الرئيسية بلوق الصفحة 5814

لماذا يظهر إحساس بـأمر قد رأيناه؟

لماذا يظهر إحساس بـأمر قد رأيناه؟
لماذا يظهر إحساس بـ "أمر قد رأيناه"؟
المشهد اليمني الأول/

قد يظهر إحساس بأن هذا الشيء ” قد رأيناه” لدى الناس الأصحاء – أو بالأحرى الإحساس بذكريات كاذبة – نتيجة أخطاء تنشأ في مسالك الجهاز العصبي، ما يجعلنا نخلط بين الماضي والحاضر.

ويرى العلماء في جامعة تكساس أن تلك الظاهرة لم يدرسها الباحثون حق الدراسة رغم أن 60 %– 80% من الناس يواجهونها من وقت إلى آخر. ولم تحدد إلى حد الآن بدقة أسباب واضحة خاضعة للإحصاء تؤدي إلى تطورالإحساس المذكور. وقال العلماء إن الخبرات والتجارب التي كان يواجهها الإنسان في الماضي لا يمكن دراستها في ظروف المختبر.

ويرى مساعد البروفيسور في جامعة تكساس مايكل هوك أن دراسة آلية حفظ ذاكرة الإنسان يمكن أن تسلط الضوء على تجليات ظاهرة “هذا قد رأيناه” (deja vu). وقال إن الفص الصدغي من الدماغ هو الذي يتحمل المسؤولية عن الذكريات والأحداث والحقائق الطويلة الأمد.

وقد حصل العلماء والأطباء على بعض المعلومات عن علاقة بين (deja vu) وآليات تخزين المعلومات في الفص الصدغي من الدماغ، وذلك نتيجة دراسة المرضى الذين تصيبهم نوبات الصدع.

وتوصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن أخطاء تحدث عبر عمليات عصبية محددة تجري داخل الدماغ.

وتدل بعض التقارير الطبية على قول بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض الصدع أن ظاهرة (deja vu ) كثيرا ما تسبق إصابتهم بنوبات الصدع، وكأنها تأتي إشارة إلى قدوم تلك النوبات .

وجاء في مقال نشره موقع “from Texas Vital Record News ” أن الإحساس بوجود ذكريات خادعة يأتي نتيجة عيوب تحدث في عمل الدماغ الذي يخلط بين الحاضر والماضي.

المصدر: نوفوستي

شاهد لقطات نادرة لسحق داعش قرب دمشق

المشهد اليمني الأول/

التقط فريق تصوير بمساعدة “درون” لحظات هجوم للقوات السورية على مواقع تابعة لمقاتلي تنظيم داعش قرب دمشق، بمشاركة الدبابات والعربات والمروحيات، حاول فيها المتطرفون صدها لكن عبثا.

جدير بالذكر أن الفيديو جرى نشره في الـ17 من أبريل/نيسان.

المصدر:life.ru

صمود اتفاقات الداخل كشف نوايا العدوان.. ما الذي يخشاه النظام السعودي من مفاوضات الكويت ؟

صمود اتفاقات الداخل كشف نوايا العدوان.. ما الذي يخشاه النظام السعودي من مفاوضات الكويت ؟
صمود اتفاقات الداخل كشف نوايا العدوان.. ما الذي يخشاه النظام السعودي من مفاوضات الكويت ؟
المشهد اليمني الأول/

قياسا بصمود الاتفاقات التي وقعتها اللجان المحلية لتهدئة ومراقبة وقف اطلاق النار في محافظتي مأرب وتعز، بدا  النظام السعودي في اسوأ حالاته مع استمراره في انتهاك الاعلان الأممي لوقف النار طوال سبعة أيام تلت الإعلان الأممي بوقف النار الذي بدأ سريانه فجر الإثنين الــ 11 من ابريل الماضي وختمتها في اليوم السابع بسلسلة غارات على الضواحي الشرقية للعاصمة وتحليق كثيف لطائراتها الحربية والتجسسية في اكثر المحافظات اليمنية.

