الرئيسية بلوق الصفحة 224

السيد الحوثي: البلطجة الأمريكية خطر عابر للقارات واستعداد يمني استراتيجي لجولة قادمة ضد واشنطن و”إسرائيل”

حذّر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي من أنّ البلطجة الأمريكية تحوّلت إلى خطر عالمي شامل يهدد كل الشعوب، مؤكداً أن ما تقوم به واشنطن لم يعد مجرّد سياسات نفوذ، بل مشروع عدواني مفتوح يطال الدول من فنزويلا إلى غرينلاند مروراً بالمنطقة العربية والإسلامية.

وأوضح السيد القائد في كلمته أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة قائمة على «الطغيان والاستكبار والظلم»، وأن نهجها بات مفضوحاً كما ظهر بجلاء في العدوان على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والمجاهرة بهدف نهب الثروات، مشيراً إلى أن ما جرى هناك ليس حادثة معزولة، بل نموذج لطريقة عمل واشنطن ضد أي دولة ترفض الخضوع.

ولفت إلى أن الأمريكي «يجاهر بهدفه المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما فيها من المعادن النادرة والثروات الهائلة»، معتبراً أن هذا السلوك الوقح تجاه بلد أوروبي يثبت أن واشنطن لا تراعي حليفاً ولا شريكاً، وأن شعوب العالم كافة أمام مشروع أمريكي متفلّت من أي ضوابط أخلاقية أو قانونية. وقال إن ما حدث في فنزويلا وما يُراد لغرينلاند هو «عِبرة لأمتنا التي يحقد عليها وله أهداف ومشروع يسعى لتحقيقه في منطقتنا».

وشدّد السيد عبد الملك الحوثي على أن العالم يمرّ بمرحلة يتصرف فيها «طغاة العالم والمستكبرون بكل هذه الهمجية والوحشية والطغيان، وهم يبررون بشكل علني أنهم يريدون احتلال هذا البلد أو احتلال ذاك الوطن»، مؤكداً أن الأعداء «يتحركون بكل وقاحة بشكل مكشوف في طغيانهم وعدوانهم وإجرامهم»، ما يفرض على شعوب الأمة أن تقرأ المشهد بوعي وأن تتحرك بمسؤولية.

وفي السياق ذاته، أكد قائد أنصار الله أن صنعاء تتحرك في إطار الاستعداد الجاد للجولة القادمة الحتمية مع العدوين الأمريكي والصهيوني، موضحاً بالقول: “نحن في إطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة، لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو عبر تحريك الأدوات”. واعتبر أن كل الأحداث الجارية في المنطقة تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني في نصرة فلسطين، وأن ما يجري هو جزء من تعبئة عامة ورفع لمستوى الوعي تحضيراً لجولات قادمة في المواجهة.

ووجّه السيد القائد تحذيراً صريحاً للأنظمة المرتبطة بواشنطن وتل أبيب، قائلاً إن “الارتباط بالأمريكي لن يشكل للأنظمة أي وقاية أبداً، وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشاً”، مؤكداً أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن واشنطن تتخلّى عن وكلائها في اللحظة التي ترى فيها مصلحتها في التخلص منهم، دون اعتبار لأي وعود أو تحالفات. وأضاف: «بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي، وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة».

وأوضح أن هذا الارتهان للأمريكي يجعل تلك الأنظمة تفقد مناعتها الداخلية ومشروعها الوطني، وأن «الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لتلك الأنظمة لن يراعي أي اعتبار»، مستشهداً بمشهد غرينلاند حيث لا تراعي واشنطن حتى مصالح حلفائها الأوروبيين. وأكد أن «كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون»، وأن مآلات هذا المسار حتمياً هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.

