ذات صلة

الأكثر مشاهدة

وول ستريت جورنال: الضربات اليمنية تُبقي مصفاة جيزان مشتعلة وخارج الخدمة وتصيب منشآت أبها وقاعدة خميس مشيط

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة عن حجم الأضرار التي خلفتها الضربات اليمنية الأخيرة على جنوب السعودية، مؤكدة أن الهجمات أصابت منشآت لتخزين النفط في أبها، فيما ظلت مصفاة جيزان مشتعلة وخارج الخدمة بعد موجة الاستهدافات الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، أمكن رؤية مصفاة جيزان وهي تحترق من داخل المدينة، في مؤشر على حجم الحريق الذي اندلع في المنشأة، بينما كانت فرق مختصة تعمل على احتواء النيران وتقييم حجم الأضرار الناتجة عن الضربات.

وأوضحت الصحيفة أن منشآت أرامكو في جيزان كانت قد تعرضت لهجوم يوم الاثنين، وأن الشركة كانت لا تزال تقيّم أضرار ذلك الهجوم عندما وقع الهجوم الجديد صباح الثلاثاء، ما يعني أن المصفاة تعرضت لضربات متلاحقة قبل استكمال تقييم وإصلاح الأضرار السابقة.

كما أكدت وول ستريت جورنال أن الهجمات اليمنية أصابت منشآت للطاقة وتخزين النفط في أبها، في وقت أظهرت صور الأقمار الصناعية والدخان المتصاعد وجود آثار واضحة للضربات على مرافق الطاقة جنوب المملكة.

وامتدت الهجمات إلى قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، وفق الصحيفة، إلا أن حجم الأضرار داخل القاعدة لم يكن قد اتضح بصورة كاملة.

وتأتي هذه التفاصيل متوافقة مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية واسعة بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت أرامكو في أبها ونجران وجيزان إلى جانب قاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى جنوب السعودية.

وأقرت وزارة الطاقة السعودية من جهتها بأن الهجمات أدت إلى اندلاع حرائق في عدد من منشآت قطاع الطاقة وتوقف مؤقت لبعض الأنشطة التشغيلية، ما يؤكد أن الأضرار لم تقتصر على إصابات سطحية أو محدودة.

وانعكست الضربات سريعاً على أسواق الطاقة، إذ دفعت المخاوف من استمرار تعطيل المنشآت السعودية واضطراب تدفقات النفط في المنطقة خام برنت إلى الاقتراب مجدداً من حاجز 100 دولار للبرميل، بعدما تجاوز 99 دولاراً خلال التداولات قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه.

وتكتسب إصابة جيزان أهمية خاصة في ظل كون المصفاة إحدى أكبر منشآت التكرير السعودية على البحر الأحمر، ومع اعتماد الرياض المتزايد على الممر الغربي في ظل اضطرابات مضيق هرمز.

spot_imgspot_img