وعزت دوائر سياسية وثيقة الاطلاع تحدث اليها “المستقبل” استمرار انتهاك النظام السعودي لإعلان وقف النار إلى ضغوط يواجهها النظام السعودي في اطار محاولاته التنصل عن التزاماته حيال الحرب الشعواء التي أشعلها في اليمن مدى سنة من العدوان على اليمن ومخاوفه من أن تقود مفاوضات الحل السياسي إلى حلول تفرض عليه التزامات سياسية وانسانية وفاتورة أعباء كبيرة على صلة بترميم الخراب الذي احدثه العدوان.

ويشير هؤلاء إلى أن احتفاظ الجيش واللجان الشعبية بأوراق ميدانية في العمق السعودي عزز مخاوف النظام  السعودي من التزامات قد ترغمه على تسويات ليست في صالحه، مشيرة إلى أن استمرار العدوان السعودي في انتهاك إعلان وقف النار اكد سعيه المبكر إلى اجهاض أي تقدم في مسار الحل السياسي للأزمة اليمنية ورهانه على تسويات ثنائية على خط الحدود تسبق أي مفاوضات لحل الأزمة اليمنية خصوصا بعدما يأس من تحرير أراضيه الخاضعة لسيطرة الجيش واللجان الشعبية في عسير ونجران وجيزان والتي تشكل قلقا للنظام السعودي نظرا لآثارها الاقتصادية التي تهدد النظام برمته.

النظام السعودي يمارس الكذب بوقاحة

ورغم اعلان النظام السعودي وقيادة تحالف العدوان الذي تقوده الرياض الاستجابة لطلب قدمه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لوقف العمليات العسكرية التي يشنها التحالف على اليمن واعلانه الاستجابة لهدنة وفقا للموعد الذي حددته خطة المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ في الــ 10 من ابريل الماضي، الإ أن النظام السعودي استمر وبشكل منفرد بعيدا عن التحالف ا لذي بدا أنه قد انفرط كليا، في انتهاك اعلان وقف النار لمدة ا سبوع كامل في ظل صمت أممي ودولي مريب.

وقياسا بتصريحات أعلنها مستشار وزير الدفاع السعودي نقلتها وسائل اعلام سعودية رسمية ووسائل عربية ودولية أعلن فيها التزام السعودية بالخطة الأممية لوقف النار وافساح الطريق للجهود الأممية في الحل السياسي فقد أعلنت قيادة التحالف الذي تهيمن عليه السعودية موقفا مشابها في بيان تخلله تصريحات للناطق باسم تحالف العدوان مستشار وزير الدفاع السعودي العميد احمد عسيري ونشرته وكالات الانباء الخليجية والعربية والدولية.

وجاء في البيان الذي بثته وكالات الانباء الخليجية مساء الاثنين 10 ابريل الماضي “بناءً على ما أبلغناه لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد بموافقتنا على وقف إطلاق النار بتاريخ 10 إبريل 2016 م تمهيداً للمشاورات التي ستجرى في الكويت بتاريخ 18 إبريل 2016 م، فإن الحكومة اليمنية قررت إعلان وقف إطلاق النار بتاريخ 10 إبريل 2016 م.

وأن يستمر إلى الساعة 12:00 من ظهر اليوم التالي من تاريخ انتهاء المشاورات في الكويت ما لم يتم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار، وستقوم الحكومة اليمنية بإبلاغ قيادة قوات التحالف عن التمديد في حالة الاتفاق عليه، مع احتفاظ قوات التحالف بحق الرد في حال قيام مليشيات الحوثي والقوات الموالية لها بخرق وقف إطلاق النار”.

وأضاف بيان التحالف أنه “انسجاماً مع الجهود التي ترعاها حكومة المملكة العربية السعودية التي تهدف لإيجاد تهدئة شاملة ووقف إطلاق النار بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها لحقن الدماء ومواصلة إدخال مواد طبية وإغاثية للمحافظات والمناطق المتضررة.

وبما يدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد أجواء إيجابية تمهيداً لإطلاق المشاورات في الكويت، فإن قوات التحالف سوف تلتزم بوقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة “2359” بتاريخ 10 إبريل 2016، مع احتفاظها بحق الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار.