وختم السيد عبد الملك الحوثي بالتأكيد على أن من يسمح بالاختراق الأمريكي والإسرائيلي «على المستوى العسكري والاقتصادي والاستخباراتي لا يبقى له أي ركيزة في مواجهة السيطرة الكاملة»، مشدداً على أن الخيار الوحيد للأمة هو محور المقاومة والاستعداد المستمر للجولة القادمة مع أمريكا و”إسرائيل” وأدواتهما، وأن اليمن سيبقى في قلب هذه المعركة إلى أن تتغيّر موازين القوة لمصلحة شعوب المنطقة وقضاياها العادلة وفي مقدمتها فلسطين.

لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأُمَّــةَ حينَ فشلَ الجميع؟

حين يتحوّل الدم إلى وعي.. في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.

لم تكن شهادةُ الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمنٍ؛ زمنٍ خرج فيه القرآنُ من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانية إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأُمَّـة قدرتها على الفعل.

هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كُـلّ المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟

أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ.. المنقذُ والمخلِّصُ للأُمَّـة: لماذا؟

لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظية، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليةً قابلةً للاحتواء أَو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّر وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.

لقد سقطت كُـلّ المشاريع: القومية فشلت، الليبرالية ارتهنت، الإسلام السياسي تهاوى أَو أُدجِن، والأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.

وبقي المشروع القرآني وحدَه واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.

ليس لأَنَّه يملك المال أَو الإعلام؛ بل لأَنَّه أعاد تعريفَ المعركة من جذورها: من صراع حدود إلى صراع وجود، ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار، ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.

لقد أثبتت الحقائقُ – لا الشعارات – أنّ المشروعَ القرآني هو المنقذ الحقيقي للأُمَّـة:

تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.

تحقيق وَحدة 21 سبتمبر وكسر الوَصاية الدولية.

هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.

إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أُسطورة “السيطرة البحرية”.

إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – كَيان الاحتلال).

ضرب عمق فلسطين المحتلّة بالصواريخ، لا بالبيانات.

عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.

تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.

إحياء الهُوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.

هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.

ثانيًا: الهيمنة الأمريكية.. مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”

أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.

الحقيقة التي فضحها المشروعُ القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على نهب الثروات، إدارة الحروب بالوكالة، صناعة الطغاة ثم حمايتهم، تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح، وتجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.

ترامب لم يكن استثناء، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.

ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دموية لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.

وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أَو يبرّره، أَو يساويه بالمقاومة، هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أَو العقلانية أَو الواقعية السياسية.

ثالثًا: القرآن.. حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك

أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي أنّه انتزع القرآن من الزوايا، كسر احتكارَه من قبل الفقه الميّت، وأعاده قائدًا للحياة والسياسة والحرب والاقتصاد.

فالقرآن في المشروع القرآني: يحدّد العدوّ، يفرز المواقف، يبني الإنسانَ، يصنع القرار، يشرعن المقاومة، ويجرّم الاستسلام.

ولهذا لم يكن الصدامُ مع أمريكا صدام مصالح، بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانية.

رابعًا: الصرخة.. الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة

«الله أكبر، الموت لأمريكا…» لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسية وعقدية.

لقد فعلت الصرخةُ ما لم تفعلْه آلافُ المؤتمرات: كسرت حاجز الخوف، أسقطت هيبة العدوّ، كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا، وحوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.

ولهذا كانت الصرخةُ أخطرَ على واشنطن من الصاروخ، وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.

خامسًا: من اليمن إلى فلسطين.. سقوط وهم الفصل بين الساحات

ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد: المعركة واحدة، والعدوّ واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.

ولهذا: دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن، فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض، أسقط الردع الأمريكي عمليًّا، وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.

خاتمة: لماذا فشل الجميع.. ونجا المشروع القرآني؟

لأَنَّ الجميعَ فاوض من موقع الضعف، راهن على أمريكا، خاف من الكلفة، وعبد الواقع.

بينما المشروع القرآني راهن على الله، بنى الوعيَ، قبِل التضحية، وحوّل الإيمانَ إلى قوّة.

