الرئيسية بلوق الصفحة 251

السيد الحوثي: جمعة رجب محطة إيمانية لمواجهة الاستهداف والاستعداد للجولات القادمة مع العدو

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له بمناسبة عيد جمعة رجب، أن هذه المناسبة تمثل محطة إيمانية وتاريخية مفصلية في مسار الشعب اليمني، لما تحمله من دلالات عميقة مرتبطة بنعمة الهداية للإسلام وترسيخ الهوية الإيمانية الأصيلة.

وأوضح أن إحياء جمعة رجب يأتي تقديرًا لأعظم النعم الإلهية، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني يمتلك رصيدًا تاريخيًا وحضاريًا مميزًا في انتمائه الإسلامي، ما يجعله أكثر وعيًا بمسؤولياته في مواجهة محاولات الاستهداف الفكري والثقافي.

الهوية الإيمانية وساحات المواجهة

وشدد السيد الحوثي على أن المواجهة مع الأعداء لم تعد عسكرية فقط، بل تمتد إلى المستوى الفكري والثقافي والهووي، معتبرًا أن هذه الساحات تُعد من أخطر ميادين الصراع في المرحلة الراهنة.

وحذّر من ما وصفه بـ«حركة النفاق» داخل الأمة، التي تسعى – بحسب قوله – إلى تفريغ الانتماء الإيماني من مضمونه وتحويل المجتمعات إلى كيانات خاضعة لقوى الطغيان والاستكبار.

الجهاد بالمفهوم القرآني

وفي حديثه عن مفهوم الجهاد، أوضح أن الجهاد في سبيل الله، وفق الرؤية القرآنية، لا يقتصر على القتال، بل يشمل بذل الجهد في مختلف المجالات لإقامة الحق، وحماية الأمة والمستضعفين، والتصدي لمشاريع الهيمنة.
وأكد أن الجهاد الحقيقي هو معيار الصدق في الانتماء الإيماني، رافضًا ما وصفه بالتحريف الذي يخدم أعداء الإسلام تحت عناوين زائفة.

طاغوت العصر واستهداف القيم

وتطرق السيد الحوثي إلى ما سماه «طاغوت العصر»، المتمثل بالصهيونية العالمية والولايات المتحدة و«إسرائيل» وحلفائهم، معتبرًا إياهم الأخطر في تاريخ البشرية، لما يمتلكونه من أدوات وإمكانات ضخمة تُستخدم لنشر الفساد وتدمير القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمعات.

وأكد أن الانتماء الإيماني الأصيل يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المشاريع، محذرًا من حرب ناعمة تستهدف وعي الإنسان المسلم وتسعى لفصله عن قيمه وهويته.

القرآن الكريم في دائرة الاستهداف

وأشار إلى أن القرآن الكريم يتعرض لاستهداف مباشر وغير مباشر، عبر الإساءة لقدسيته، وتحريف المناهج التعليمية، وفرض معايير ثقافية غربية بديلاً عن الهدي القرآني، مؤكدًا أن الأعداء يدركون أن القرآن يشكّل تهديدًا حقيقيًا لمشاريعهم لأنه يفضح زيفهم ويكشف جرائمهم.

فلسطين والتطبيع

وأفرد السيد الحوثي حيزًا واسعًا للحديث عن العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين، وخصوصًا في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى استمرار القتل والتهجير ونهب الثروات وانتهاك المقدسات بدعم أمريكي وغربي.
وانتقد بشدة مسار التطبيع لبعض الأنظمة العربية، معتبرًا أن التعامل الاقتصادي والأمني مع العدو الإسرائيلي يمثل خطيئة أخلاقية ودينية، وخطرًا مباشرًا على أمن المنطقة.

اليمن والاستعداد للمرحلة القادمة

وفي الشأن اليمني، أكد السيد الحوثي أن الشعب اليمني يواصل التعبئة العامة والاستعداد في مختلف المسارات، مشيدًا بالحراك الشعبي الواسع، والأنشطة الرسمية والشعبية، والدور الذي يضطلع به الإعلام في معركة الوعي.

كما أكد استمرار مسارات التطوير والتصنيع العسكري، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد قادم، مشددًا على أن اليقظة الدائمة واجب لا يمكن التفريط به.

العدوان الأمريكي وإسناد غزة

وختم السيد الحوثي بالتأكيد على أن العدوان الأمريكي على اليمن جاء في إطار دعم «إسرائيل» ومحاولة منع صنعاء من إسناد غزة، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن العمليات اليمنية استمرت حتى وقف إطلاق النار، مع الجاهزية الكاملة لأي تطورات مستقبلية.

