أكدت وزارة الخارجية أن مرحلة الحصار المفروض على اليمن قد انتهت وولّت إلى غير رجعة، موجّهة رسالة مباشرة إلى النظام السعودي بضرورة استيعاب أن المعادلات التي حكمت السنوات الماضية لم تعد قائمة، وأن الإصرار على إبقاء مطار صنعاء الدولي تحت الحصار لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار أو الفرض بالقوة.
وشددت الوزارة على أن النظام السعودي وحده سيتحمل كامل تبعات أي خطوة حمقاء قد يُقدم عليها، سواء بشكل مباشر أو عبر مرتزقته وأدواته، في محاولة لترسيخ الحصار على مطار صنعاء الدولي أو منع اليمن من انتزاع حقه السيادي في فتح أجوائه ومطاراته.
كما أوضحت أن محاولة الرياض الاختباء خلف المرتزقة والأدوات المحلية لم تعد تنطلي على أحد، مؤكدة أن هذا الأسلوب أصبح مكشوفاً أكثر من أي وقت مضى، وأن المسؤولية الحقيقية عن أي تصعيد أو عرقلة أو اعتداء تقع على عاتق النظام السعودي الذي يدير المشهد من الخلف ويحاول التهرب من كلفة قراراته العدوانية.
وأكدت الوزارة أن أي خطوة يُقدِم عليها النظام السعودي في هذا السياق ستُعد بمثابة إطلاق رصاصته الأخيرة على مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار، بما يعني أن الرياض ستكون هي الطرف الذي ينسف ما تبقى من التفاهمات، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة ستكون هي المسؤولة الكاملة عن تداعياتها ونتائجها.