لهذا نجا، ولهذا انتصر، ولهذا سيبقى.

ليس خيارًا بين خيارات، بل قدر أُمَّـة، وطريق خلاص، ومعادلة مستقبل، حتّى النصر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدنان عبدالله الجنيد

الجماهير الإيرانية تسقط رهانات الفوضى

لم تكن المدن الإيرانية، وهي تفيضُ بالملايين، مُجَـرّد ساحات تجمع عابر أَو مشاهد احتفالية عاطفية، بل كتبت بجموعها ملحمة حضور سياسي وشعبي كثيف، حمل رسائلَ واضحة لا لبس فيها: إيران محصَّنة بوحدتها، متماسكة بولائها، وعصية على كُـلّ محاولات الاختراق التي راهن عليها الأعداء طويلًا.

في لحظة كهذه، بدت حساباتُ الأعداء مشوَّشة، وقراءتهم للميدان ناقصة، بل بعيدة تمامًا عن حقيقة الداخل الإيراني.

المشهد المهيب الذي رسمته الجماهير، عرّى بلا مواربة المؤامرات التي حيكت في غرف العبث والتخطيط، تلك التي استهدفت اختراق الداخل وزعزعة الاستقرار وصناعة شرخ بين الدولة وشعبها.

غير أن الرد جاء من الشارع مباشرة، حين خرج الشعب الإيراني كالسدّ المنيع، وكالدرع الصلب، وكالميزان الدقيق الذي يفضح الحسابات الخاطئة ويكسرها قبل أن تتحول إلى وقائع.

المعطيات الأمنية وسقوط خلايا “زاهدان”

وفي موازاة هذا الحضور الشعبي اللافت، تكشفت حقائقُ أمنيةٌ خطيرةٌ تؤكّـد حجم التدخل الخارجي ومحاولات العبث المنظم.

فقد أعلن عن إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، دخلت إلى البلاد عبر الحدود الشرقية، وكانت موزعة على سبعة مقار في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.

هذه المعطيات لم تزد المشهد إلا وضوحًا: هناك من يعمل في الظل لصناعة الفوضى، وهناك شعب حاضر في العلن لإسقاطها.

التدخل الصهيوأمريكي، الذي سعى إلى تفجير الداخل الإيراني من خلال أدوات أمنية وخلايا تخريبية، وجد نفسه في مواجهة مشهد معاكس تمامًا.

فبدل الفوضى، خرجت الملايين، وبدل الانقسام، تجلت وحدة لافتة، وبدل التشكيك، برز يقين جماعي بحقيقة واحدة: الداخل الإيراني محصن بجماهيره، وبعقيدته الفكرية والسياسية، وبالتفافه الواضح حول قيادته.

الاستفتاء الشعبي على السيادة

حين تمتلئ المدن بالملايين، لا تعود الساحات مُجَـرّد فضاءات عامة، بل تتحول إلى استفتاء شعبي مباشر على الولاء للقيادة، وعلى الثقة بالنظام الإسلامي، وعلى خيار الاستقلال والسيادة.

تصبح الهُتافات بمثابة توقيع جماهيري واسع على مسار سياسي واضح، مسار لا ينحرف مهما اشتدت الضغوط وتكاثفت المؤامرات.

إن ما جرى في إيران لا يمكن فصله عن سياقه الإقليمي الأوسع؛ فهذا الخروج الجماهيري لا يقتصر أثره على الداخل فحسب، بل يرسم بوصلة جديدة للمنطقة، بوصلة تصنعها الشعوب حين تلتف حول مشروعها، وتغلق أبواب الاختراق، وتفرض احترامها على الخصوم قبل الحلفاء.

إنها رسالة تقول بوضوح إن المعادلات لا تُصنع فقط في غرف السياسة المغلقة، بل تُحسم أَيْـضًا – وربما أولًا – في الشارع حين يكون واعيًا، موحدًا، وحاضرًا بثقله الكامل.