إيمان الهُوية وهُوية الإيمان

كما أن لكل أُمَّـة هُوية؛ فهُوية الشعب اليمني هُوية إيمانية، وهُوية الإيمان والحكمة يمانية.. ومن لم يكن إيمانه يمانيًّا فليراجع إيمانه.. ذلك أن اليمنيين برِقّة قلوبهم ولين أفئدتهم كانوا السابقين في إيمانهم وإسلامهم على مر العصور والدهور، والمسارعين إلى نَصْرَة دين الله والوقوف إلى جانب الحق.

وكما حملوا مسؤوليةَ نَصْرَة الدين الإسلامي الحنيف في بدايته، فها هم اليوم يُسَطِّرون الملاحم البطولية في مواجهة طواغيت الأرض، نَصْرَةً لدين الله وللمستضعفين في الأرض، استجابة لداعي الله وجهادًا في سبيله.

وهيهات لشعب الحكمة والإيمان أن يخضع لطغاة الأرض أَو يركع.

فاليمنيون، بقيادته الربانية الحكيمة ورجاله أولي القوة والبأس الشديد، بالله العزيز القوي أمنع، وبعزته وكرامته ومجده أرفع، وبالحق أصدع.

من سوق الحلقة بصنعاء القديمة، إلى همدان التاريخ والشموخ والحكمة اليمانية، إلى خولان ومَذْحَج وأرحب موطن القبيلة الأبية والقلوب النقية والأفئدة الندية والنفوس الزكية، تتجلى الحكمة اليمانية وإيمان الهُوية وحمل المسؤولية ونصرة القضية.

هذا هو يمنُ الحكمة والإيمان وشدّة البأس وقوة الإنسان، إذَا ما أقبلت قوى الجبت والطاغوت والشيطان والتقى الجمعان، وبرز لمواجهتها كُـلّ طعان من فِتْيَةٍ آمنوا بربهم وهم خير الفرسان، فهنالك هزم -بإذن الله- محور الكفر والطغيان.

فأُولئك هم أحفادُ الأنصار وعمار والمقداد وأويس والأشتر وغيرهم من الصحابة اليمنيين الكرماء الأخيار.

فلقد كانوا الأوائل السباقين إلى الهدى والإيمان، والناصرين للإسلام في كُـلّ الدهور والأزمان.

عرفوا الحقَّ لما جاءهم رسولُ رسولِ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأخوه ووصيُّه الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام-.

لم يؤمنوا حين آمنوا بالله ورسوله مكرهين وبحد السيف مقهورين، بل آمنوا وهم بالحق مصدقين ولله ورسوله مسلمين.

لقد آمنوا لما سمعوا رسالة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إليهم، رَقَّت لها قلوبهم، ولانت لها أفئدتهم، وزكت بها نفوسهم، ومما عرفوا من الحق والهدى ذَرَفَت من خشية الله دموعهم.

ذلك أنهم أهل حكمة بالغة، وكما قال عنهم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: “أَرَقُّ قُلُوبًا، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً”.

إنهم حقًا كذلك، فهذه الرقة القلبية واللين الوجداني لم يكونا صفة عابرة، بل كانا الأرض الخصبة التي استقبلت بذرة الإيمان، فأنبتت شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

بل إن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أضاف بُعدًا روحانيًّا عميقًا لهذه العلاقة الخَاصَّة، فقال: “إِنِّي لَأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ يأْتِي مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ”.

إنها نفحة ربانية تشير إلى أن هذه الأرض وأهلها يحظون بمكانة خَاصَّة عند الله.

ولأنهم كذلك، فقد استأهلوا التكريم والتشريف الإلهي وتفردوا بالوسام الإلهي العظيم، بقوله -صلى الله عليه وآله وسلم-: “الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ”.

ولم تكن وصفًا عابرًا، بل كانت هُويةً خالصةً، ومنحةً ربَّانيةً، وتكريمًا إلهيًّا، وتشريفًا، وتأسيسًا لهُوية أُمَّـة اختارها الله لحمل راية الإيمان منذ اللحظات الأولى للدعوة الإسلامية.

لقد كانت استجابة قلبية نقية، ونصر إلهي عظيم، تجسد في قوله تعالى في سورة النصر: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا}.

