ذات صلة

الأكثر مشاهدة

القوات المسلحة تعلن إسقاط مروحية أباتشي سعودية قبالة نجران بسلاح مناسب

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، السبت،...

سرايا القدس: العدوان الصهيوأمريكي لن يكسر إيران.. والعدو سيتحطم على صلابتها كما تحطّم في غزة واليمن ولبنان

أعلن الناطق العسكري باسم سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، أبو حمزة، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي، معتبرًا أن ما يجري ليس “جولة ضغط” بل محاولة يائسة لإخضاع إيران وكسر إرادتها، وأن العدو الذي فشل في اقتلاع إرادة المقاومة في ساحات الإسناد والاشتباك لن ينجح في كسر طهران، بل سينكسر على صلابتها كما انكسر في غزة واليمن ولبنان.

وفي بيانٍ حمل نبرة تعبئة واضحة، هنّأ أبو حمزة إيران على الرد القوي والجريء الذي استهدف الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، في إشارة إلى أن المعركة—وفق رؤية قوى المقاومة—ليست محصورة بساحة واحدة ولا بحدود جغرافية ضيقة، وإنما تمتد ضمن منطق الردع المتبادل وكسر وهم “الضربة النظيفة” التي تبحث عنها واشنطن وتل أبيب لتغيير قواعد المنطقة دون دفع الثمن.

ووضع أبو حمزة هذا الموقف ضمن تحذير أوسع: أن المشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني—وفق تعبيره—لن يتوقف عند إيران، وأن المقصود هو المنطقة كلها، ما يجعل وحدة الصف الإسلامي ضرورة لا خيارًا، لأن ترك ساحة واحدة تُستباح يعني عمليًا فتح الباب لاستباحة ساحات أخرى تباعًا، وهي الرسالة التي تتكرر في خطاب محور المقاومة باعتبار أن المعركة واحدة وإن تعددت الجبهات.

وبالتوازي مع هذا الموقف، تتحدث تغطيات إعلامية عن استمرار إطلاق الصواريخ في إطار الرد الإيراني على الضربات، إذ نقلت تقارير عدة عن إعلام إسرائيلي أن نحو 220 صاروخًا أُطلقت من إيران باتجاه “إسرائيل” منذ ساعات الصباح، في مؤشر على كثافة النيران واتساع الاشتباك مقارنة بجولات سابقة.

وفي الخلاصة، يقدّم بيان سرايا القدس المعركة باعتبارها اختبارًا لجدوى سياسة الإكراه العسكري التي تراهن عليها واشنطن وتل أبيب، ورسالة بأن “محور الإسناد” يرى في صمود إيران صمام توازن لا ملفًا تفاوضيًا، وأن أي محاولة لكسرها سترتد إلى استنزاف طويل تتداخل فيه الجبهات وتتعاظم فيه الكلفة السياسية والعسكرية على المعتدي.

spot_imgspot_img