خاتمة: هكذا، لم تكن إيران في هذا المشهد تدافع عن استقرارها فحسب، بل كانت تقدم نموذجًا لدولة تعرف أن حصانتها الحقيقية تبدأ من شعبها، وأن الجماهير حين تتحول إلى وعي منظم، تصبح أقوى من كُـلّ المؤامرات وأصلب من كُـلّ محاولات التفكيك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة

تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة
حسابات ترامب الخاطئة التي أغرقت أمريكا في مستنقع اليمن مجدداً

قررت الولايات المتحدة الأمريكية تعليق إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة من بينها دول عربية وإسلامية عدة، في خطوة تعكس تشدداً واسعاً في سياسات الهجرة والدخول إلى الأراضي الأميركية، وتفتح الباب أمام تداعيات إنسانية واقتصادية على ملايين الراغبين في السفر أو الدراسة أو العلاج هناك.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 21 يناير الجاري، دون تحديد سقف زمني لانتهائه، مع توجيه السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم إلى وقف معالجة طلبات التأشيرات ورفضها مؤقتاً خلال فترة ما تسميه واشنطن بـ“مراجعة معايير الفحص والتدقيق الأمني والاقتصادي”.

وتشير التعليمات الداخلية إلى أن البعثات الدبلوماسية مُلزَمة حالياً بإرجاء البت في الطلبات أو رفضها إلى حين الانتهاء من تحديث قواعد التقييم، في إطار مسار تصفه الإدارة الأميركية بأنه “تعزيز للأمن والهجرة المنضبطة”، فيما يرى مراقبون أنه توسيع عملي لدائرة المنع والاستبعاد على أساس جغرافي وسياسي.

وشمل القرار دولاً من قارات مختلفة، من بينها اليمن، الصومال، إيران، العراق، مصر، أفغانستان وروسيا، إلى جانب دول أخرى في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بما يجعل ملايين المتقدمين المحتملين عرضة للتجميد المفاجئ في طلباتهم، ويقيّد حركة السفر واللجوء والدراسة لمواطني هذه البلدان.

ويستند هذا التوجه إلى تطبيق مشدد لمعيار “العبء العام” الذي يتيح للسلطات الأمربكية رفض التأشيرة لأي شخص يُرجَّح – وفق تقييم داخلي – أنه قد يعتمد مستقبلاً على برامج المساعدات الحكومية، بناءً على عناصر تشمل الوضع الصحي، والعمر، والدخل، ومستوى التعليم، وقدرته المتوقعة على الاندماج في سوق العمل الأميركي.

وتؤكد الخارجية الأميركية أن الاستثناءات من القرار ستكون “محدودة للغاية”، في إشارة إلى أن التوجه الجديد ليس إجراءً فنياً عابراً بقدر ما هو جزء من سياسة أكثر تقييداً تجاه الهجرة القادمة من دول تُدرجها واشنطن في قوائم “المخاطر الأمنية أو الاقتصادية”.

وتتوقع أوساط حقوقية ومنظمات معنية بشؤون المهاجرين أن يثير القرار موجة انتقادات واسعة، باعتباره يُضفي طابعاً تمييزياً على نظام التأشيرات ويحوّل ملف الهجرة إلى أداة ضغط سياسية وأمنية، خاصة مع تركز الدول المستهدفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتزامن الخطوة مع تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين داخل الولايات المتحدة.

وثيقة مسرّبة تكشف دعماً إماراتياً مباشراً لـ”إسرائيل” في العدوان على غزة

كشف موقع “إمارات ليكس” عن وثيقة رسمية مسرّبة تؤكد تورّط الإمارات في تقديم دعم عسكري ولوجستي واستخباري مباشر لكيان العدو الصهيوني خلال عدوانه على قطاع غزة، عبر تشغيل شبكة قواعد عسكرية تمتد على طول جنوب البحر الأحمر في اليمن وإريتريا والصومال.