لما بلغ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- خبر إسلامهم، سجد شكرًا لله، وفي أول جمعة من شهر رجب الحرام أعلن اليمنيون إسلامهم وأوفدوا إلى رسول الله وفدهم الذي قدم إلى المدينة المنورة برفقة الإمام علي -عليه السلام-.

فاستقبلهم رسول الله في المدينة بخير استقبال وأكرمهم بأعظم تكريم.

إن الهُوية الإيمانية للشعب اليمني هُوية خالدة ومسؤولية دائمة.

وهي هُوية أصلية جوهرية، شرف بها الله هذا الشعب العزيز.

فهي “إيمان الهُوية” لأن الإيمان أصبح جزءًا لا يتجزأ من كينونة اليمني، وهي “هُوية الإيمان” لأن الإيمان نفسه يحمل صبغة يمانية كما شهد النبي الكريم.

وهذا التكريم الإلهي ليس شرفًا مُجَـرّدًا، بل هو مسؤولية عظيمة تقتضي من اليمنيين أن يكونوا على مستوى هذا الاصطفاء، حاملين لواء الإيمان، مدافعين عن الحق، مناصرين للمستضعفين، مُجَدِّدين العهد مع الله ورسوله وأهل بيته الطاهرين.

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الإله عبد القادر الجنيد

عملية بيسان: مقتل اثنين مستوطنين واصابة 6 آخرون بعمليتي “دهس وطعن” شمال فلسطين المحتلة

قُتل مستوطنين صهاينة وأُصيب ستة آخرون، اليوم الجمعة، في عملية نوعية مزدوجة نفذها شاب فلسطيني في منطقة بيسان شمال فلسطين المحتلة، في مشهد أعاد تسليط الضوء على فشل منظومة الأمن الإسرائيلية وعجزها عن حماية مستوطنيها رغم القبضة العسكرية المشددة والقمع اليومي بحق الفلسطينيين.

وبحسب ما أقرّت به وسائل إعلام العدو، وقعت العملية في ثلاث نقاط متفرقة، حيث نفّذ المنفذ دهسًا أعقبه طعن مباشر، ما أسفر عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين، قبل أن تُطلق شرطة الاحتلال النار عليه وتعتقله مصابًا. ورغم محاولات التعتيم والتضليل، أكدت مصادر عبرية أن المنفذ من الضفة الغربية المحتلة، في تأكيد جديد على أن الواقع المفروض بالقوة لا يصنع أمنًا.

وفيما سارعت مؤسسات الاحتلال إلى الترويج لروايات أمنية متناقضة، كشفت تسريبات عبرية أن المنفذ تسلل إلى داخل الأراضي المحتلة قبل أيام وبقي فيها دون أن ترصده أجهزة الاحتلال، ما يفضح اختراقًا أمنيًا فاضحًا ويقوّض الادعاءات الإسرائيلية بالسيطرة الكاملة.

كما أفادت مصادر في أجهزة العدو بأن المنفذ ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، في محاولة معتادة لشيطنة الفعل الفلسطيني وتبرير مزيد من القمع.

العملية، التي هزّت الداخل المحتل، جاءت لتؤكد أن سياسات القتل والحصار والاستيطان لا تنتج إلا مزيدًا من المقاومة، وأن الاحتلال، مهما امتلك من قوة، يبقى كيانًا هشًا أمام إرادة شعب يرزح تحت القمع منذ عقود.

وفي الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال تحقيقاتها، تتعمق أزمة الردع داخل الكيان، وتتعزز القناعة بأن الأمن الحقيقي لا يُبنى على الدم والاغتصاب، بل على زوال الاحتلال نفسه.

سوريا | هجوم انتحاري يستهدف “مسجد الإمام علي” في حمص ويسفر عن سقوط 8 شهداء وعشرات الجرحى

شهدت مدينة حمص، ظهر اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025، اعتداءً إرهابيًا دمويًا استهدف المصلّين داخل مسجد الإمام علي في حي وادي الذهب، أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في جريمة جديدة تطال دور العبادة الآمنة وتروّع المدنيين الأبرياء.

وأفادت مصادر محلية بوقوع حالة من الهلع في محيط المسجد عقب الانفجار، في وقت سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل المصابين وتأمين المنطقة وفرض طوق أمني. وأكدت الإخبارية السورية أن الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد 8 أشخاص وإصابة أكثر من 18آخرين، مع استمرار الجهود الطبية لإسعاف الجرحى حتى لحظة كتابة الخبر.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق استهداف ممنهج للمقدسات الدينية ومحاولات يائسة لضرب النسيج المجتمعي وبث الفوضى وزعزعة الاستقرار عبر أعمال إرهابية تتنافى مع القيم الإنسانية والدينية كافة، وسط إدانات شعبية واسعة للجريمة التي طالت مصلّين عُزّل داخل بيت من بيوت الله.

