أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء الخميس 24 سبتمبر 2026، تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا هدفاً حساساً في العاصمة السعودية الرياض، وشركة أرامكو في ينبع، باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وقالت القوات المسلحة في بيان إن العمليتين جاءتا في إطار الرد على استمرار التصعيد السعودي، مؤكدة أن «العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح».
وأوضح البيان أن إجمالي الغارات الجوية والصواريخ السعودية منذ بدء التصعيد وحتى مساء اليوم ارتفع إلى 1018 غارة جوية وصاروخاً، نُفذت بواسطة مقاتلات F-15 و«تايفون» التي أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إلى جانب قصف صاروخي انطلق من نجران وجيزان.
وبحسب البيان، استهدفت الغارات والصواريخ محافظات مأرب وصعدة والحديدة وتعز والجوف والبيضاء، وأسفرت عن شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى أضرار في البنية التحتية والمنشآت المدنية.
وأكدت القوات المسلحة أن العملية الأولى استهدفت “هدفاً حساساً في عاصمة العدو السعودي الرياض”، فيما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في ينبع، في امتداد للعمليات التي تنفذها صنعاء باتجاه العمق السعودي.
وشدد البيان على أن استمرار الغارات لن يمنع القوات المسلحة اليمنية من مواصلة الرد، مؤكداً أن «كل اعتداء سيتم الرد عليه، وكل تصعيد سيُقابل بمثله».
وجددت صنعاء تمسكها بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مؤكدة استمرار استهداف التحشيدات والمواقع التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن اليمن.
وتأتي العمليتان في ظل تصعيد متبادل متسارع، مع انتقال المواجهة إلى العاصمة الرياض ومنشآت الطاقة في ينبع بالتوازي مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية السعودية على عدد من المحافظات اليمنية.
ويأتي بيان القوات المسلحة اليمنية بعد ساعات من إعلان بيان بشأن “عملية استباقية نوعية” استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخِ ومواقع عسكرية تابعة لتحشيدات العدو السعودي في جيزان.