وبحسب الموقع، تعود الوثيقة إلى عام 2023، وهي مرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة في القوات الإماراتية، وتعرض خطة عملياتية متكاملة تم تفعيلها مع اندلاع الحرب على غزة، تتجاوز حدود التطبيع والعلاقات السياسية المعلنة إلى شراكة ميدانية فعلية هدفها إسناد كيان العدو في عملياته العدوانية.

وتشير الوثيقة إلى أن القواعد الإماراتية في المخا وعصب ومصوع وبربرة وبوصاصو استُخدمت كنقاط ارتكاز لوجستي وعسكري، لتأمين نقل العتاد والمعدات، وتوفير الوقود والإمدادات، وتشغيل أنظمة رصد ومراقبة بحرية وصاروخية وغرف عمليات مرتبطة بجنوب البحر الأحمر وباب المندب، بما يجعل هذه القواعد جزءاً من البنية التحتية الداعمة للآلة العسكرية الإسرائيلية.

كما توضح المعطيات المسرّبة أن الدعم لم يقتصر على الجانب اللوجستي، بل شمل تنسيقاً أمنياً واستخبارياً واسعاً وتبادل معلومات حساسة، إلى جانب استخدام موانئ ومطارات ومحطات اتصالات في إريتريا والصومال لتسهيل نقل الإمدادات جوّاً وبحراً وتأمين حركة السفن المرتبطة بالعدو أثناء الحرب على غزة.

وتتحدث الوثيقة عن تحركات عاجلة واجتماعات ميدانية نُفذت فور اندلاع العدوان، شملت زيارات مباشرة إلى القواعد المذكورة ولقاءات مع أطراف محلية وإقليمية، في مؤشر على أن ما جرى لم يكن مبادرات متفرقة أو تحركات فردية، بل قراراً منظّماً على مستوى الدولة لإدماج تلك القواعد في سياق العمليات الحربية ضد غزة.

ويخلص الموقع إلى أن هذه المعلومات تكشف انتقال الدور الإماراتي من مستوى التطبيع السياسي والإعلامي مع العدو إلى مستوى الانخراط العسكري المباشر في حرب الإبادة على غزة، بما يضع أبوظبي في موقع الشريك السياسي والأخلاقي في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في المنطقة، ويؤكد في الوقت نفسه تحويل البحر الأحمر وباب المندب وقواعده الإقليمية إلى منصّات لخدمة المخططات الإسرائيلية على حساب أمن شعوب المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.

موجة صقيع تضرب المرتفعات اليمنية والأرصاد تدعو لأقصى درجات الحيطة

الشوافي يحذّر من موجة صقيع تضرب اليمن خلال الأيام القادمة

حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من موجة برد شديدة يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عدد من المحافظات، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة واحتمال تشكل الصقيع في مناطق واسعة من البلاد.

وأوضح المركز أن المحافظات الجبلية في مقدّمتها: البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران، صعدة، إضافة إلى شمال إب وغرب الجوف وجنوب مأرب، مرشّحة لتسجيل درجات حرارة متدنية قد تلامس مستوى التجمّد في بعض المناطق المكشوفة والمرتفعة.

كما أشار إلى أن مرتفعات الضالع ولحج وأبين، والهضاب الداخلية في شبوة وحضرموت ستشهد أجواءً باردة إلى شديدة البرودة، في حين يتوقّع أن تسود أجواء باردة وأحياناً معتدلة نسبيًا في محافظات حجة والمحويت وريمة وتعز.

ودعا المركز المواطنين، خصوصاً في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية، إلى توخّي الحذر من آثار موجة البرد، والتقليل من التعرّض المباشر للأجواء الباردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال والمرضى.

ونبّه المزارعين إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لحماية المزروعات من أضرار الصقيع، في ظل المعطيات الجوية المتوقعة.