من جهتها، نقلت رويترز عن مسؤولين سوريين قولهم إن الانفجار قد يكون ناتجًا عن هجوم انتحاري أو عبوة ناسفة زُرعت داخل المسجد، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم والجهات المسؤولة عنه.

صنعاء تتحدى التهديدات الإسرائيلية: موقف ثابت يربك نتنياهو وكاتس ويؤكد أن اليمن لا يُرهب ولا يلين

صنعاء تتحدى التهديدات الإسرائيلية: موقف ثابت يربك نتنياهو وكاتس ويؤكد أن اليمن لا يُرهب ولا يلين

في تأكيد جديد على ثبات الموقف اليمني في مواجهة الهيمنة الصهيونية والأمريكية، شدّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، على أن التهديدات التي أطلقها رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته إسرائيل كاتس لن تُرهب اليمن ولن تغيّر من مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

وقال الفرح، في تصريح له عبر منصة “إكس”، إن موقف اليمن نابع من عقيدة راسخة وإيمان لا يتزعزع، وإن الدفاع عن فلسطين وشعبها المظلوم مسؤولية شرعية وأخلاقية لا يمكن التخلي عنها مهما اشتدت الضغوط أو تصاعدت التهديدات. وأضاف أن الشعب اليمني الذي تشكّل وعيه في ميادين الصبر والجهاد يدرك أن مواجهة الطغيان واجب ديني ووطني، وأنه لن يتراجع عن موقفه المقاوم أمام محاولات إخضاعه أو ابتزازه سياسياً أو عسكرياً.

وأشار الفرح إلى أن وحدة الموقف اليمني اليوم تمثل جدار الصمود الأول في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة، وأن لغة التهديد والوعيد الإسرائيلية ليست سوى دليل ضعفٍ سياسيٍ وعسكريٍ أمام صلابة الموقف اليمني، مؤكداً أن التجارب أثبتت أن الشعوب المؤمنة بقضيتها لا تُكسر بالتهديدات ولا تُهزم بالإرهاب الإعلامي أو العسكري.

وختم الفرح تصريحه بالتأكيد أن اليمن لا يسعى للحرب لكنه جاهزٌ لها إن فُرضت عليه، وأن خياراته في الرد محصّنة بإرادة إيمانية واعية وإسناد شعبي راسخ، مشدداً على أن أي عدوانٍ إسرائيلي أو أمريكي سيقابل بردٍ قاسٍ تتجاوز نتائجه ما يتصوره العدو، وستتحول التهديدات إلى نقمةٍ على مطلقيها.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التصريحات العدوانية الصهيونية ضد اليمن بعد نجاح قوات صنعاء في فرض معادلاتٍ ردعيةٍ جديدة في البحر الأحمر، ما جعل الكيان الإسرائيلي وراعيه الأمريكي في حالة ارتباك استراتيجي غير مسبوق أمام صمود صنعاء وثباتها في محور المقاومة، لتؤكد من جديد أن اليمن الحرّ لا يخضع للتهديدات، بل يواجهها بإيمانٍ، وعقيدةٍ، وسلاحٍ لا يعرف التراجع.

صنعاء تودّع قادة الشرف: موكب جنائزي مهيب يشيّع شهداء الوطن ويجدّد عهد الصمود

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، موكبًا جنائزيًا مهيبًا لتشييع جثامين كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة الذين ارتقوا في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، في مشهد جسّد حجم التضحيات وعظمة الحضور الشعبي والرسمي.

وشُيّعت جثامين كل من اللواء زكريا عبدالله حجر، واللواء عبدالله يحيى حجر، واللواء محمد خالد الحيفي، والعميد أحمد عبدالله حجر، والعميد حسين يحيى الهاشمي، حيث أُقيمت لهم مراسم تشييع رسمية وشعبية عكست المكانة الوطنية للشهداء وما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن.

وحضر مراسم التشييع شمس الدين شرف الدين مفتي الديار اليمنية، ومحمد مفتاح القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية، وشخصيات اجتماعية، ورفاق وأقارب الشهداء، حيث أُديت الصلاة عليهم في جامع الشعب بأمانة العاصمة، في أجواء مهيبة خيّم عليها الخشوع والاعتزاز.

