الرئيسية بلوق الصفحة 186

“ملفات إبستين” وعلاقتها بالرئيس “عفاش” ودورها في تشكيل “مجلس رئاسي” المرتزقة

وثائق أمريكية تكشف علاقة "ملفات إبستين" بالرئيس "عفاش" ودورها في تشكيل "مجلس رئاسي" المرتزقة

تكشف الوثائق الأمريكية المفرج عنها ضمن ما يُعرف بملفات “إبستين” جانبًا خطيرًا من التاريخ السياسي الأسود لبعض رموز المرحلة الماضية، حيث تظهر مراسلات تربط الرئيس الأسبق علي عبد الله عفاش بتاجر الجنس العالمي جيفري إبستين، المرتبط بشبكات نفوذ صهيونية واستخبارية. هذه الوثائق لا تضع مجرد شبهات، بل ترسم ملامح تواصل مشبوه سبق أحداث فتنة ديسمبر 2017، في سياق بحثٍ واضح عن دعم خارجي لإحداث انقلاب في صنعاء.

وتشير المراسلات، التي تعود إلى مارس 2017، إلى دور وسطاء يمنيين في نقل طلبات تتعلق بترتيبات تفتح الباب لتدخل إسرائيلي غير مباشر في العاصمة، ما يعكس – إذا صحت المضامين – استعدادًا خطيرًا للاستقواء بالعدو التاريخي للأمة من أجل العودة إلى السلطة ولو على حساب سيادة اليمن وكرامته. هذا المسار يكشف حقيقة المشروع الذي حاول الالتفاف على ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، ويؤكد أن الفتنة لم تكن صراعًا سياسيًا داخليًا فحسب، بل محاولة لجرّ اليمن إلى مربع الارتهان الاستخباري.

الأخطر أن الوثائق اللاحقة لعام 2018 تكشف مراسلات حول إعادة تشكيل السلطة في الجنوب بعد مصرع عفاش، عبر مشاورات تضمنت مقترحات لتأسيس مجلس رئاسي بديل، مع توصيات باستغلال تحركات هادي الخارجية لإعادة هندسة المشهد السياسي بما يتوافق مع مصالح واشنطن وتل أبيب. وهو ما ينسجم مع ما شهدته الساحة لاحقًا من إعلان مجلس رئاسي بتركيبة مفروضة من الخارج، في خطوة جسدت عمليًا تحويل ما يُسمى “الشرعية” إلى كيان مُدار من غرف عمليات إقليمية ودولية.

إن ما تكشفه هذه الوثائق يسلط الضوء على حجم التواطؤ الذي أحاط بالمرحلة الماضية، ويؤكد أن بعض القوى التي تصدرت المشهد لم تكن سوى أدوات ضمن مشروع أوسع لإعادة تشكيل اليمن سياسيًا وجغرافيًا بما يخدم أجندات خارجية. فبدلاً من حماية السيادة، انخرطت تلك الأطراف في ترتيبات مشبوهة، لتتحول إلى جسر عبور لمشاريع استخبارية صهيونية وأمريكية تستهدف القرار الوطني والثروة والجغرافيا.

كما تكشف الوثائق – بصورة لا لبس فيها – أن ما يسمى بحكومة “الشرعية” لم تكن سوى امتداد لمنظومة ارتهان، وأن المجلس الرئاسي الذي تم تسويقه كحل سياسي لم يكن وليد توافق وطني، بل نتاج هندسة خارجية، الأمر الذي يعزز توصيفه كسلطة مفروضة تفتقد للاستقلالية.

إن انكشاف هذه المعطيات اليوم يعيد قراءة المشهد من زاوية مختلفة، ويؤكد أن المعركة لم تكن يومًا على سلطة عابرة، بل على قرار اليمن وسيادته وهويته، وأن كل من سعى للاستقواء بالخارج ضد أبناء وطنه إنما وضع نفسه في موقع الخيانة التاريخية، مهما حاولت الدعاية السياسية تجميل الصورة أو إعادة تدوير الوجوه.

خرائط تُمحى.. وثروات تُنهب.. “الرياض” تعيد رسم حدود “الجنوب اليمني” بالقوة والخرائط الرقمية

في تطور يكشف حقيقة الأجندة السعودية في الجنوب اليمني، فضحت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية مخططًا ممنهجًا تقوده الرياض لإحكام السيطرة على الأرض والثروة تحت غطاء ما يسمى “التعاون الجيولوجي”، في خطوة تؤكد أن ما يجري ليس دعماً ولا إعادة انتشار، بل مشروع احتلال متدرج يستهدف النفط والجغرافيا والهوية معًا.