وقيادة التحالف إذ تعلن ذلك لتؤكد استمرارها في دعم الشعب اليمني والحكومة اليمنية في سبيل إنجاح المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية، وبما يساعد الحكومة على القيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار في اليمن ، والتفرغ لمكافحة الإرهاب”.

ولم يكن هذا البيان الذي بدا اقرارا من سائر الدول الخليجية والعربية المشاركة في التحالف الوحيد إذ شهدت الساحة الخليجية سلسلة تصريحات مؤكدة لهذا التوجه ومباركة له، غير أنها جميعا غابت عن المشهد مع معاودة النظام السعودي انتهاك إعلان وقف النار بصورة يومية منذ دخول اعلان وقف النار حيز التنفيذ فجر الاثنين 11 ابريل وصولا إلى الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لاطلاق مفاوضات الحل السياسي في الكويت.

ورغم هذا الاعلان الذي حظي بترحيب الكثير من عواصم العالم وفي المقدمة الأمم المتحدة إلا أن طيران العدوان السعودي عاود انتهاكه من الساعات الأولى من فجر يوم الإثنين الماضي في سلسلة غارات استهدفت العديد من المحافظات  اليمنية وعمليات تحليق كثيف لطيرانه الحربي والتجسسي بالتزامن مع معاودته عمليات انزال مظلي لشحنات الأسلحة للمرتزقة والتي استمرت على وتيرتها في العديد من الجبهات الداخلية ناهيك بدفعة مرتزقته في الجبهات الداخلية إلى انتهاك اعلان وقف النار في وقائع سجلت مئات المرات على مدى الاسبوع الماضي.

الإندبندنت: عواقب العدوان السعودي على اليمن وخيمة وسيتعدى حدودها منطقة الشرق الأوسط

الإندبندنت: عواقب العدوان السعودي على اليمن وخيمة وسيتعدى حدودها منطقة الشرق الأوسط
الإندبندنت: عواقب العدوان السعودي على اليمن وخيمة وسيتعدى حدودها منطقة الشرق الأوسط
المشهد اليمني الأول/

توقعت صحيفة الإندبندنت البريطانية عواقب وخيمة للعدوان العسكري السعودي على اليمن يتعدى حدودها منطقة الشرق الاوسط .. مؤكدة أن هذا العدوان وما نتج عنه من سيطرة تنظيم القاعدة على المناطق الجنوبية في اليمن ليس سوى تكرار لسيناريو العراق وتنظيم داعش الذي أوقع العالم في ورطه.

وقالت الصحيفة في مقال لمراسلها لشئون الشرق الأوسط باتريك كوبيرن ” إن ما جرى بسبب التدخل الأمريكي البريطاني في اليمن أدى لتكرار ما حدث في العراق بعد التدخل العسكري الغربي حيث إنتهى المآل بسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا “.

وأكد المراسل في مقاله بعنوان “بفضل التدخل البريطاني الأمريكي تنظيم القاعدة الآن يمتلك دولة صغيرة في اليمن في تكرار لسيناريو العراق وتنظيم الدولة الإسلامية” أن تكرار الفشل الأمريكي في العراق هو ما يتكرر الآن في اليمن بعدما تمكن مقاتلو تنظيم القاعدة من تكوين دولة صغيرة هناك.

واعتبر كوبيرن أن أهم الأسباب التى تؤدي لهذا الفشل المتكرر هو أن واشنطن ولندن وحلفائهما يعطون الأولوية للحفاظ على التحالف بينهم وبين المملكة السعودية وممالك الخليج.

ولفت الصحفي البريطاني ” إلى أن التدخل إلى جوار السعودية في اليمن أدى لنتائج كارثية، فبدلاً من الوصول للنتائج التى كان الغرب يخطط لها وصلت الأوضاع إلى حد الفوضى وتدمير حياة الملايين وخلق ظروف مثالية لإنتشار وسيطرة الحركات السلفية الجهادية مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية “.

كما أكد أن الفائز الحقيقي من هذا الوضع هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب .. موضحاً أن هذا التنظيم كوًن دولة صغيرة تمتد لمسافة تزيد عن 600 كيلومتر مربع على السواحل الجنوبية للبلاد وتسيطر عليها حكومة منظمة وتحصل الضرائب والعائدات .

