أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، استمرار الهجمات على اليمن واستهداف المنشآت والمناطق المدنية، مؤكدة أن انتهاك السيادة اليمنية وفرض الحصار الاقتصادي والجوي يتعارضان مع القانون الدولي والتعاليم الإسلامية.
وخصّت الخارجية الإيرانية بالإدانة الغارات التي استهدفت في 6 نوفمبر سوقاً شعبياً في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، والتي أسفرت عن استشهاد 33 مدنياً يمنياً بينهم 13 طفلاً وإصابة عشرات آخرين.
كما أدانت طهران الغارات التي استهدفت قرية الشرية بمديرية بني حشيش شرقي صنعاء، وأسفرت عن استشهاد 33 شخصاً بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى استهداف أفراد من الطاقم الإعلامي لقناة المسيرة أثناء أدائهم مهامهم الصحفية.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
وشدد البيان على موقف إيران الرافض لانتهاك السيادة الوطنية ووحدة الأراضي اليمنية، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية والحصار المفروض على اليمن.
كما دعت طهران إلى إنهاء الصراع بين السعودية واليمن عبر الحوار المباشر بين الطرفين وعلى أساس خارطة الطريق المتفق عليها، مؤكدة أن أي مسار للحل يتطلب وقف الهجمات العسكرية بشكل فوري وإنهاء الحصار بصورة كاملة.
واختتمت الخارجية الإيرانية بالتأكيد على ضرورة احترام حق الشعب اليمني في تقرير مصيره، وربطت الوصول إلى تسوية دائمة بوقف التصعيد واحترام السيادة اليمنية.