تفويض مجلس الوزراء السعودي لتوقيع مذكرة تعاون جيولوجي لم يكن إجراءً فنياً بريئًا، بل – وفق ما أورده التقرير – مدخلًا للهيمنة على خرائط النفط والغاز والمعادن النادرة، فمن يملك الخرائط يملك القرار الاقتصادي، ومن يتحكم بالبيانات يمهد لفرض الوقائع بالقوة. ولم تمضِ أيام حتى تجلت آثار هذا القرار بحذف منطقة الخرخير اليمنية من خرائط “غوغل”، في خطوة خطيرة تعكس محاولة طمس الهوية الجغرافية تمهيدًا لضم الأراضي وشرعنة نهبها.

ميدانيًا، اندلعت اشتباكات عنيفة في الخرخير، بعد أن دفعت الرياض بقوات “درع الوطن” التابعة لها إلى عمق الأراضي اليمنية، في استفزاز مباشر لقبائل المناهيل الحضرمية التي تعتبر المنطقة جزءًا من نطاقها التاريخي. وقد انتهت المواجهات بطرد تلك العناصر من مواقع عدة، في رسالة واضحة بأن الأرض ليست مستباحة رغم كل أدوات الترهيب.

وتؤكد الوقائع أن القوات السعودية توغلت عشرات الكيلومترات داخل حضرموت بمعدات ثقيلة، وفرضت أوامر إدارية وعسكرية في مواقع استراتيجية كمطار الريان، في سياق تفكيك أي تشكيلات لا تدين بالولاء المطلق للرياض وإحلال أدواتها العسكرية مكانها.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة تُظهر نقل النفط اليمني إلى خارج المنطقة، ما كشف جانبًا من عمليات النهب المنظم، وأجبر الرياض على امتصاص الغضب بإجراءات شكلية شملت فصل واعتقال عدد من الجنود بعد انكشاف الفضيحة.

الخرخير، الواقعة على المثلث الحدودي بين اليمن وسلطنة عُمان والسعودية، ليست أرضًا بلا هوية كما تحاول الرياض تصويرها، بل موطن تاريخي لقبائل المهرة والمناهيل الحضرمية، موثّق بخرائط ما قبل 1967 واتفاقيات سلطنة المهرة ووثائق بريطانية رسمية.

ومع ذلك، أقدمت السعودية منذ بدء العدوان عام 2015 على إزالة أعمدة الترسيم الحدودية التقليدية وغرسها داخل حضرموت بعمق يصل إلى 60 كيلومترًا، في سلوك يؤكد سياسة القضم التدريجي للأراضي اليمنية تحت حماية الفوضى التي صنعها تحالف العدوان ومرتزقته.

كما كشفت الصحيفة أن الرياض أعادت إحياء مشروع قديم لمدّ أنبوب نفطي من الخرخير إلى بحر العرب عبر المهرة، مستغلة حالة الانقسام ومحاولة تحويل الصراع إلى نزاع قبلي بين المكونات المحلية، في حين أن الهدف الحقيقي هو تأمين منفذ نفطي بديل يتجاوز مضيق هرمز ويمنح المملكة سيطرة مباشرة على بحر العرب وثرواته.

تحليلات جيولوجية تشير إلى وجود مخزون نفطي ضخم يمتد من الخرخير إلى صحراء ثمود، وهي مناطق جرى إخلاؤها تدريجيًا من سكانها وتحويلها إلى نطاق عسكري ومركز لوجستي لمشاريع الطاقة، في ظل صمت حكومة موالية للرياض متهمة بالتواطؤ أو العجز.

المشهد برمته يعكس أن ما يُروّج له كدعم أو إعادة تموضع ليس سوى إعادة رسم قسري للجغرافيا الجنوبية ونهب منظم للثروات تحت غطاء التحالف، وأن معركة الجنوب لم تعد فقط مواجهة عسكرية، بل صراعًا على الخرائط والسيادة والهوية، في مواجهة مشروع توسعي يسعى لابتلاع الأرض اليمنية قطعةً بعد أخرى.

مقابر الأحياء.. “سجن جانوت” يتحول إلى محرقة بطيئة للفلسطينيين تحت إدارة الاحتلال الصهيوني

في جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لكيان الاحتلال، أطلق مكتب إعلام الأسرى صرخة استغاثة دولية كاشفاً عن فصول مروّعة من التعذيب الممنهج والتجويع المتعمد داخل سجن “جانوت” المعروف بسجني نفحة وريمون، حيث يُحتجز مئات الأسرى الفلسطينيين في ظروف وُصفت بأنها سياسة “الموت البطيء” المقصودة، خصوصاً بحق أسرى قطاع غزة.