وعقب الصلاة، جرى مواراة جثامين الشهداء الثرى في روضة الشهداء بمنطقة عصر، وسط حضور جماهيري واسع، عبّر عن الفخر بتضحيات الشهداء وتجديد العهد بمواصلة الصمود والثبات، مؤكدين أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة العزة والسيادة والدفاع عن الوطن.

جيروزاليم بوست: “إسرائيل” في ذيل المؤشر العالمي وعلى شفير عزلة اقتصادية قادمة

أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية، في تقرير صادم يعكس حجم التدهور المتسارع في الصورة الخارجية، بأن كيان العدو “الإسرائيلي” حل مجددًا في المرتبة الأخيرة عالميًا على مؤشر العلامات التجارية الوطنية (NBI)، في نتيجة تُعد الأسوأ منذ إطلاق المؤشر، وسط تراجع حاد وغير مسبوق في صورتها العامة عالميًا.

وأكد التقرير أن الكيان سجّل انخفاضًا تاريخيًا بنسبة 6.1% في مجموع نقاطه، وهو أكبر هبوط يسجله أي كيان منذ بدء قياس المؤشر، ما يعكس انهيارًا واسع النطاق في الرصيد المعنوي والدولي.

وأشار التقرير إلى أن موجة الانتقادات العالمية لم تعد محصورة بالحكومة أو القيادات السياسية، بل تجاوزتها لتطال “المجتمع الإسرائيلي” ذاته، مع تسجيل انهيار واضح في المشاعر الإيجابية تجاه “الصهاينة” كجماعة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على المؤشرات الفرعية.

ولفت إلى أن فئة الثقة والتعاطف تجاه المواطنين سجّلت أسوأ نتيجة لـ”كيان العدو الإسرائيلي” على الإطلاق، واضعة إياها في ذيل الترتيب العالمي دون منازع.

وبيّن التقرير أن الجيل الجديد في الدول الغربية بات ينظر إلى “إسرائيل” بوصفها دولة “غير شرعية” أو “استعمارية”، وفق نتائج المؤشر، في تحول فكري عميق ينذر بانكسار السردية التقليدية التي طالما روّج لها الكيان في الغرب.

وحذّر معدّو التقرير من أن هذا الانهيار المعنوي لن يبقى في الإطار الرمزي أو الإعلامي، بل ستكون له عواقب اقتصادية طويلة المدى، تشمل تراجع الاستثمارات الأجنبية، وانخفاض السياحة، وتآكل الثقة الدولية، ما يضع “كيان العدو الإسرائيلي” أمام أزمة مركبة تمس صورتها ونفوذها واقتصادها في آن واحد.

إعلان تحذيري رسمي لجميع المواطنين (من هذا الأمر) وعزم لفرض الإجراءات القانونية اللازمة

البنك المركزي يدق ناقوس الخطر: شركات وهمية تنهب مدخرات اليمنيين تحت وهم الثراء السريع

أصدر البنك المركزي اليمني تحذيرًا رسميًا موجّهًا إلى جميع المواطنين، دعا فيه إلى عدم التعامل مطلقًا مع شركة “كيونت” (QNet) وأي كيانات مشابهة لها، مؤكدًا أنها شركات وهمية وغير مرخّصة تمارس أنشطة احتيالية تستهدف أموال المواطنين تحت غطاء ما يُعرف بالربح السريع.

وأوضح البنك في بيانه أن هذه الكيانات تعتمد على أساليب التسويق الهرمي غير المشروعة، حيث تقوم ببيع منتجات منخفضة القيمة بأسعار مبالغ فيها، وتغري المشاركين بوعود أرباح كبيرة مشروطة باستقطاب أعضاء جدد، ما يؤدي عمليًا إلى الاستيلاء على أموال المشتركين وتحويلها إلى خارج البلاد. واعتبر البنك أن هذا النوع من الأنشطة يمثل احتيالًا ماليًا صريحًا، وينطوي على أضرار اقتصادية وقانونية جسيمة تطال الأفراد والمجتمع على حد سواء.

وأكد البنك المركزي عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هذه الكيانات ومن يقف خلفها، داعيًا المواطنين إلى التحقق من شرعية أي شركة أو نشاط مالي قبل التعامل معه، من خلال التواصل عبر الرقم المجاني (8006800) المخصص للاستفسارات والتأكد من التراخيص.