وختم المركز بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات والتحذيرات الرسمية الصادرة عنه والالتزام بالإرشادات الوقائية، حفاظاً على السلامة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بموجة البرد الحالية.

كيف تحافظ على دفء جسمك في البرد القارس؟ حيل ذكية تتجاوز ملابس الشتاء

مع موجات البرد القارس، ليس ارتداء المعطف فقط كافيًا، فالحفاظ على حرارة الجسم يعتمد على استراتيجيات بيولوجية وعادات يومية صحيحة:

إتقان استراتيجية الطبقات:

ارتداء عدة طبقات من الملابس أفضل من سترة واحدة ثقيلة، فالهواء المحبوس بين الطبقات يعمل كعازل طبيعي. استخدم طبقة أساسية ضيقة، تليها طبقة وسطى من الصوف، وطبقة خارجية مقاومة للرياح.

استغلال قوة التوابل الدافئة:

تناول الزنجبيل، الفلفل الأسود، القرفة، أو مشروبات تحتوي على هذه المكونات يساعد على فتح الأوعية الدموية وتحفيز الجسم على توليد الحرارة. الكربوهيدرات المعقدة كالذرة توفر طاقة دافئة لفترة أطول.

تدفئة الأطراف:

أولًا حافظ على دفء الجذع والرقبة باستخدام سترة حرارية أو وشاح، فهذا يسمح للدماغ بتوجيه الدم الدافئ مرة أخرى إلى اليدين والقدمين.

تمارين “السخان الداخلي”:

تمارين انقباض العضلات (تمارين أيزومترية) تساعد على توليد حرارة دون التعرق، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والفخذين، وهي طريقة مثالية للبقاء دافئًا في الشتاء.

التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”:

قضاء 20 دقيقة في الشمس بين الساعة 11 صباحًا و1 ظهرًا يعزز دفء الجسم، يساعد في إنتاج السيروتونين، ويدعم وظيفة الغدة الدرقية، مما يضبط درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي.

أطعمة شائعة في الشتاء قد تُضعف المناعة وتزيد السعال.. احذر منها

ما نأكله خلال الشتاء قد يؤثر بشكل غير مباشر على جهاز المناعة والهضم وصحة الجهاز التنفسي، فبعض الأطعمة قد تزيد من إفراز المخاط، أو تُهيج الحلق، أو تُضعف الهضم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى،

يُمكننا تقليل الالتهابات، ودعم المناعة، وخفض خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال المتكرر.فيما يلى.. 7 أطعمة ومشروبات يجب تجنبها أو التقليل منها خلال فصل الشتاء:

الإفراط في مشروبات الكافيين

قد يُشعرك الشاي والقهوة بالراحة في الشتاء، لكن الإفراط في تناول مشروبات الكافيين قد يُسبب جفاف الجسم، ووفقًا للأطباء فإن الجفاف يُؤدي إلى جفاف الحلق والممرات الأنفية، مما يُسهل على الفيروسات الاستقرار فيها، كما يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى اضطراب النوم، مما يُضعف المناعة مع مرور الوقت.

الأطعمة المقلية

يتزايد تناولنا من الوجبات الخفيفة المقلية الثقيلة والدهنية التي يصعب هضمها في الطقس البارد للشعور بالدفء، وهذا بدوره يسبب سوء الهضم قد يضعف المناعة، وهذه الزيوت والدهون تسبب زيادة إفراز المخاط، مما يزيد من حدة السعال واحتقان الصدر.

الموز

على الرغم من فوائد الموز الصحية، إلا أنه قد يزيد من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص، خاصةً خلال الطقس البارد، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلات تنفسية.

الإفراط في الحمضيات

تُعد الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، غنية بفيتامين سي، وهو بدوره يدعم المناعة كما أنها من الفواكه الموسمية الشهيرة في الشتاء، ولكن الإفراط في تناولها في موسم البدر قد يُهيج الحلق ويُسبب السعال خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، لذلك ينصح تناولها باعتدال.