الشهادات المسرّبة رسمت صورة قاتمة لسجن تحوّل إلى مقبرة للأحياء، إذ عمدت إدارة السجن إلى تحويل “الغذاء” إلى وسيلة عقاب جماعي، عبر حرمان الأسرى من وجبات كافية وإجبارهم على العيش على كميات ضئيلة من طعام رديء يفتقر لأدنى مقومات القيمة الغذائية، ما أدى إلى فقدان العشرات أكثر من نصف أوزانهم، وتحول أجسادهم إلى هياكل عظمية مهددة بالانهيار في أي لحظة.

ولم تتوقف الانتهاكات عند حدود التجويع، بل امتدت إلى ما وصفته الشهادات بـ “حرب بيولوجية غير معلنة” نتيجة الإهمال المتعمد للنظافة، حيث ينتشر القمل والأمراض الجلدية والمعدية في ظل انعدام المنظفات وشح الملابس، في بيئة احتجاز خانقة تفتقر لأبسط معايير الصحة الإنسانية.

ويعيش الأسرى حالة من “الاحتضار الصامت” في ظل غياب شبه كامل للأدوية والرعاية الطبية، رغم معاناتهم من آلام مزمنة في الأسنان، وتدهور تدريجي في حاستي السمع والبصر نتيجة الضغط النفسي والجسدي المتواصل. هذا الواقع يُظهر بوضوح أن الاحتلال يعتمد استراتيجية إنهاك بطيء تهدف إلى كسر الجسد قبل الروح.

وتفرض سلطات الاحتلال عزلاً مضاعفاً على أسرى قطاع غزة يتمثل في الحرمان المطلق من زيارات الأهالي ومن أي تواصل مع العالم الخارجي، في محاولة واضحة لعزلهم نفسياً ومعنوياً وإبقائهم في حالة تيه وضغط دائم، بما يشكل عقوبة جماعية محرّمة دولياً.

وفي بيان شديد اللهجة، حمّل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل “انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني” الذي يجرّم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي. كما طالب المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك الفوري، والخروج عن دائرة الصمت، والتفتيش على هذه السجون، وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية للأسرى.

ما يجري في “جانوت” ليس مجرد انتهاكات فردية، بل سياسة ممنهجة تستهدف تصفية الأسرى ببطء بعيداً عن عدسات الإعلام، في ظل صمت دولي يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير حين يتعلق الأمر بجرائم الاحتلال.

روسيا تروج لتطبيق “ماكس” على حساب واتسآب وتلغرام

قالت هيئة تنظيم الاتصالات في روسيا (روسكومنادزور) إن تطبيق المراسلة تلغرام سيواجه مزيداً من القيود من السلطات بسبب عدم معالجته انتهاكات سابقة.

وكانت قد نقلت صحيفة فاينانشال تايمز أن روسيا منعت تطبيق واتس اب في البلاد. وبحسب ما ورد أزالت السلطات التطبيق، الذي كان حتى وقت قريب ما لا يقل عن 100 مليون مستخدم في روسيا ، من قاعدة بيانات الخدمات عبر الإنترنت التي تديرها هيئة تنظيم الإنترنت الروسية.

وكانت قد أصدرت الحكومة الروسية، في أغسطس الماضي، توجيهاً بإلزام تثبيت تطبيق المراسلة “ماكس” والمدعوم من الدولة، حيث تم اختياره كمنافس لتطبيق «واتساب»، مسبقاً على جميع الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية. وفي نوفمبر الماضي، اتجهت روسيا نحو الحجب الكامل لتطبيق “واتساب“.

وتعمل الحكومة الروسية على الترويج لاستخدام تطبيق “ماكس“، مستوحى من تطبيق “وي تشات” الصيني، بالتزامن مع تقييدها الوصول إلى خدمات التراسل الأجنبية.

وبالإضافة إلى التراسل، يوفّر تطبيق “ماكس” خدمات حكومية، ويتيح تخزين المستندات والخدمات المصرفية وغيرها من الخدمات العامة والتجارية.

كما حظرت روسيا منصات التواصل الاجتماعي الأميركية “فيسبوك” و”إنستغرام” و”إكس“، وقيّدت الوصول إلى “يوتيوب” ضمن حملة للإعتماد المحلي تقنيا ومعلوماتيا مقابل سيطرة التطبيقات الغربية على الفضاء الإلكتروني.

