ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السياسي الأعلى يرفع سقف الرد.. “جمعة التحذير والنفير” لمواجهة العدوان والحصار

أكد المجلس السياسي الأعلى أن الرد على العدوان السعودي...

واشنطن تكشف الغطاء الكامل للرياض.. دعم أمريكي صريح لأي عدوان سعودي جديد على اليمن

كشفت التصريحات الأمريكية الأخيرة بوضوح أن واشنطن لم تعد...

مفاوضات الحيص بيص.. مفاوضات سعودية بمنهجية إسرائيلية

 ليس من قبيل المصادفة العابرة، أن يتشابه الكيان السعودي...

ضربة واحدة غيّرت المعادلة

في لحظة فارقة من تاريخ الصراع مع قوى العدوان...

صنعاء تودّع شيخ المنشدين قاسم زبيدة.. رحيل قامة إنشادية حفظت روح التراث اليمني

ودّعت العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم السبت، شيخ المنشدين اليمنيين الأديب قاسم علي زبيدة، في مراسم تشييع رسمية وشعبية، بعد رحيله عن عمر ناهز 75 عاماً، قضى معظمها في خدمة الإنشاد اليمني والأدب والتراث، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وروحياً واسع الحضور في الذاكرة اليمنية والعربية.

ورحيل زبيدة لا يمثل فقدان منشد فحسب، بل غياب مدرسة كاملة من مدارس الإنشاد اليمني الأصيل، إذ يُعد الراحل واحداً من أبرز رواد هذا الفن في العصر الحديث، ومن الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ الهوية الإنشادية اليمنية والحفاظ على خصوصيتها الروحية والجمالية.

ونعت وزارة الثقافة والسياحة في حكومة صنعاء الأديب قاسم زبيدة، مؤكدة أن الساحة الإبداعية العربية والإسلامية فقدت برحيله “واحداً من أبرز رموز المشهد الإبداعي العربي”، ومشيدة بما مثّله خلال مسيرته الطويلة من حضور فني وأدبي مؤثر.

وأشارت الوزارة إلى أن الراحل شكّل مدرسة فريدة في الإنشاد، تتلمذ على يديه عدد من كبار المنشدين في الساحة اليمنية، لما امتلكه من تجربة عميقة وصوت حاضر وأداء حافظ على روح التراث اليمني الأصيل.

كما بعث رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، والقائم بأعمال رئيس الحكومة، العلامة محمد مفتاح، برقيات عزاء بوفاة الأديب قاسم زبيدة، أشادا فيها بمناقب الراحل ودوره الكبير في خدمة الفن الهادف، مؤكدين أنه كان من عمالقة الإنشاد اليمني والعربي، وممن ساهموا في صون التراث الإنشادي اليمني من الاندثار.

ويُجمع محبو الراحل وتلامذته على أن قاسم زبيدة لم يكن مجرد صوت إنشادي عابر، بل كان ركناً من أركان هذا الفن، حمل الكلمة الهادفة واللحن اليمني الأصيل بروح أدبية عالية، وظل حاضراً في وجدان الجمهور باعتباره أحد رموز الإنشاد الذين جمعوا بين الأصالة والإبداع والالتزام.

سيرة مختصرة للراحل قاسم زبيدة

الاسم: قاسم علي زبيدة
العمر عند الوفاة: 75 عاماً
الصفة الفنية: شيخ المنشدين اليمنيين
المجال: الإنشاد اليمني، الأدب، التراث الفني
المكانة: أحد أبرز رواد الإنشاد اليمني في العصر الحديث
الأثر: مدرسة إنشادية تتلمذ على يديه عدد من كبار المنشدين
الإسهام الأبرز: الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل وتعزيز حضوره في الساحة العربية والإسلامية

وبرحيل الأديب قاسم زبيدة، تطوي اليمن صفحة مضيئة من صفحات فنها الروحي والتراثي، لكنها لا تفقد أثره؛ فالأصوات التي تتلمذت على يديه، والمدرسة التي أسسها بحضوره وعطائه، ستبقى شاهدة على مسيرة رجل عاش للإنشاد، وغادر تاركاً اسمه محفوراً في وجدان اليمنيين.

spot_imgspot_img