ذات صلة

الأكثر مشاهدة

قبائل حضرموت تشل حركة نفط بترومسيلة.. إغلاق للمنافذ واحتجاز عشرات القواطر رداً على الإجراءات السعودية

صعّدت قبائل حضرموت، الخميس، تحركاتها الميدانية ضد الإجراءات السعودية،...

الشيخ “نعيم قاسم”: مشكلة لبنان هو “العدوان” والمقاومة ماضية لكسره ولمفاجئته ببأس الميدان

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي، أن هذه المناسبة تمثل محطة تعبر عن نصرة المستضعفين وحرية الإنسان ومواجهة المستكبرين، مشدداً على أن رمزيتها لا تقتصر على الدعوة إلى تحرير فلسطين، بل تمتد إلى جميع الشعوب الساعية إلى التحرر من الهيمنة والاحتلال.

وقال قاسم إن استمرار الصراع في المنطقة يرتبط، من وجهة نظره، بما وصفه بـالزرع الآثم الذي حال دون استقرارها، معتبراً أن تحرير فلسطين ستكون له نتائج مهمة لمصلحة الشعوب، في حين أن استمرار احتلال فلسطين والقدس يترك آثاراً سلبية واسعة على مستوى المنطقة والعالم. وأضاف أن حزب الله سيبقى، بحسب تعبيره، إلى جانب فلسطين داعماً ومؤيداً لها حتى التحرير الكامل.

وفي الشأن اللبناني، أوضح قاسم أن الحزب يخوض ما وصفه بـمعركة الدفاع المشروع في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان، معتبراً أن البلاد تواجه تهديداً وجودياً خطيراً. وقال إن الحزب كان قد أطلق في مراحل سابقة تحذيرات متكررة من أن استمرار الاعتداءات لن يبقى بلا رد، مشيراً إلى أن قيادة الحزب عقدت ثلاثة اجتماعات للتشاور بشأن توقيت الرد، وأنها كانت ترى في بعض المراحل ضرورة إعطاء فرصة قبل الانتقال إلى الرد العسكري.

وأضاف أن النقاشات داخل الكيان الإسرائيلي في الشهر الأخير كانت تتجه نحو تنفيذ عمل عسكري كبير ضد لبنان، معتبراً أن الصلية الصاروخية التي نفذها الحزب كانت بمثابة المفتاح الذي أظهر الخطة الإسرائيلية. كما وصف المعركة التي يخوضها الحزب تحت اسم “العصف المأكول” بأنها معركة دفاع عن لبنان بأكمله.

وانتقد قاسم أداء الحكومة اللبنانية، قائلاً إنها لم تتمكن من تحقيق السيادة ولا من حماية المواطنين، معتبراً أن الحلول الدبلوماسية فشلت في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وأنه لا يوجد خيار فعّال سوى المقاومة. وأكد أن الحزب استفاد من دروس المعارك السابقة، ومنها معركة “أولي البأس”، وأنه أعد نفسه لمواجهة طويلة، مشدداً على أن العدو، بحسب وصفه، لا يملك القدرة على تحقيق أهدافه.

وأشار قاسم إلى أن الحزب يعتمد تكتيكات قتالية متحركة في الميدان، تستهدف قوات العدو من دون تمركز ثابت، وأنه يستند في صموده إلى الإيمان، والإرادة، والاستعداد العسكري. كما قال إن الحزب سيواصل القتال في هذه المواجهة التي وصفها بأنها معركة وجودية، مؤكداً أن التراجع غير وارد لأنها تتعلق بوجود لبنان وخياراته ومستقبل شعبه.

وردّاً على تهديدات إسرائيلية باغتياله، قال قاسم إن من يهدد عليه أن يخشى على نفسه، معتبراً أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو السبب الأساسي لما يجري في لبنان، وأن المقاومة هي ردة فعل على هذا العدوان. وأضاف أن استمرار الاستهداف الإسرائيلي هو الذي يعرقل الاستقرار والأمن ويزيد معاناة اللبنانيين، لا المقاومة.

وختم الأمين العام لحزب الله بالتأكيد على أن وقف العدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، وإطلاق الأسرى، وعودة السكان، وبدء إعادة الإعمار تمثل الحل الذي يمكن أن يؤدي إلى توقف المقاومة عن القتال، مشدداً على أن الحزب سيبقى، بحسب تعبيره، سدّاً في مواجهة أهداف العدو، وأنه يقاتل وهو يعتقد بإمكان تحقيق النصر.

spot_imgspot_img