ذات صلة

الأكثر مشاهدة

لماذا يتنكر ماجد الخزعلي أو غيره لعروبة اليمن؟

ينشغلُ الرأيُ العامُّ العربيُّ والإسلاميُّ والأجنبيُّ في هَذِهِ الأيامِ...

حين تقف السعودية حائط صد لخدمة اليهود!

يعتقد البعض أن شقاء اليمن ومتاعبه والتدخلات السعودية هي...

“ملفات إبستين” تكشف كيف صاغت واشنطن والرياض “المجلس الرئاسي” لإدارة العدوان على اليمن

كشفت وثائق جيفري إبستين التي أفرج عنها القضاء الأمريكي عن الوجه الحقيقي وراء تشكيل ما يُعرف بـ “مجلس القيادة الرئاسي” في الرياض خلال العام 2022م، وهو المجلس الذي تمثل جزء كبير من مؤامرة تحالف العدوان على اليمن ونسج هيكلية المرتزقة الموالين للسعودية والإمارات.

وتشير الوثائق إلى أن رجل الأعمال اليمني شاهر عبد الحق كان المهندس الفعلي للفكرة، حيث أرسل رسالة إلكترونية إلى إبستين في سبتمبر 2018م، يقترح فيها تشكيل المجلس الرئاسي على أن يتكون من ثلاثة إلى خمسة أعضاء، ويقترح تعيين الجنرال علي محسن الأحمر، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، رئيسًا للمجلس، تمهيدًا لتنفيذ الخطة الأمريكية في اليمن.

ووفق الرسالة، فإن المجلس كان من المفترض أن يضم عضوين يمثلان صنعاء، وآخر من حضرموت، إلى جانب رئيس المجلس ونائب له ورئيس حكومة المرتزقة التابعة للتحالف. كما طالب عبد الحق إبستين، المنحدر من أصل يهودي، بعرض هذا المقترح على الإدارة الأمريكية، التي وصفها بـ “أصحاب العقول الغليظة”.

وبالفعل، نفذت السعودية المقترح بعد أربع سنوات، إذ شكلت المجلس الرئاسي في الرياض أبريل 2022م برئاسة رشاد العليمي و7 أعضاء آخرين، بينهم عضوان من صنعاء هما طارق عفاش وعثمان مجلي، وعضوان من جماعة الإخوان في حزب الإصلاح، هما سلطان العرادة وعبد الله العليمي، إضافة إلى السلفي المتشدد عبد الرحمن المحرمي، والمدعو فرج البحسني من حضرموت، وعيدروس الزبيدي، اللذين تم فصلهما لاحقًا بأوامر سعودية بعد الأحداث في حضرموت.

وتبرز الوثائق أن تشكيل المجلس لم يكن مجرد خطوة سياسية، بل هي جزء من مشروع أمريكي-سعودي لهيكلة السلطة اليمنية وفق مصالح الاحتلال، وتمكين قادة موالين من تنفيذ أجندة تحالف العدوان، في حين كان التمثيل الحقيقي لصنعاء محدودًا وصمّم لضمان خضوع المجلس للإملاءات الخارجية.

spot_imgspot_img