وأضاف ” إن التنظيم بعدما كان مختبئاً لا يلاحظ نشاطه أحد بدأ حالياً في التمدد وتوسيع منطقة سيطرته تماماً كما فعلها تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي في العراق وسوريا “.

وأشار مراسل الصحيفة البريطانية إلى أن عواقب التدخل السعودي في اليمن وصعود تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تم تجاهلها من قبل الحكومات الغربية والإعلام .. محذراً من أن هذه العواقب ستكون وخيمة وستتعدى حدود منطقة الشرق الأوسط.

العملة الورقية عين الربا المحرم في القرآن والحديث

العملة الورقية عين الربا المحرم في القرآن والحديث
العملة الورقية عين الربا المحرم في القرآن والحديث
المشهد اليمني الأول/

النبي عليه الصلاة والسلام قد حذرنا من الربا في عدة أحاديث ومنه حين حرم تبادل التمر بالتمر والذهب بالذهب والفضة بالفضة حتى لو اختلفت في النوع، وانتم تعلمون بالضبط أن الذهب والفضه قديما أستخدمت كنقود ووسيط للتبادل ومقياس للقيم ومخزن لها وذلك لتسهيل عملية التبادل مع تطور التجاره وإتساع رقعتها، وبهذا فقد ألغيت عملية المقايضة (التبادل البدائي)، تبادل شعير أو قمح برأس غنم وغيرهمن التبادل البدائي، وإلى الأبد .

ولو أمعنتم في التفكير لوجدتم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليحذرنا من خطورة تبادل شئ قيم بشئ آخر أقل منه قيمة ومن نفس النوع كان تمرا أو ذهبا أو فضه فلا يجوز التبادل من نفس النوع، ويجوز ان نتبادل فى الأنواع المختلفه أين كانت وبشرط يكون التبادل عادل ومنصف، وذات قيمه من الطرفين، و الأن أريد منكم أن تركزوا معي جيدا، ونحن نتبادل أوراق نقدية لا قيمة لها بأوراق نقدية أخرى لا تمتلك أي قيمة تذكر ، أليس هي أوراق ومن نوع واحد ولا تمتلك أي قيمه

بيدَ أن الساحر الكبير ( البنك الدولى) قد سحرنا وجعلنا نراها أفضل وأسهل من الذهب، وأضفى لها قيمه تضاهي الذهب وفضل بعضها على بعض في القيم فاليورو والدولار والريال السعودي يمتصوا أموال الدول الفقيره بفارق سعر الصرف بين عملتين من نوع ورقي واحد، وهذا قد حذرنا منه النبي منذ آلاف السنين

عُملة ورقية رديئه قد تحترق وقد تزور وقد أودت بنا إلى الأزمة المالية العالمية في عام ٩٨م، وقد تطبع منها الكثير في الدول المسيطره دون أية رقابه، الرقابه فقط على الدول الفقيره، وخير دليل على ذلك التضخم المالي والإنفلاسيه إن جاز التعبير، ناهيك عن أنه العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، تطردها إلى أين، تطردها الى الدول المسيطره والمهيمنه وتطرد معها كل شئ جيد من العقول الذكية والمواد الغذائية وغيره، وتبقى العقول الفاسدة تمدنا بالفقر والجوع والمرض، بإختصار ما أريد قوله أن تبادل الريال اليمني بالريال السعودي عين الربا المحرم في القرآن والحديث .

كتب/ فارس العبسي

عبد الرحمن غيلان يكتب: مثقّف برتبة خائن

عبد الرحمن غيلان يكتب: مثقّف برتبة خائن
الخائن
المشهد اليمني الأول/

13045677_564627017040194_2022245213_n

لماذا أغلب القضايا الوطنية والإنسانية القائمة على الفطرة والسلوك الإيجابي التلقائي أول من يتخلّى عنها الكثير من المحسوبين على قائمة المثقفين ومن يمكننا تسميتهم مبدعين؟ مثلاً الوحدة اليمنية.. أول من أعلن الانفصال عنها هم المحسوبون على الثقافة.. وكذلك الخلافات الطائفية والمذهبية والنعرات اللاأخلاقية يقودها ويسقط في براثنها مجموعة كبيرة من المثقفين.

