أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المُدان بجرائم الإتجار بالجنس، وكشفت الوثائق عن تورط عدة شخصيات عربية، أبرزها:
-
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: ورد اسمه في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 1 نوفمبر 2016، تتعلق بتسهيل إجراءات التأشيرة لإبستين عبر القنصلية السعودية في نيويورك، حيث أشارت الوثيقة إلى دور الأمير محمد بن سلمان في تسهيل زيارة إبستين للبلاد.
-
رجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبد الحق: المعروف بلقب “ملك السكر”، أظهرت الوثائق تواصله المكثف مع إبستين عبر أكثر من 500 بريد إلكتروني، مع استخدام الطرفين لقب “ابن العم” للدلالة على العلاقة الوثيقة بينهما.
-
مسؤولان إماراتيان: شمل ذلك سلطان بن سليم، رئيس شركة موانئ دبي، الذي أرسل لإبستين مرفقات تتعلق بعملية إسرائيلية يعتقد أنها اغتيال القيادي محمود المبحوح، والمستشارة عزيزة الأحمد، التي تلقت مراسلات حول استلام مجموعة اختبار الحمض النووي من “أمازون”، فيما تبقى تفاصيل المناسبة غير واضحة.
وتكشف هذه الوثائق عن شبكة علاقات واسعة تربط إبستين بعدد من الشخصيات العربية، مع استمرار غموض العديد من التفاصيل المحيطة بتلك الاتصالات.