جديد المفاوضات النووية: لاريجاني يؤكد صمود “البرنامج النووي” واستعداد الرد على أي اعتداء أمريكي وصهيوني

أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي، مشددًا على ضرورة التشاور بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين مع قيادتيهما كي تفضي المحادثات إلى نتيجة. وأوضح أن إيران لم تبعث أي رسالة مباشرة للجانب الأمريكي، والعمانيون نقلوا لنا وجهات نظر أمريكية كي نبحثها في طهران.

وشدد لاريجاني على أن إيران مستمرة في مسارها النووي لأغراض الطاقة وتصنيع الأدوية، دون التنازل عن التخصيب، مؤكدًا وجود أرضية مشتركة مع واشنطن حول عدم امتلاك إيران للسلاح النووي. وأضاف أن إسرائيل تحاول تخريب المسار التفاوضي وتهيئة ذرائع لإشعال الحرب، وأن تهديداتها لا تستهدف إيران فقط، بل استقرار المنطقة بأسرها.

وأكد أن أي اعتداء أمريكي على إيران سيقابل برد مباشر على قواعدها العسكرية في المنطقة، مشيرًا إلى قدرة القوات الإيرانية على الدفاع عن النفس وصد أي عدوان. وأثنى على دور قطر الإيجابي في الوساطة، مؤكدًا أن التكنولوجيا النووية التي توصلت إليها إيران هي ثمرة جهود محلية ولم يمنحها أحد.

في المقابل، كشف السيناتور الجمهوري جون كينيدي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى للتفاوض مع إيران، لكنه أضاف بصراحة أن هذه الجهود قد تخيب آماله، مشيرًا إلى أن إيران ترفض التوقف عن تمويل حركات المقاومة مثل حماس وحزب الله، ولا تتخلى عن صواريخها أو برنامجها النووي، مؤكدًا أن أي محاولة للضغط العسكري المباشر عبر نشر آلاف الجنود الأمريكيين قد يزيد الأمور سوءا ويؤدي إلى تصعيد غير محسوب، داعيًا إلى نهج استراتيجي في التعامل مع إيران على غرار ما تم في فنزويلا.

وفي إطار التحضير العسكري للضغط على إيران، أعلنت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية عن نجاحها في إجراء تجارب مشتركة مع إسرائيل على منظومة مقلاع داوود لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن التجارب استفادت من العمليات القتالية خلال العامين الماضيين، وأن هذه الاختبارات تمثل اختراقا تقنيا في تطوير الدفاع الصاروخي.

المشهد يعكس محاولات واشنطن وتل أبيب لحشد القوة العسكرية والإرهاب التكنولوجي للضغط على إيران، في وقت تؤكد فيه طهران استمرار صمودها وإصرارها على برامجها الدفاعية والنووية المشروعة، مما يضع المنطقة أمام احتمال تصعيد مفتوح في حال استمرار الاستفزازات الأمريكية والإسرائيلية.

ذكرى جلاء المارينز الأمريكي: انتصارُ الإرادَة الوطنية على الهيمنة

تمر علينا اليوم 11 فبراير 2026م الذكرى الحادية عشرة لجلاء القوات الأمريكية عن العاصمة اليمنية صنعاء، والتي تعتبر حدثًا خالدًا في ذاكرة اليمنيين، يشكّل علامة فارقة في تاريخ الصمود الوطني ومواجهة التدخلات الأجنبية.

هذا اليوم يذكرنا بأن اليمن بلد لا يُهزم، وأن شعبه قادر على تحويل أصعب التحديات إلى انتصارات، مهما طال زمن الاحتلال أَو كثرت القوى التي حاولت فرض الوصاية والسيطرة.

لقد جاء هذا الانسحاب الأمريكي بعد سنوات من التواجد العسكري المباشر، ومحاولات السيطرة على القرار اليمني وتدمير مؤسّسات الدولة، واستهداف الشعب ومقدراته.

لكنه فشل أمام تصميم الشعب اليمني ووحدته الوطنية، وهو ما جعل هذا اليوم رمزًا للانتصار الوطني المستحق.

تحطيم شبكات النفوذ وتهميش “الحاكم الفعلي”

على مدى سنوات التواجد الأمريكي في اليمن، لعب السفيرُ الأمريكي دورًا محوريًّا في محاولات السيطرة على مركز صنع القرار، عبر التنسيق مع بعض الشخصيات السياسية والموظفين في مؤسّسات الدولة لتوجيه القرارات بما يخدُمُ مصالح واشنطن.

كان يعمل على خلق شبكات نفوذ داخل الحكومة، يسعى من خلالها لتهميش الأصوات الوطنية المستقلة، وإضعاف المواقف التي تتصدى للهيمنة الأمريكية.