لكنّ ثالثة الأثافي وأمّ المصائب هي ما تبدّى بوضوح وفي بعض الأحيان بمراوغةٍ دنيئة في موقف الكثير ممن كنّا نعوّل عليهم بناء وسط ثقافي متميّز ، غير أنّ العدوان السعودي أظهرهم على حقيقتهم وعلى جهلهم المريع بأبسط أبجديات الثقافة الوطنية حين أعلن الكثير منهم موقفهم القميء ضدّ وطنهم وانحازوا لصفّ الخيانة والمال الحرام .

وللأسف الشديد ، أينما وجدت خلافاً موحشاً ورديئاً في اليمن على الأقل.. تجد وراءه ثلّة من المثقفين وممن يُعوّل عليهم تثقيف المجتمع وتنميته أخلاقياً ومعرفياً وإنسانياً.. بدلاً من الانخراط في خدمة الأحقاد والأوجاع. الأخطر من المثقف البائع لوطنه مقابل حفنة من المال الحرام ، هو المثقف اليمنيّ الذي انحاز لصفّ العدوان عن عقيدةٍ وقناعة تامة ، سواء كانت عقيدة دينيّة أو فكريّة ، إذ أن الخائن عقائدياً لن يتراجع عن خيانته حتى يلقى حتفه ، في حين نجد أن الخائن طمعاً في مصلحةٍ ومال قد يعود ذات يومٍ إلى جادّة الصواب حين يفنى الحرام من بين يديه ، ويرميه آل العدوان على قارعة الطريق .

وبناءً على ذلك هل يحق لنا أن نُسمّي مثل هؤلاء «مثقفون » ؟ أم هم في الغالب عبارة عن «أبواق» تابعة للسياسي الذي باع وطنه وارتهن للعدوان وتحالفاته المختلفة داخلياً وخارجياً ..ذلك السياسيّ الذي حجز له مقعداً في لظى الفنادق المدفوعة الأجر ، بينما المثقف الجائع سلوكاً وعقيدة وطنية قبل جوع بطنه لا يجد من مقابل لخيانته سوى فُتات ما يتساقط من عنجهية السياسي المتنفّذ الذي يقتاتُ على ثمرة الكيل بمكاييل الربح المادي ومصالح الحياة الفانية ، بينما يغدو المثقف الخائن بوصلةً لتعميق الجهل ومفاهيم العدوانية بين أبناء المجتمع الواحد.

عبدالرحمن غيلان

ناسا: البشرية حرفت محور الأرض شرقا

ناسا: البشرية حرفت محور الأرض شرقا
ناسا: البشرية حرفت محور الأرض شرقا
المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة جديدة أجرتها الوكالة الفضائية الأمريكية “ناسا” أن ذوبان الجليد الناتج عن التغيرات المناخية أدى إلى انحراف محور دوران الأرض.

ووفقا لمقالة تشرتها مجلة Science Advances فإن الاحتباس الحراري سبب انحراف المحور الأرضي باتجاه الشرق منذ العام 2000.

وسبق أن كان القطب الشمالي يتحرك غربا نحو كندا حيث سجل انحرافا حتى 12 مترا خلال 115 عاما منذ بداية مراقبة حالة الطقس على الأرض.

لكن منذ العام 2000 بدأ محور الأرض بتغيير اتجاهه نحو الشرق بسرعة تقارب 17 سنتمتر سنويا.

ويرى الخبراء أن مثل هذا الانحراف السريع لمحور الأرض قد يعود إلى التغيير في التوازن بين الكتلة الجليدية والمياه على الأرض جراء ذوبان الجليد في المنطقة القطبية الجنوبية وغرينلاند وأماكن أخرى بسبب النشاط البشري بالدرجة الأولى.

وتفقد المنطقة القطبية الجنوبية وغرينلاند أكثر من 400 مليار طن من الجليد سنويا وهو الأمر الذي يسرع تحويل المحور الأرضي باطراد.