الإفراط في الملح والسكريات

يُضعف الإفراط في تناول السكر الاستجابة المناعية، بينما يُسبب الإفراط في تناول الملح جفاف الحلق والممرات الأنفية، لذلك يُنصح بالحد من تناول الوجبات الخفيفة المُعلبة الغنية بالملح وكذلك الحلويات لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المتكررة.

المشروبات الباردة

قد تُسبب المشروبات الباردة تهيجًا لبطانة الحلق، وتُحفز السعال، وتزيد من إفراز المخاط، وفي فصل الشتاء، يُنصح باستبدال المشروبات الباردة بالماء الدافئ، أو مشروبات الأعشاب، أو الحساء.

الإفراط في منتجات الألبان

قد يُؤدي تناول الحليب والجبن والقشدة إلى زيادة كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يُفاقم من أعراض الاحتقان والسعال، فإذا لاحظت زيادة في البلغم بعد تناول منتجات الألبان، فمن الأفضل الحد من تناولها خلال فصل الشتاء.

مشروبات الشتاء الساخنة جدًا.. دفء مؤقت قد يهدد صحة المريء

مع حلول الشتاء وبرودة الطقس، يفضل الكثيرون تناول الشاي أو القهوة الساخنة للشعور بالدفء، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من الإفراط في شرب المشروبات الساخنة جدًا بانتظام، لأن المريء حساس وغير مهيأ لتحمل درجات الحرارة العالية يوميًا.

الدراسات الحديثة، بما في ذلك دراسة أُجريت في المملكة المتحدة، أظهرت أن الأشخاص الذين يشربون المشروبات الساخنة جدًا بشكل متكرر يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بسرطان المريء. وتوضح الأبحاث أن المشكلة ليست مجرد كوب واحد، بل العادات اليومية التي تشمل ثمانية أكواب أو أكثر من المشروبات شديدة السخونة، أو حتى أقل إذا ظلت درجة الحرارة مرتفعة جدًا.

كيف يحدث الضرر؟

يتعرض المريء لدرجات حرارة عالية مباشرة، ما يؤدي إلى التهابات متكررة في بطانته. مع مرور الوقت، تتطور هذه الالتهابات إلى تغييرات خلوية غير طبيعية، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات سرطان المريء في المناطق التي يُشرب فيها الشاي أو القهوة فور إعدادها.

إلى جانب ذلك، تبين أن شرب المشروبات الساخنة جدًا بسرعة كبيرة يزيد الضرر، لأن السائل يبقى لفترة أطول في المريء قبل انتقاله إلى المعدة، ما يزيد من الإجهاد الحراري المستمر على أنسجة المريء.

نصائح لتقليل المخاطر:

  • اترك المشروب ليبرد قليلًا قبل الشرب.

  • قلب المشروب لتوزيع الحرارة بشكل متساوي.

  • إضافة القليل من الحليب أو الماء البارد لتخفيض درجة الحرارة دون فقدان الطعم.

  • يوصي الباحثون بأن تكون درجة حرارة المشروب دافئة عند حوالي 58°م، كحد آمن بين الراحة والضرر.

هزيمة النار بالحسابات الباردة: ارتباك ترامب وحلفائه أمام قبضة “إيران” المُحكمة وانهيار رواية «الإعدامات»

تعيش واشنطن وحلفاؤها الغربيون حالة ارتباك سياسي وإعلامي واضح في التعاطي مع التطورات الأخيرة في إيران، بعد فشل رهان “الشغب والإرهاب” والتصعيد العسكري المباشر وانتهائه إلى لا شيء، لِيخرج دونالد ترامب إلى الإعلام وهو يتحدث عن «توقف القتل والإعدامات في إيران» في محاولة مكشوفة لتبرير العجز عن سبب لشن هجمات على طهران. بهذا الخطاب يحاول ترامب تصنيع انتصار إعلامي وهمي، بينما الواقع لا يشهد موجات إعدامات كما يروّج، ولا انهياراً في بنية الدولة الإيرانية التي ما تزال تمسك بزمام الميدان والسيطرة الأمنية الكاملة.