السفيرُ الأمريكي لم يقتصر دورُه على العمل الدبلوماسي التقليدي، بل كان يشارك بشكل مباشر في صياغة السياسات الاقتصادية والأمنية، ويحرص على تمرير مشاريع وقرارات تخدم المصالح الأمريكية على حساب سيادة اليمن واستقلال قراره.

كما سعى لاستغلال الخلافاتِ الداخلية لتعميق الانقسامات بين الأطراف اليمنية، ما يضمَنُ بقاءَ البلاد تحت النفوذ الأمريكي الطويل الأمد.

وكان الإعلام واللوبيات التابعة له جزءًا من هذه الاستراتيجية، حَيثُ عمل على تشكيل الرأي العام بما يخدُمُ التدخُّلُ الأمريكي، ومحاولة تقديم الاحتلال والتواجد العسكري كحل للأزمات الداخلية، بينما الواقع كان يثبت العكس تمامًا.

ومع ذلك، فإن إصرارَ الشعب اليمني ووحدة المقاومة أحبطت كُـلّ هذه المحاولات، وجعلت إرادَة الأُمَّــة أقوى من أي ضغوط خارجية، لتأتي ذكرى جلاء المارينز الأمريكي كتأكيد عملي على فشل المخطّطات الأمريكية في السيطرة على القرار اليمني.

دور النخب والإعلام والمقاومة الشعبيّة

وللحديث عن دور النخب والإعلام والمنظمات، فقد كان لهذه القوى دورٌ محوري في كشف المخطّطات الخارجية والتوعية بخطر التدخل الأمريكي على السيادة اليمنية.

الإعلام الوطني كان في قلب المعركة، ينقل الحقائق ويواجه الأكاذيب والدعاية الموجهة، بينما لعبت المنظمات الاجتماعية والوطنية دور الحاضن والداعم للشعب، مؤكّـدة أن المقاومة ليست مهمة الجيش فقط، بل هي مشروع شعبي شامل.

المقاومة الشعبيّة كانت حجرَ الزاوية في هذا الانتصار، حَيثُ انخرط المواطنون في كُـلّ المناطق، من العاصمة صنعاء إلى القرى النائية، في جهود مضنية لدعم الجيش والمقاومة، وتوفير المعلومات، وحماية المدن من أية محاولات للتدخل العسكري.

هذه الروحُ الوطنية جعلت الاحتلالَ عاجزًا أمامَ الشعب، وأثبتت أن قوةَ اليمن لا تقاس بالأسلحة وحدَها، بل بالإرادَة والوَحدة والتضحيات البطولية التي قدمها كُـلّ مواطن ومواطنة.

كما لعبت الشبكاتُ المحلية والمجتمعية دورًا بارزًا في تأمين مقدرات الدولة وحماية مؤسّساتها، معززةً بذلك فكرة أن حماية الوطن واجب جماعي لا يخُصُّ جهةً واحدة.

ومن خلال هذه الجهود، تحقّقت إنجازاتٌ كبيرةٌ على مستوى كشف المؤامرات، وتعطيل محاولات النفوذ الخارجي، وتأمين قرارات سيادية هامة لصالح الشعب اليمني.

درس الأجيال وتحذير الغزاة

إن ذكرى جلاء المارينز الأمريكي درس حي للأجيال الجديدة حول معنى المقاومة الحقيقية، وأهميّة الوحدة الوطنية، وأن الحرية لا تُكتسب بالتمني بل بالإصرار والعمل المشترك، وبالتصدي لكل محاولات الهيمنة الخارجية مهما بلغت قوتها.

هذه الذكرى أَيْـضًا تذكير بأن اليمن أرض العزة والكرامة، وأن أي غزو أَو تدخل سيواجه بإرادَة شعبيّة حرة، وأن السيادة الوطنية ليست شعارًا على الورق بل واقع يُنتزع بالمقاومة والتضحيات.

إن ذكرى اليوم هي تحذير لكل من يحلم بالتدخل في شؤون اليمن من الخارج: الشعب اليمني حيٌ يقظ، لا يهاب المحتلّ، وسيظل يرفض الوَصاية الأجنبية مهما امتدت، ومهما بلغت قوة الأطماع.

