أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ «عملية استباقية نوعية وواسعة» استهدفت تحشيدات ومواقع عسكرية تابعة للسعودية في منطقة جيزان، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وقالت القوات المسلحة في بيان صادر اليوم 24 سبتمبر 2026 إن العملية جاءت في ظل تصاعد القصف الصاروخي السعودي على المناطق الحدودية في محافظتي صعدة وحجة، مؤكدة رصد إطلاق أكثر من 200 صاروخ من جيزان، بالتزامن مع تحشيدات عسكرية كبيرة قالت إنها كانت تستعد للتصعيد على مناطق الحدود.
وأوضح البيان أن الضربات استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع عسكرية مهمة تابعة لما يسمى الفرقة السادسة طوارئ في منطقة الطوال بجيزان.
كما شملت العملية مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير، إلى جانب عدد من المعسكرات والمواقع العسكرية الأخرى في منطقة جيزان.
وأكدت القوات المسلحة أن «الإصابات كانت دقيقة ومباشرة»، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من عناصر التحشيدات التابعة للسعودية من اليمنيين والسودانيين، إلى جانب عشرات الضباط والجنود السعوديين.
وأضاف البيان أن الضربات أدت كذلك إلى تدمير وإحراق عدد من مخازن الأسلحة التابعة للقوات السعودية داخل المواقع المستهدفة.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في «الرد على مصادر التهديد ورصد واستهداف التحركات المعادية أينما كانت»، مشددة على أن العمليات ستتواصل طالما استمر التصعيد العسكري.
وجدد البيان تمسك صنعاء بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، مؤكداً استمرار استهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن اليمن.
