ذات صلة

الأكثر مشاهدة

قائد أنصار الله: تحالف العدوان يواصل “الحرب الاقتصادية” على اليمن بحصار وتجويع ونهب للثروة السيادية

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يسمى تحالف العدوان السعودي–الإماراتي لم يكتفِ بالعدوان العسكري على اليمن، بل شنّ حربًا شاملة استهدفت الإنسان قبل الحجر، عبر القصف الممنهج للمنشآت المدنية ومظاهر الحياة اليومية، بالتوازي مع حصار اقتصادي طويل الأمد يراد به كسر إرادة الشعب وتجفيف مقومات صموده.

وفي كلمته، شدد السيد القائد على أن التحالف استهدف “الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها”، وتمادى إلى مستوى خطير حين وصل إلى “استهداف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن”، ضمن نهج قائم على التدمير الواسع الذي تمثل في “مئات الآلاف من الغارات الجوية” التي طالت مختلف مظاهر الحياة.

وتركز حديث السيد القائد على ما وصفه بمسار الحصار والحرب الاقتصادية، موضحًا أن التحالف عمل على السيطرة على “الثروة السيادية والنفطية” لليمنيين وحرمانهم منها، وهي ثروة كانت تمثل المورد المالي الأساسي للخدمات ورواتب الموظفين في المراحل السابقة، ما يكشف أن المعركة لم تكن “سياسة” بقدر ما هي استهداف مباشر لمعيشة الناس.

وأشار إلى أن أدوات الحرب الاقتصادية شملت السيطرة على الموانئ ومنع الرحلات الجوية، وفرض تضييق شديد على السفن، وصولًا إلى تعطيل وصولها إلى ميناء الحديدة، مؤكدًا أن التحالف منع بشكل واسع “الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية” في محاولة لخنق البلاد وإغراقها في الأزمات.

وأضاف السيد القائد أن التحالف، وبـ “إشراف وهندسة أمريكية”، نفذ مؤامرات متعددة استهدفت البنك المركزي وإيراداته وضيّقت على المؤسسات والشركات، كما استهدف المصانع والأسواق والمزارع تحت عنوان “الاستهداف الاقتصادي”، في مسار يرى أنه يستهدف ضرب القدرة الإنتاجية والاقتصادية لليمن.

وختم بالتأكيد أن “الحرب الاقتصادية على شعبنا والحرمان له من ثرواته السيادية والإجراءات المتنوعة في فرض الحصار لا تزال مستمرة”، في رسالة سياسية–عسكرية واضحة بأن المعركة لم تتوقف، وأن أدوات الضغط والابتزاز التي يستخدمها تحالف العدوان ما تزال قائمة بأشكالها المختلفة.

spot_imgspot_img