كُـلّ الغزاة يرحلون في النهاية، واليمن يبقى حُرًّا، شامخًا، عصيًّا على الانكسار، بفضل إرادَة شعبه ومقاومته الوطنية الموحدة، وصمود أبنائه الذين جعلوا من صنعاء وأرض اليمن حصنًا لا يُقهر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبارك حزام العسالي

طفولة تُعذَّب في غزة وضمير عالمي ميت

سقط القناع وانكشف الغطاء: أطفال يُسجنون ويُعذَّبون، وعالمنا يصفق في مؤتمراته ويهتف باسم الطفولة.. كم ضحكوا علينا! كم صدقنا أكاذيب قُدّمت لنا على أنها قيم إنسانية! كم عشنا في أوهام مصقولة بالشعارات الرنانة! كبرنا ونحن نسمع عن حقوق الإنسان، وعن حقوق الطفل، وعن منظمات كبرى ترفع رايات العدالة وتدّعي أنها حارسة للكرامة البشرية والأم الرَّؤوم التي تحنو على أولادها.

 كنا نظن أن العالم رغم قسوته، يملك خطًّا أحمر واحدًا على الأقل: الأطفال. ثم جاءت غزة لا لتتجاوز هذا الخط، بل لتُثبت أنه لم يكن موجودًا أصلًا.

كم كشفت غزة لنا حقائق أوجعتنا.. لكنها أيقظتنا.

في غزة سقط القناع، وانكشف الغطاء.. كم سقطت قيم كانت تبدو لنا أنها في قمة الرقي والإنسانية، أفلا يرى هذا العالم أطفالنا أم أن الطفل الفلسطيني لا يُعَد من جملة الأطفال؟!

كيف يسمح باختطاف أطفال من بيوتهم ومن أحضان أُمهاتهم ومن دفء أسرهم ليُزجّ بهم في سجون أسوأ احتلال على وجه الكرة الأرضية؟!

أطفال يُقيدون ويُحقّق معهم بقسوة ويُعزلون، ويُعاقبون كأنهم خطر على العالم، أية عدالة هذه؟ وأي قانون يسمح بسجن الأطفال بهذه الوحشية؟!

تمرّ قصصهم موجعة ثقيلة دامية.. لكنها تمرّ على شاشات العالم وكأن شيئًا لم يكن.. تمر دون غضب، ودون مساءلة، ودون أدنى خجل.

طفل يبكي خلف القضبان، لا يفهم سبب حرمانه من ألعابه، ومن مدرسته، ومن والديه.. على ماذا عوقب؟

 طفل يتعلم أسماء الزنازين وأرقام أقرانه الأطفال المحتجزين، وآخر ينام على الخوف، ويصحو على الإذلال جوع وعطش ومع ذلك، يصمت العالم الذي يتغنى بحقوق الطفل في مؤتمراته واجتماعاته وندواته الفاخرة.

غزة لم تكشف فقط جرائم الاحتلال ولا التخاذل والخذلان، بل كشفت ازدواجية المعايير في العالم، كشفت أن الحقوق تُمنح حسَب الهُوية، وأن الإنسانية تُقاس بالجغرافيا، وأنه لا مكان لأطفال فلسطين بين أطفال العالم، وأن دم الطفل الفلسطيني أرخص عند العالم من الأوراق التي تُكتب عليها بياناتهم.

أيها العالم الظالم: كيف تسكت عن سجن الأطفال وتعذيبهم نفسيًّا وجسديًّا؟! كيف تقبل أن تُسرق طفولتهم أمام عينيك؟ كيف تبرّر الظلم، وتتجاهل الحقيقة، أَو تلتفّ حولها؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ريم العتيبي

“إبستين” كاشفُ عورة الغرب!!

"طوفانُ الأقصى".. نهايةُ الغدة!

لا يخفى على كُـلّ قارئ متأمل أن حكوماتِ وأنظمةَ الغرب الخاضعةَ لتحكم المال والنفوذ اليهودي الصهيوني، ومراكزِ الثقل والقوة والسطوة التي تتجسد بها مفاعيلُ هذا النفوذ الخطير والمدمّـر لكل ما له صلةٌ بالقيم الارتكازية الأَسَاسية لوجود البشرية بكل جوانب أمنه وسكينته واستقراره، وهُويات شعوبه وأخلاقها ومعتقداتها، التي تعبث بها جميعِها أصابعُ ذلك النفوذ اللاعبةُ خلف أستار سميكة من الظلام وقوة المكر والدهاء.

يتكفَّلُ كثيرٌ من الأحداث بالكشف النسبي، وشيئًا فشيئًا، عن تلك الخفايا والمستورات؛ وعلى ضوء ذلك لا يخفى على المتأمل اللبيب أن حكومات وسلطات الغرب، بكل ما لديها من إمْكَانات وقدرات وسياسات، هي في قبضة المتحكم الصهيوني الراسم لخطوط سيرها، والمحرك لأفعالها وسياساتها، والممسك بأزِمَّة مصائرها، وعبرها ومن خلالها يدأب هذا الفاعل الخطير والمتوحش لإحكام قبضته على العالم كله، بَدءًا بقلب هذا العالم، وهي منطقتُنا العربية الإسلامية، التي يسميها أُولئك بـ (الشرق الأوسط)!

