ذات صلة

الأكثر مشاهدة

قبائل حضرموت تشل حركة نفط بترومسيلة.. إغلاق للمنافذ واحتجاز عشرات القواطر رداً على الإجراءات السعودية

صعّدت قبائل حضرموت، الخميس، تحركاتها الميدانية ضد الإجراءات السعودية،...

قبائل حضرموت تشل حركة نفط بترومسيلة.. إغلاق للمنافذ واحتجاز عشرات القواطر رداً على الإجراءات السعودية

صعّدت قبائل حضرموت، الخميس، تحركاتها الميدانية ضد الإجراءات السعودية، بإغلاق طرق الإمداد المؤدية من وإلى منشأة بترومسيلة النفطية واحتجاز عشرات شاحنات الوقود والنقل، في خطوة ربطتها مصادر قبلية بمنع رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش من العودة إلى المحافظة عبر منفذ الوديعة.

وبحسب مصادر محلية وقبلية، أوقفت مجاميع مسلحة تابعة لحلف قبائل حضرموت حركة القواطر الخارجة من المنشأة، بما أدى إلى شل جزء مهم من حركة نقل المشتقات النفطية، في تصعيد يضغط مباشرة على واحدة من أبرز المنشآت الاقتصادية في المحافظة.

وأوضحت المصادر أن القبائل تعهدت بمواصلة منع مرور الشاحنات، مع استثناء القواطر المحملة بمخصصات الوقود الموجهة إلى محطات كهرباء ساحل حضرموت، في محاولة للفصل بين الضغط على السلطات وبين احتياجات المواطنين الخدمية.

ويأتي التصعيد بعد منع بن حبريش من دخول حضرموت، وهي الخطوة التي فجرت موجة غضب داخل الأوساط القبلية، باعتبارها محاولة سعودية للضغط على أحد أبرز مراكز الثقل السياسي والقبلي في المحافظة.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد مطالب محلية بأن تكون الثروة النفطية في حضرموت تحت إدارة أبنائها وأن توجه عائداتها لمعالجة أزمات الكهرباء والوقود والخدمات، بدلاً من استمرار خروج الموارد في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.

وتكمن حساسية التحرك الجديد في أنه ينقل الخلاف من مستوى البيانات والاعتراضات السياسية إلى ورقة النفط وخطوط الإمداد على الأرض، بما يمنح حلف القبائل قدرة أكبر على الضغط إذا استمر إغلاق المنافذ وتعطيل حركة القواطر.

وتدخل حضرموت مرحلة أكثر توتراً، حيث يتحول الخلاف حول بن حبريش والنفوذ السعودي إلى صراع مباشر على القرار والثروة النفطية، فيما باتت بترومسيلة وخطوط نقل الوقود في قلب المواجهة بين القبائل والسلطات المدعومة من الرياض.

spot_imgspot_img