السيناتور ورئيس لجنة التحقيق: اعتراف سعودي بالمشاركة في هجمات 11 سبتمبر

السيناتور ورئيس لجنة التحقيق: اعتراف سعودي بالمشاركة في هجمات 11 سبتمبر
السيناتور ورئيس لجنة التحقيق: "اعتراف" سعودي بالمشاركة في هجمات 11 سبتمبر
المشهد اليمني الأول/

نقلت صحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية (الأحد 17 أبريل/نيسان 2016)، تصريحات للسيناتور السابق بوب غراهام، قوله إن تهديد المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة بسحب 750 مليار دولار من الأصول الأمريكية يعتبر اعترافاً بمشاركتها في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وكشف السيناتور غراهام ــ الذي تولى رئاسة لجنة التحقيق في الاستخبارات الأمريكية، كما كان الرئيس الشريك في لجنة التحقيق الثنائية المشتركة لمجلس الشيوخ حول الفشل الاستخباراتي أثناء أحداث 11 من سبتمبر/أيلول 2001 ــ كشف أن المسؤولين السعوديين يضغطون ضد مشروع قانون يسهل الأمر لأسر ضحايا 11/9 برفع دعوى قضائية ضدهم.

وأضاف، أن المسئولين السعوديين قلقون من تمرير مشروع القانون؛ لأن علاقات المملكة ستنكشف بمشاركتها في الهجوم على مركز التجارة العالمي.

ويعتقد بوب غراهام، بحسب ما أفاده لصحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية، أن تهديد المملكة العربية السعودية “استهجاني ومكشوف للغاية”.

مضيفاً، أن السعوديين خائفون جداً من تمرير مشروع القرار؛ لأنه سيكشف من خلال المحاكمة تورطهم في هجمات 11/9.

كما انتقد غراهام، الذي غادر الكابيتول هيل في عام 2005، إدارة أوباما قائلاً: “أعتقد أن دعم إدارة أوباما للسعودية في عرقلة تمرير مثل هذا المشروع يعتبر “بغيضاً”.

وكانت قناة “سي بي اس” الأمريكية، تبنت الأسبوع الماضي، كشف الدور الذي لعبته المملكة السعودية في أحداث 11 سبتمبر 2001، من خلال برنامجها الشهير “60 دقيقة”.

وتناول البرنامج والتقرير الذي عرضه الاثنين، ما يعرف بوثائق الـ “28 صفحة”، وهي وثائق سرية لم يُكشف عنها قط، وبقيت مخفية، وهي جزء من 800 ورقة تتعلق بالتحقيقات التي جرت بعد وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.

ومن الذين تسنى لهم الاطلاع على تلك الصفحات المخفية السيناتور الأمريكي السابق بوب غراهام، كان إحدى هذه الشخصيات.

وقال بوب غراهام في حديثه مع قناة “سي بي اس”: “لا يصدق بأن 19 شخصاً – أغلبهم لم يتكلموا اللغة الإنكليزية قط، ولم يذهبوا إلى الولايات المتحدة من قبل، ولم يحصلوا على تعليم ثانوي – استطاعوا تنفيذ مهمة معقدة كهذه من دون بعض الدعم من داخل الولايات المتحدة”.

ورداً على سؤال ستيف كروفت: أتعتقد أن الدعم أتى من المملكة السعودية؟ أجاب بوب غراهام بلا تردد: “أجل بالتأكيد”.

من جانبه شن المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة الأمريكية ومنافس هيلاري كلينتون، انتقادات عنيفة ضد العائلة الملكية الحاكمة في السعودية، واتهمها بتمويل “الوهابية المتشددة التي فرّخت القاعدة وداعش وتنظيمات متطرفة”، مندداً بتهديد المملكة بسحب مليارات الدولارات رداً على مشروع قانون هجمات 11 سبتمبر في الكونغرس.

وقال بيرني: هذا هو السبب في تهديدها بسحب مئات المليارات من الدولارات من اقتصادنا”. وأشار أن الدليل واضح تماماً أن شرائح كبيرة جداً من العائلة المالكة قد مولت الوهابية. ومعلوم جداً أن القاعدة وداعش خرجا من رحم هذه الأيديولوجية الأصولية الوهابية.

المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بدورها أعلنت تأييدها لمشروع القانون المتعلق بهجمات 11 سبتمبر 2001 والذي من شأنه أن يتيح تسمية السعودية كمتهمة ومسئولة أمام القضاء الأمريكي.

وقالت كلينتون، إنه لابد من محاسبة ومعاقبة أي شخص يشارك أو يدعم الإرهاب.

ويحاول الآلاف من أفراد أسر ضحايا 9/11 رفع دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية منذ سنوات، ولكن دون جدوى.

عبدالباري عطوان: من حرب اليمن إلى هجمات 11 سبتمبر.. الخناق يضيق على القيادة السعودية

عبدالباري عطوان: من حرب اليمن إلى هجمات 11 سبتمبر.. الخناق يضيق على القيادة السعودية
عبدالباري عطوان: من حرب اليمن إلى هجمات 11 سبتمبر.. الخناق يضيق على القيادة السعودية
المشهد اليمني الأول/

>> الملاحقة القضائية بتهمة التورط في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر هو آخر ما تحتاجه السعودية.. والابتزاز الامريكي لن يتوقف عند هذا الحد.. والتلويح ببيع الاستثمارات في امريكا محفوف بالمخاطر والخسائر معا.. واليكم قراءة في كل الاحتمالات

التحرك الجاري حاليا في الكونغرس الامريكي لاصدار قانون يتيح ملاحقة المملكة العربية السعودية على خلفية اتهامها بالمسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لا يؤكد انهيار التحالف التاريخي بين البلدين، اي السعودية وامريكا فقط، وانما نقل المملكة من قائمة الاصدقاء الى قائمة الاعداء ولو الى حين، وابتزازها ماليا، وربما سياسيا في مرحلة لاحقة.

ما عزز هذا التوجه الامريكي ذو النزعة الانتقامية، التقرير السنوي للخارجية الامريكية حول حقوق الانسان الذي صدر امس واتهم الحكومة السعودية باختراق حقوق الانسان، والتمييز ضد المرأة، وغياب الشفافية، والقضاء العادل المستقل، وحرية التعبير، والتجمع، وتكوين جمعيات، والاهم من ذلك الحديث صراحة عن تورط امراء ومسؤولين كبار يتمتعون بحصانة من هذه الانتهاكات، او غض النظر عنها.

***
السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، الذي عمل سفيرا في واشنطن، هدد الحكومة الامريكية ببيع ما قيمته 750 مليار دولار من الاصول والاستثمارات السعودية في امريكا، في حال مضى الكونغرس قدما في اصدار هذا القانون، وهذا التهديد قد يزيد الموقف تعقيدا، ويعطي نتائج عكسية على غرار مقالة الامير تركي الفيصل الغاضبة التي رد فيها على مقابلة الرئيس اوباما لمجلة “اتلانتيك”.

الصحف الامريكية تقول بأن هناك 28 صفحة سرية في التقرير الذي صدر عن نتائج تحقيقات لجنة استخبارية مستقلة حول هجمات سبتمبر، اضطلع عليها اعضاء في الكونغرس، وجرى حجبها عن الشعب الامريكي والاعلام، ويقال انها تضمنت معلومات عن تورط السلطات السعودية، او امراء من الاسرة الحاكمة فيها، بشكل مباشر او غير مباشر.

استطلاعات الرأي تؤكد ان غالبية اعضاء الكونغرس تؤيد اصدار القانون، وبما يعطي اهالي ضحايا هذه الهجمات الحق بمقاضاة السلطات السعودية، وطلب تعويضات مالية ضخمة، لكن الرئيس الامريكي يملك الحق في استخدام “الفيتو” ومنعه، وهذا ما يفسر تهديد السيد الجبير للادارة الامريكية ببيع الاصول والسندات المملوكة لبلاده، كوسيلة ضغط.

