اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء، بعض المواقف الدولية المتماهية مع الطرح السعودي بأنها تتجاهل واقع الحصار المفروض على اليمن، معتبرة أن عدداً من البيانات الصادرة عن دول متعاطفة مع الموقف السعودي جاءت بصياغات متشابهة، ووصفتها بأنها تمت وفق رؤية مشتركة تقودها واشنطن أو الرياض.
وتساءلت الوزارة عن مدى قبول أي دولة في العالم بتعرضها لإجراءات مماثلة، من إغلاق المطارات والموانئ وفرض القيود على دخول السلع والبضائع، مؤكدة أن ما يتعرض له اليمن يمثل، بحسب وصفها، انتهاكاً لحقوق الشعب اليمني ومعاناته الإنسانية والاقتصادية.
وأكدت الخارجية أن المواقف التي تبرر أو تؤيد الإجراءات السعودية تتجاهل الحقوق اليمنية الثابتة والمشروعة، ولا تعكس حجم المعاناة التي خلفتها سنوات الحرب والحصار، مشددة على أن صنعاء لا تعول على مواقف إيجابية من أطراف، قالت إنها لم تنتصر للقضية الفلسطينية، وبالتالي لن تتبنى موقفاً منصفاً تجاه مظلومية اليمن.
وختمت الوزارة موقفها بالتأكيد على استمرار التمسك بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، باعتبارها، وفق خطاب صنعاء، رداً على استمرار القيود الاقتصادية والعسكرية المفروضة على اليمن.