وعلى ضوء كُـلّ ذلك، يتعين النظر إلى كُـلّ ما جرى ويجري من جرائمَ بحق شعوب أمتنا وشعوب العالم المستضعفة، وإلى كُـلّ ما حدث ويحدث من فظائعَ ومذابحَ وإبادات ماضيًا وحاضرًا.

كما يتعين النظر – بالمثل – إلى ما يتسرب أَو يتم تسريبه بين حين وآخر من الجرائم والإبادات ذات الوجه الآخر اللاأخلاقي والناعم، أي الـ”فضائح”، كحال فضيحة اليوم “الإبستينية”.

وأول ما يجدر قولُه هنا إن ما نشهده – وقد نشهده – من “استقالات” في أمريكا وفي هذه الدولة أَو تلك من دول الغرب، كتداعيات “مدروسة” لفضيحة “إبستين”، هو “كباش فداء” يُضحَّى من خلالها بالصغار لافتداء الكبار!

ومن جانب آخر، هو استعراض دعائي وذَرٌّ للرماد في العيون لتثبيت الغطاء الساتر على ما خفي، وهو أكبر وأكثر وأفظع بكثير مما ظهر، ولو ظهر كُـلّ المستور لاستقالت كُـلّ حكومات وأنظمة الغرب الأمريكي – الأُورُوبي الذي تحكُمُه لوبياتُ اليهود الصهاينة!

ومع ذلك، فإن دويَّ أمثال هذه الفضائح، المجاوِز لحسابات وغايات الممسكين بآلات تسريبها بـ”التقطير” المحسوب، فيه ما يعرِّي – على نحوٍ كافٍ – مخفياتِ ومطويات أصحاب تلك الحسابات من شياطين الجور والإجرام والتقتيل والتدمير، وأساطين الانحلال في هذا العالم أنفسهم، ويُسقِطُ أقنعتَهم!

فترامب وغيره من ساسة أمريكا والغرب الصهيوني القاتل، خريجو مدرسة “جيفري إبستين” وجزيرته الشيطانية، يسحقون البراءةَ وينحرون أقدسَ المقدَّسات لدى الطبيعة البشرية السوية، وهم يتلطون بيافطات القداسة والتمدُّن والرقي والتحضر!

يذبحون الطفولة ويتلذَّذون بشُرب دمها، في الوقت نفسه الذي يجاهرون فيه نفاقًا ودجلًا وتضليلًا، ويتغنون بحقوق الطفولة، ويبتزُّون الأمم والشعوب والأنظمة الحُرة في هذا العالم باسم الحِرص والغيرة على حقوق الأطفال!

يغتصبون القاصرات ما دون سن العاشرة وفوقها بقليل، ولا يتوقفون مع ذلك عن التهديد والوعيد وإلقاء المحاضرات والخُطب العصماء على إيران الإسلامية حول (حقوق المرأة)!

يُبِيدُ ذراعُهم القاتلُ المحتلُّ لفلسطينَ أكثرَ من عُشر سكان غزة أطفالًا ونساءً ومدنيينَ عُزَّلًا، ويسوي بيوتَهم بالأرض، وما يزال – بدعمهم وغطائهم الكاملين – في هذا المنحى الفائق لأشد الحيوانات توحُّشًا على وجه الأرض، ولا يجدون بأسًا في مواصلة الحديث عن حقوق الإنسان في إيران وفي غير إيران!

أيَّةُ وقاحة وصفاقةٍ وانعدامِ حياء، بل أيُّ استخفاف بعقول البشر يتمتعُ به هؤلاء المسوخُ أعداءُ البشرية الألدَّاء؟!!!!!

وهنا يتوجَّبُ التنبُّهُ إلى أن ملايينَ وثائق “إبستين” الثلاثةُ “المصرَّحَ” بكشفها، لأغراض ومآربَ لا علاقة لها مطلقًا ويقينًا بالصدفة ولا بالشفافية، وإنما لغاياتٍ أُخرى ستكشفُ الأيّامُ القريبة كُنْهَها وأبعادَها!