استصدار مثل هذا التشريع سلاح ذو حدين، لانه قد ينطبق ايضا على الحكومة الامريكية التي ارتكبت مجازر، ودمرت دولا في العالم، مثل العراق وليبيا وفيتنام، تتواضع امامها اعداد ضحايا برجي التجارة العالمي، تحت حجج وذرائع ثبت زيفها، ولكن هناك خبراء يقولون ان الكونغرس واع لهذه المسألة، وقد يحصر تطبيق القانون على الجرائم التي جرى ارتكابها داخل امريكا فقط.

وايا كان الامر، فان الحكومة السعودية تجد نفسها امام تحد كبير قد يؤدي الى خسارتها لمعظم، ان لم يكن استثماراتها في امريكا، سواء من خلال نفقات قانونية باهظة، او على شكل تعويضات لذوي الضحايا، وحتى لو ارادت بيع الاصول التي تملكها فورا، فان عملية البيع ليست سهلة وميسرة بسبب الشروط الامريكية القاسية، وان تمت فبخسارة كبيرة تزيد عن ثلاثين في المئة من قيمتها، ان لم يكن اكثر، حسب تقديرات الخبراء (حوالي 250 مليار دولار).

اللافت ان تحريك هذه التقارير يأتي قبل زيارة الرئيس باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية بثلاثة ايام، حيث من المقرر ان يشارك في اجتماع لقادة دول الخليج الست، وان يجري مباحثات ثنائية مع العاهل السعودي.

هذا العداء الامريكي للسعودية الذي بدأ يطل برأسه بعد تحالف استراتيجي استمر لاكثر من ثمانية عقود، وبالتحديد منذ عام 1943 عندما قام الاميران (الملكان لاحقا) فيصل وخالد نجلا الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة الى واشنطن ولقائهما بالرئيس الامريكي فرانكلين روزفيلت، والاتفاق على تعاقد استراتيجي يقوم على الحماية مقابل السماح للشركات الامريكية بالتنقيب عن النفط واستغلاله، وجرى التصديق على هذا الاتفاق اثناء القمة التي جرت بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس روزفيلت على ظهر المدمرة الامريكية، ويسكنسن في قناة السويس في شباط (فبراير) 1945.

***
من الصعب علينا ان نتكهن بالخطوة الامريكية المقبلة، او طبيعة العلاقة المستقبلية بين الحليفين السابقين، او الثمن الجديد الذي تريده المؤسسة الامريكية الحاكمة من المملكة مقابل تخفيف حدة التوتر، وكل ما نستطيع قوله ان هذه المؤسسة بارعة في اساليب الابتزاز، لا نستيعد ان تكون قررت الاستيلاء على معظم، ان لم يكن كل الارصدة المالية السعودية، وان تعيدها الى بيت الطاعة الامريكي، دون اي شروط، فالتمرد او حتى الاحتجاج ممنوع.

الخناق يضيق على القيادة السعودية من جهات عدة، فهناك حرب في اليمن تدخل عامها الثاني، وهناك اخرى غير مباشرة تتورط فيها في سورية، وثالثة في العراق، وتحشيد عربي واسلامي لمواجهة النفوذ الايراني المتصاعد في المنطقة، فالصحن السعودي طافح بالمشاكل والحروب، ولا مكان فيه لحرب قانونية مع الحليف الامريكي.

* رأي اليوم

عبدالباري عطوان

البيت الأبيض يرد على تهديدات السعودية

البيت الأبيض يرد على تهديدات السعودية
البيت الأبيض يرد على تهديدات السعودية
المشهد اليمني الأول/

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست (الاثنين 18 أبريل/نيسان 2016) إن السعودية تعي المصلحة المشتركة التي تجمعها بالولايات المتحدة في حماية النظام المالي العالمي الذي لن يكون من مصلحة المملكة زعزعة استقراره، بحسب وكالة رويترز.

وجاءت تصريحات جوش إرنست رداً على تقرير بأن الحكومة السعودية قد هددت ببيع أصول أمريكية بمئات المليارات من الدولارات إذا أقر الكونجرس مشروع قانون قد يحمل المملكة المسؤولية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

وتعارض الإدارة الأمريكية مشروع القانون وقال إرنست إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يوقع تشريعا من هذا النوع. ويقوم الرئيس بزيارة إلى السعودية في وقت لاحق هذا الأسبوع.