ويأتي هذا التحذير ضمن سلسلة متواصلة من التنبيهات الرسمية، عقب تسجيل خسائر مالية كبيرة تكبّدها مواطنون نتيجة الوقوع في فخ شركات غير مرخصة روّجت لأوهام الثراء السريع، حيث فقد كثير من الضحايا مدخرات حياتهم بالكامل، في مشهد يعكس خطورة هذه الأنشطة وضرورة الوعي المجتمعي بخلفياتها وأساليبها.

جمعة رجب.. حين تتحوّل الذاكرة إلى وعي والتاريخ إلى مسؤولية

ليست بعضُ المناسبات مُجَـرّد تواريخ محفوظة في الذاكرة، بل محطّات وعيٍ تُعيد تعريف الإنسان بنفسه، وتضعه أمام سؤاله الجوهري: من نكون؟ ولماذا نكون؟ وفي هذا السياق، تحضر الجمعة الأولى من شهر رجب في الوجدان اليمني لا بوصفها ذكرى طقسية، بل كحدثٍ تأسيسيٍّ عميق، صاغ هُوية شعب، ورسّخ انتماء أُمَّـة، وربط الأرض بالسماء برباط الإيمان.

إن الشعوب التي تفقد ذاكرتها تفقد قدرتها على الفهم والبقاء.. أما الشعوب الحيّة، فتجعل من تاريخها مادةً للوعي، ومن مناسباتها جسورًا بين الماضي والحاضر.

واليمن، منذ فجر الإسلام، لم يكن على هامش الرسالة، بل في قلبها؛ شاهدًا ومشاركًا وحاملًا للأمانة.

فالإسلام لم يدخل اليمن صدفة، ولم يمرّ به مرور العابرين.

لقد سبق اليمنيون إلى نور الإيمان منذ الأيّام الأولى، وبرز منهم رجالٌ شكّلوا علامات مضيئة في تاريخ الدعوة، وأسهموا في بناء اللبنات الأولى للأُمَّـة الإسلامية.

ثم جاء الدور المفصلي حين اختار الله الأوس والخزرج -وهما من الجذور اليمانية- ليكونوا أنصار الرسالة، وحُماة الدولة الناشئة، فاستحقوا شرف الاسم والمقام، لا بمنحة بشرية، بل بتكريم إلهي خالد.

وتتجلّى ذروة هذا المسار في ذلك اليوم الفاصل: الجمعة الأولى من رجب، حين بُعث الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- إلى اليمن، حاملًا رسالة الإسلام إلى صنعاء، لا بالسيف، بل بالحكمة والعدل والصدق.

فكان الاستقبال استجابة، وكانت النتيجة دخول الناس في دين الله أفواجًا.

حدثٌ لم يكن عابرًا في ميزان التاريخ، بدليل أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- استقبله بسجدة شكر، اعترافًا بعظمة الفتح، ودلالته العميقة.

من هنا، فإن إحياء هذه الذكرى لم يكن يومًا تعبيرًا عن تعصّب للماضي، بل ممارسة واعية للشكر، وتجديدًا للعهد مع نعمة الهداية.

فالقرآن الكريم لا ينظر إلى النعم كأحداث منتهية، بل كمسؤوليات مُستمرّة، تُستحضَر لتُصان، وتُذكَر لتُحمى من النسيان والتزييف.

وفي زمنٍ تتعرّض فيه الهُويات للتفكيك، والقيم لمحاولات الإفراغ، تصبح هذه الذكرى أكثر من مناسبة؛ تتحوّل إلى درع وعي في وجه الطمس، وإلى بوصلة أخلاقية تُعيد ترتيب الأولويات، وتُذكّر بأن الإيمان ليس شعارًا، بل موقف، ولا إرثًا جامدًا، بل مشروع حياة.

لقد ظلّ اليمني، عبر القرون، وفي أشدّ الظروف قسوة، وفي أحلك المنعطفات، متمسّكًا بجوهر هذه الذكرى؛ يستمدّ منها صبره، ويستعيد عبرها ثقته بذاته، ويجد فيها تفسيرًا لصموده التاريخي.

فالإيمان الذي دخل هذه الأرض يومًا، لم يكن طارئًا، بل صار جزءًا من نسيجها، ومن سرّ قدرتها على النهوض رغم العواصف.

