زفّت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، كوكبة من قادتها ومجاهديها الذين ارتقوا بعد خرق العدو الإسرائيلي للتهدئة واستئنافه حرب الإبادة منذ مارس الماضي، مؤكدة أن الشهداء سقطوا في ميادين القتال وغرف القيادة والسيطرة وهم يؤدّون أدوارهم القيادية.
وأعلنت القسام استشهاد القائد الكبير محمد السنوار قائد أركان القسام، والقائد محمد شبانة “أبو أنس” قائد لواء رفح، والقائد حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، والشيخ الشهيد رائد سعد “أبو معاذ” قائد ركن التصنيع وقائد ركن العمليات الأسبق، كما زفّت الناطق باسمها أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم)، واصفة إياه بـ“صوت الأمة الهادر ونبض القدس وفلسطين”.
وفي أول خطاب للناطق الجديد باسم القسام أبو عبيدة، شدد على أن السابع من أكتوبر كان انفجارًا مدوّيًا في وجه الظلم والحصار، وأن صمود الشعب الفلسطيني أفشل كل أهداف الحرب من التهجير إلى “مصائد الموت” ومحاولات إعادة الاستيطان، مؤكدًا أن العدو لم ينجح في نزع روح المقاومة وأنه لم يستعد أسراه بالقوة بل عبر التبادل، وأن وقف إطلاق النار ثمرة للصمود والتضحيات.
وأكد أبو عبيدة أن العدوان لم يتوقف، وأن للمقاومة حقًا أصيلًا ومكفولًا في الرد، داعيًا المجتمع الدولي إلى إلجام العدو وإجباره على الالتزام بالاتفاقات، ومشدّدًا على أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاحه ما دام الاحتلال قائمًا، وأن الاعتداءات على الأقصى والضفة والأسرى في تصاعد.
ووجّه تحية خاصة لمن وقفوا مع فلسطين من أبطال الأمة في يمن الإيمان ولبنان والعراق وإيران وأحرار الأردن وغيرها، داعيًا إلى إغاثة غزة، ومؤكدًا أن الصمت على الظلم يفتح باب الاستباحة، وأن العدو يسعى لجعل دول المنطقة بوابة لمشروع “إسرائيل الكبرى”، كما يظهر في عدوانه على لبنان وسوريا.
وختمت كتائب القسام بالتأكيد أن وحدة الأمة والاصطفاف في وجه العدو الأول هو السبيل لوقف العدوان، وأن تضحيات القادة الشهداء ستبقى وقودًا للمقاومة حتى التحرير.
