وفي نظرِهم الأمنيِّ البليد، ما دام قد خانَ الخائنُ وطنَه وعملَ لصالحِ مشيخةِ أبوظبي الإماراتية، إذًا سيعملُ اليومَ لصالحِ حكامِ آلِ سعود؛ ولذلك صمَّموا لهؤلاءِ المرتزِقةِ مطارحَ ومنتجعاتٍ جديدةً؛ كي يروِّضوهم ويدجِّنوهم بالأموال والمدنِ والفنادقِ الفارهة.

وهكذا.. ونحنُ نتفقُ نسبيًّا مع فهمِ حكامِ السعوديّةِ لسلوكِ المرتزِق المأجورِ الخائنِ لوطنِه وشعبِه اليمنيّ؛ لأنَّ من خانَ وطنَه وشعبَه مرةً واحدةً سيخونُ وطنَه ألف مرة، وهكذا هو ديدنُ وطبيعةُ وسلوكُ كُـلّ خائنٍ بائس.

وللتذكيرِ فحسب، إلى أهلِنا الطيبين في هذا الوطنِ اليمنيِّ العظيم، إلى من اتفقنا معهم أَو اختلفنا، نذكِّرهم بأنَّ السعوديّةَ هي من شنَّت العدوانَ على الجمهوريةِ اليمنيةِ صبيحةَ يومِ الخميسِ الموافقِ 26 / مارس / 2015م، ولا تزالُ تستعدينا وتحاصرُنا برًّا وجوًّا وبحرًا، وتمنعُ حلولَ السِّلمِ في بلادِنا.

لذلك نقولُ للجميع إنَّ من قامَ بذلكَ العدوانِ الوحشيِّ على الشعبِ اليمنيّ لا يمكنُ أن يقدِّمَ أي حَـلّ سلميٍّ لليمنيين، وما يقومون به ما هو إلا تكتيكٌ قديمٌ بلباسٍ جديد، ليس إلا.

ونحنُ نكرّر من هنا، على هذا المنبر، ومن العاصمةِ صنعاء، بأنَّ الجمهوريةَ اليمنيةَ جمهوريةٌ مستقلةٌ وطنيةٌ، ولها دستورٌ واحدٌ، ونظامٌ جمهوريٌّ واحد، ومن أراد أن يخرجَ عن طوعِ الدستورِ اليمنيّ ويشكِّلَ له دولةً بمفرده، إن كان في الجنوب، أَو الشرق، أَو الغرب، أَو الشمالِ اليمنيّ، فعليه أن يُقنعَ الشعبَ، كُـلّ الشعبِ، بالاحتكامِ إلى التصويتِ الشعبيِّ للشعبِ اليمنيِّ قاطبةً، الذي يزيدُ تعدادُه على أربعينَ مليونَ مواطن.

﴿وَفَوْقَ كُـلّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أ.د.عبدالعزيز بن حبتور