إن الجمعةَ الأولى من رجب ليست يومًا يُحتفى به وينقضي، بل معنى يُستعاد، وهُوية تُجدَّد، وشهادة تاريخية بأن هذا الشعب، منذ أن عرف طريق الإيمان، لم يتخلَّ عنه، ولم يساوم عليه، وسيظلّ -مهما تغيّرت الأزمنة- يحمل رايته، ويدافع عن جوهره؛ لأَنَّ به كان، وبه يكون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاشم عبدالجليل جحاف

ورد الآن.. تعزيزات عسكرية تقلب “موازين السيطرة” بسقوط اخر “معاقل القبائل” واقتحام مؤسسات حكومية وسط دخول “زوجات القيادات المشهد” ورفض عماني لاستقبال وفد الميليشيا (التفاصيل)

في لحظة مفصلية تعكس انتقال الصراع من إدارة النفوذ إلى فرض السيطرة بالقوة، تشهد الساحة اليمنية تطورات متسارعة أعادت قلب “موازين السيطرة” ميدانيًا وسياسيًا، مع تدفق تعزيزات عسكرية ثقيلة أطاحت بآخر “معاقل القبائل” وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الاقتحامات المباشرة لمؤسسات الدولة، في مشهد يكشف انهيار التوازنات الهشة التي حكمت المشهد خلال الأشهر الماضية.

هذا التصعيد المتدحرج لم يقتصر على الجغرافيا أو السلاح، بل تمدد إلى البعد الاجتماعي والأخلاقي مع دخول “زوجات القيادات المشهد” كأداة ضغط وابتزاز، بالتوازي مع رفض عماني صريح لاستقبال وفد الميليشيا، في رسالة إقليمية واضحة تعكس حجم القلق من مسار الأحداث وخطورتها على استقرار المنطقة وحدودها.

وشهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً وتطورات ميدانية متسارعة تؤكد أن الصراع بين قطبي التحالف انتقل من مرحلة التوتر إلى مرحلة المواجهة المفتوحة، في ظل سباقٍ محمومٍ على السيطرة على منابع النفط والممرات البحرية في الشرق اليمني.

فقد دفعت الإمارات بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى شرق اليمن، شملت نقل “الفرقة الثالثة عمالقة جنوبية” من الساحل الغربي إلى الهضبة النفطية في حضرموت الشرقية، في خطوة وُصفت بأنها إعادة انتشار هجومي استعداداً للتصدي لهجوم سعودي مرتقب.
وتضم هذه الفرقة وحدات شمالية تابعة لطارق عفاش، ما يشير إلى توحيد إماراتي لفصائل مرتزقتها المتنوعة تحت قيادة موحدة استعداداً لجولة صدام جديدة. وتُعد هذه المرة الأولى التي تدفع فيها أبوظبي بوحدات سلفية ذات طابع عقائدي في مواجهة مباشرة مع السعودية، في مؤشر على تحول الصراع بين الشريكين السابقين إلى حرب نفوذ معلنة.

وفي حضرموت، أكملت فصائل مرتزقة الإمارات سيطرتها على آخر معاقل “حلف القبائل” الموالي للسعودية في مديرية غيل بن يمين بعد حصار مطبق قادته مليشيات المجلس الانتقالي. وانسحبت قوات الحلف بقيادة عمرو بن حبريش وسط عمليات مداهمة وملاحقة لقياداته.

هذا التطور يعني عملياً انتهاء النفوذ القبلي الموالي للرياض في وادي حضرموت، وبداية مرحلة جديدة من السيطرة الإماراتية الكاملة على الحقول النفطية هناك، في ظل صمت سعودي يعكس حالة من الارتباك الاستراتيجي.

أما في جزيرة سقطرى، فقد تصاعدت المواجهة بين الجانبين إلى مستوى غير مسبوق. إذ واصلت فصائل مرتزقة الإمارات محاصرة القاعدة الجوية السعودية في مطار الجزيرة، بينما بدأت الرياض تحركات سياسية وإعلامية تهدف إلى إسقاط النفوذ الإماراتي هناك.

وشهدت القنوات السعودية ظهور مسؤولين من السلطة المحلية يتحدثون علناً ضد المجلس الانتقالي، مؤكدين تمسكهم بخيار الوحدة، في وقت دفعت فيه الإمارات بعناصرها للتظاهر أمام المطار ومحاولة اقتحامه وسط أجواء تنذر بمواجهة عسكرية مفتوحة على الجزيرة الاستراتيجية.

