ذات صلة

الأكثر مشاهدة

العدوَّ السعودي الوجه العربي للماسونية العالمية

العدوَّ السعودي لا نعلم لمن وجد، ولمن يعمل، ولمن...

كيف تصدى اليمن للبهتان السعودي باستهداف المقدسات؟

من خلال الحرب النفسية والتضليل الإعلامي المتجدد وصولاً إلى...

كيف تصدى اليمن للبهتان السعودي باستهداف المقدسات؟

من خلال الحرب النفسية والتضليل الإعلامي المتجدد وصولاً إلى عام 2026 لجأ النظام السعودي إلى إطلاق مزاعم باطلة تدعي استهداف القوات المسلحة اليمنية لمكة المكرمة والمدينة المنورة بهدف التمترس خلف المكر والبهتان وتجييش المشاعر الدينية

ولم يكن الرد اليمني لغوي عاطفي بل ارتكز على الحقائق الميدانية والمعلومات الدقيقة التي كشفت بالأرقام أن العمليات الصاروخية للجيش اليمني كالصاروخ الباليستي من طراز “بركان-1 ” كانت موجهة بدقة نحو منشآت سيادية وعسكرية بحتة مثل مطار عبد العزيز في جدة والذي يبعد عن العاصمة المقدسة أكثر من 60 كيلومترا نسف لتلك السردية الزائفة من أساسها.

وتجسد التصدي الشامل عبر محاور عملية متكاملة فعلى صعيد موقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله _ فضح هذه الافتراءات مؤكداً أن العدوان يسعى عبثاً لتغطية إخفاقاته الميدانية عبر استغلال المقدسات سياسياً.

وفي الموقف الرسمي توالت البيانات الصادرة عن رئيس المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء ومجلسي النواب والشورى والتي أكدت التزام القوات المسلحة بضوابطها الأخلاقية والدينية التي تضع المقدسات خطاً أحمر.

أما موقف علماء اليمن فقد تمثل في بيانات رابطة علماء اليمن والندوات الفكرية التي فنّدت بطلان الاستغلال السياسي للدين وتكامل ذلك مع الموقف الشعبي اليمني الواسع من خلال المسيرات المليونية والوقفات الاحتجاجية الرافضة للتضليل.

ويتضح من خلال موقف السيد القائد يحفظه الله والمواقف الرسمية وموقف العلماء والموقف الشعبي إجماع اليمن بأكمله ضد هذه المزاعم السعودية ما يدل على أصالة الشعب اليمني وارتباطه الكبير بالمقدسات وإخفاق العدو السعودي في اللعب بهذه الورقة التي لا تنطلي على أحد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عفاف فيصل صالح

spot_imgspot_img