ترامب، الذي كرر أن «تم إبلاغه بتوقف عمليات القتل والإعدامات في إيران» وأن واشنطن «ستتحقق من هذه الأنباء»، بدا كزعيم تراجع عن حافة المواجهة ثم عاد ليبحث عن ذريعة للخروج من المأزق. فشل خيارات الحرب دفعه إلى الاحتماء بخطاب حقوقي زائف، يتحدث عن إعدامات متوقفة ليغطي حقيقة أوضح: عجز الإدارة الأمريكية عن كسر معادلة الردع التي فرضتها إيران في الإقليم.

في المقابل, اندفعت عواصم أوروبية تابعة للقرار الأمريكي لتضخيم المشهد وخلق انطباع بأزمة كبرى داخل إيران، عبر سلسلة خطوات متزامنة؛ إذ دعت الخارجية البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً، وسارت إيطاليا وألمانيا في الاتجاه نفسه، مع تحذير برلين لشركات الطيران من دخول الأجواء الإيرانية وتعليق السفارة البريطانية عملها في طهران مؤقتاً. هذه الإجراءات قُدِّمت كـ“حماية للرعايا”، لكنها تندرج في إطار حرب نفسية منسّقة تستهدف تعظيم صورة الفوضى وشيطنة إيران، وتوفير غطاء دعائي لرواية واشنطن عن “الخطر الإيراني” بعد فشل الشغب والإرهاب والتصعيد العسكري المباشر.

على الضفة المقابلة، جاء رد طهران حاسماً وواثقاً؛ إذ أكد وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع فوكس نيوز أن إيران “تسيطر بالكامل على الوضع الداخلي”، مجدداً استعداد بلاده للتفاوض وللدبلوماسية، ومذكّراً بأن طهران خلال العشرين عاماً الماضية كانت الطرف الأكثر حرصاً على الحلول السياسية، بينما كانت واشنطن هي من “يهرب دائماً من الدبلوماسية ويختار الحرب”. وشدّد الوزير على أن الدبلوماسية أفضل من الحرب، رغم أن إيران “لا تملك أي تجربة إيجابية مع واشنطن”، في رسالة واضحة بأن محور العدوان هو من يدفع باتجاه الفوضى، فيما تتحرك طهران من موقع صاحب الحق والسيادة.

وفي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كشف وزير الخارجية الإيراني أن البلاد شهدت بين يومي الخميس والسبت أعمال عنف وإرهاب على نمط تنظيم داعش، موضحاً أن الاحتجاجات السلمية تم تخريبها من قبل عناصر إرهابية نفذت عمليات ذبح وحرق لأشخاص أحياء واستخدمت الأسلحة النارية على نطاق واسع. وطالبت طهران الأمم المتحدة بإدانة جميع الأعمال الإرهابية التي رافقت تلك الاضطرابات، رافضة في الوقت نفسه الادعاءات الأمريكية حول “دعم حقوق الإنسان في إيران” وواصفة إياها بأنها “مضللة ومشينة” تُستخدم غطاءً للتدخل في الشأن الداخلي الإيراني.

وأكدت الرسالة على رفض كل أشكال التدخل الخارجي ضد إيران والتشديد على احترام سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية، في مواجهة محاولات أمريكية–غربية دؤوبة لاستثمار أي حدث داخلي وتحويله إلى أداة ابتزاز سياسي وأمني. وهكذا تتبدى الصورة بوضوح: إيران دولة تملك زمام المبادرة وتسيطر على مسرحها الداخلي، بينما يغرق ترامب وحلفاؤه الأوروبيون في ضجيج إعلامي عن “إعدامات” و“أزمات” لا وجود لها إلا في خطاب مهزوم يحاول تعويض فشل الحرب بحرب نفسية مكشوفة.