وفي المهرة، اقتحمت فصائل الانتقالي المؤسسات الحكومية بمدينة الغيضة ونشرت نقاطاً عسكرية في الشوارع لإجبار السلطة المحلية على إعلان الولاء للمجلس الموالي للإمارات. وجاءت هذه التحركات في إطار حملة منظمة لجمع بيانات تأييد في المحافظات الجنوبية والشرقية، تمهيداً لإعلان انفصالٍ رسميٍ تدعمه أبوظبي وتعارضه السعودية والمجتمع الدولي.

وبالتوازي، واصل الانتقالي السيطرة على مكاتب الوزارات في عدن، حيث تمت إزالة صور رئيس ما يسمى مجلس القيادة رشاد العليمي ورفع صور عيدروس الزبيدي، في إعلان صريح عن إسقاط حكومة الرياض داخل معقلها السياسي.

وفي خضم هذا الانفجار الميداني، دخلت الفضيحة الأخلاقية على خط الصراع؛ إذ تبادلت السعودية والإمارات الاتهامات باستغلال زوجات قادة فصائلهم للابتزاز السياسي والعسكري.

واتهمت أبوظبي الرياض باحتجاز عائلة القائد فهد بامؤمن بعد رفضه القتال ضد الانتقالي في حضرموت، بينما اتهمت الرياض الإمارات باستخدام عائلة محافظ شبوة عوض العولقي المحتجزة في أبوظبي للضغط عليه لإعلان تأييد الانفصال.

هذا الانحطاط في مستوى الصراع – بحسب مراقبين – يكشف الوجه الحقيقي لتحالف فقد بوصلته الأخلاقية والسياسية، وتحول إلى تحالفٍ للابتزاز والارتزاق.

وفي تطورٍ لافت، فشلت محاولة المجلس الانتقالي فتح قناة دبلوماسية مع سلطنة عمان، إذ رفضت مسقط استقبال وفد الانتقالي برئاسة راجح باكريت وأعادته من منفذ صرفيت الحدودي، في رسالة واضحة بأن السلطنة ترفض أي محاولات لجرّ المهرة إلى مربع الفوضى.

بالتزامن، استأنفت المقاتلات الحربية العمانية تحليقها في أجواء المهرة حتى حضرموت في أكبر استعراض للقوة منذ بدء التوترات، في تناغم أمني سعودي–عماني ضد التمدد الإماراتي المريب شرق اليمن.

أما على المستوى السياسي، فقد فشلت السعودية في محاولتها الأخيرة للتشبث بالإمارات عبر بيانٍ دبلوماسي بدا مزيجاً من الاستجداء والتهديد، حاولت فيه الرياض إقناع أبوظبي بسحب قواتها من حضرموت والمهرة. لكن الرد الإماراتي جاء تصعيداً ميدانياً مباشراً عبر إرسال مزيد من التعزيزات إلى الحقول النفطية، في تحدٍّ علني للتهديدات السعودية.

وبذلك، تكون الرياض قد فقدت آخر أوراقها في الشرق اليمني لصالح نفوذ إماراتي متسارع يفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي سياق آخر يؤكد تشابك العمل العسكري بالاستخباراتي بين التحالفين المتنازعين، كشفت تقارير أمنية أن الإمارات قدمت ملفاً استخباراتياً كاملاً إلى الولايات المتحدة يتضمن اتهامات لحزب الإصلاح اليمني بتمويل الإرهاب، مطالبةً بإدراج أربع من قياداته على قوائم الإرهاب الدولية.

ووفقاً للمعلومات المسربة، فإن الملف أُعد بإشراف ضباط إماراتيين وبمساعدة من صغير بن عزيز، وجرى التنسيق عبر ضباط ارتباط في القيادة المركزية الأمريكية بولاية فلوريدا. هذه الخطوة اعتُبرت تصعيداً استخباراتياً خطيراً ضد حليف سابق للرياض، ومحاولة إماراتية لتقليم أظافر القوى التي ما تزال موالية للسعودية داخل المشهد اليمني.

تُجمع التقديرات الميدانية والاستخباراتية على أن ما يجري في الشرق اليمني ليس سوى مقدمة لحرب نفوذ كبرى بين السعودية والإمارات، وأن المنطقة دخلت مرحلة إعادة رسم الخرائط بالقوة.

ومع كل ذلك، تظل صنعاء القوة الوطنية الوحيدة الموحدة التي تتابع المشهد بهدوء وثقة، بينما يغرق التحالف في فوضى داخلية تكشف حقيقته الاستعمارية، وتؤكد أن اليمن يسير بخطى ثابتة نحو تحرير قراره وسيادته، وانتزاع النصر من تحت ركام المؤامرات الأجنبية.