هذه ليست إلا رأسَ جليد فضائح وجرائم ووحشية القوم وانحطاطهم، والمخفيُّ أشدُّ وأعظمُ وأنكى!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الكريم الوشلي

11 فبراير 2015.. يوم هروب المارينز الأمريكي من صنعاء

في الحادي عشر من فبراير 2015، سطّر اليمنيون صفحةً فارقةً في تاريخهم الحديث، حين غادرت قوات المارينز الأمريكية العاصمة صنعاء على عجل، في مشهدٍ لم يكن عابرًا في الذاكرة الوطنية، بل تحوّل إلى رمزٍ لانكسار الهيمنة الأمريكية وسقوط الوصاية.

لم يكن ذلك اليوم مُجَـرّد حدثٍ أمني أَو إجراء دبلوماسي، بل محطةً سياسيةً جسّدت تحوّلًا عميقًا في معادلة العلاقة بين اليمن وقوى الهيمنة.

ثمرة ثورة 21 سبتمبر وتصحيح المسار

يستعيد اليمنيون هذه الذكرى بوصفها ثمرةً من ثمار ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، التي مثّلت – في وجدانِ الشعب اليمني – لحظة تصحيحٍ لمسار الدولة، وإعادة لقرارها السيادي بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

ففي أعقابِ التحوُّلات التي شهدتها البلاد، بدا واضحًا أن معادلةَ النفوذ التقليدية لم تعد قادرةً على فرض حضورها كما في السابق، وأن صنعاءَ لم تعد ساحةً مفتوحةً للتدخلات المباشرة.

دلالات الانسحاب واستعادة الكرامة

لقد حمل مشهدُ مغادَرَة المارينز من صنعاء دلالاتٍ سياسيةً عميقة؛ فالقوةُ التي اعتادت الحضورَ بثقةٍ في عواصم المنطقة، ظهرت يومَها وهي تنسحِبُ تحتَ وطأة واقعٍ جديد، فرضته إرادَةٌ داخليةٌ رأت في استمرار الوصاية انتقاصًا من السيادة.

وبالنسبة لليمنيين، كان ذلك المشهد تعبيرًا عن استعادة الكرامة الوطنية، ورسالةً مفادُها أن زمنَ التحكم الخارجي بمفاصل القرار لم يعد مقبولًا.

وبالتالي نجدُ أن ثورةَ 11 فبراير 2011 قد تعرّضت للسيطرة وتمت مصادرتُها من قوى دولية سعت إلى إعادةِ إنتاج النفوذ بأدوات جديدة.

غير أن ثورةَ الواحدِ والعشرين من سبتمبر جاءت لتصحِّحَ المسار، وتؤكّـدُ أن إرادَةَ الشعب قادرةٌ على تجاوز كُـلّ محاولات السيطرة والالتفاف.

الخلاصة: عنوان لمرحلة جديدة

إن الحادي عشر من فبراير، في الوعي الشعبي، ليس مُجَـرّدَ ذكرى خروج قوة أجنبية، بل عنوان مرحلة جديدة، وبناء تصورٍ مختلف للسيادة والاستقلال.

وبالتالي فإن ذلك اليوم شكّل نقطةَ انعطاف في مسار الأحداث، ورسّخ معادلةً جديدةً مفادُها أن اليمنَ لم يعد كما كان قبل ذلك التاريخ.

وهكذا، تتحوَّلُ الذكرى إلى مناسبةٍ لاستحضار سؤال السيادة والقرار الوطني، وإلى محطة تأمُّل في مسار عقدٍ كاملٍ من التحوُّلات لصالح أبناء الشعب اليمني، وتثبت قدرة اليمنيين على رسم مستقبلهم بأنفسهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

 

كتائب القسام تعلن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان

كتائب القسام تعلن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان

أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة اليوم، عن تضامن المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكداً أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية يُعد عدوانًا على أمتنا الإسلامية وتعديًا إجراميًا على سيادة دولة مقاومة.

وشدد أبو عبيدة على أن أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية وفرض وقائع بالقوة الغاشمة تُعد بلطجة مرفوضة، وأن الثقة المطلقة قائمة بعزم وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، الذين لقنوا العدو الصهيوني دروسًا قاسية خلال معركة “الوعد الصادق 3”.

وأكد الناطق العسكري أن القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري قادرون بعون الله على صد العدوان وممارسة حقهم الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس، وتسديد الضربات القاسية للمعتدين، مشيرًا إلى أن التهديدات والحصار والاعتداءات التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية هي نتيجة وقوفها الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها المباشر والمعلن لمقاومته الباسلة.

وأوضح أبو عبيدة أن المحاولات العدوانية الحالية تمثل ثأرًا يائسًا من شعب إيران العظيم وقيادته المقاومة، وأنها لن تثني الجمهورية الإسلامية عن دورها المقاوم والداعم للقضايا العادلة في المنطقة.