جددت وزارة الخارجية والمغتربين رفض الجمهورية اليمنية استمرار بعض الدول الخليجية في احتضان القواعد العسكرية الأمريكية، مؤكدة أن هذه القواعد لم تكن يوماً عامل استقرار، بل أدوات عدوان تُستخدم لاستهداف دول المنطقة، وخدمة المشروع الصهيوني، وحماية كيان العدو الإسرائيلي.
وفي بيان لها، أشادت الوزارة بالموقف المشرف للقوات المسلحة الإيرانية، المتمثل في الرد على العدوان الأمريكي واستهداف قواعده في المنطقة، معتبرة أن هذا الرد يأتي في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس وردع قوى العدوان التي تسعى إلى تحويل أراضي بعض الدول إلى منصات لاستهداف شعوب المنطقة.
كما أشادت وزارة الخارجية بالموقف العظيم للقوات المسلحة الإيرانية في ردع كيان العدو الإسرائيلي عقب استهدافه العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدة أن الرد الإيراني رسّخ مبدأ وحدة الساحات، وأكد أن الاعتداء على أي جبهة من جبهات الأمة لن يبقى معزولاً عن بقية الجبهات.
وأكدت الوزارة حق الجمهورية الإسلامية في إيران في الرد على أي اعتداء يطال أراضيها أو أمنها القومي مستقبلاً، مستنكرة محاولات بعض الأنظمة الظهور بمظهر الضحية، في الوقت الذي توفر فيه الغطاء والحماية والدعم المالي للقوات الغازية والمعتدية.
وشددت الخارجية على أن تلك الأنظمة، بسياساتها الحمقاء وارتهانها للمشروع الأمريكي، ستلحق بنفسها وبشعوبها ضرراً كبيراً، وستكون أول الخاسرين في أي مواجهة تفرضها واشنطن وكيان العدو على المنطقة.
وأوضحت أن المعركة التي يخوضها شرفاء الأمة ليست معركة طرف واحد، بل هي معركة الجميع في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، مؤكدة أن خيار الاستسلام غير وارد، وأن رهان العدو على قدراته العسكرية قد سقط أمام صمود دول وشعوب محور المقاومة.
وأشادت الوزارة بحالة الصمود والثبات الممتدة على جغرافيا دول المحور، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وصولاً إلى اليمن، مؤكدة أن هذه الجبهات أثبتت أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من القواعد الأجنبية والأساطيل والتهديدات.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي والإيماني إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورفض كل أشكال العدوان والهيمنة، مشددة على أن بقاء القواعد الأمريكية في المنطقة يمثل خطراً مباشراً على أمنها واستقرارها، وأن من يسمح باستخدام أرضه ضد شعوب الأمة يتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج ذلك.
