أكدت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء، أن حقوق الشعب اليمني المشروعة لن تكون محل مساومات أو رهناً بالضغوط الخارجية، مشددة على أن هذه الحقوق “لن تُستجدى من العدو السعودي بل ستُنتزع منه بإذن الله”.
وأوضحت الوزارة أن مسار التسويات وإنهاء معاناة اليمنيين تعرض للعرقلة نتيجة ما وصفته بـ “الدور السعودي المدعوم بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية”، مشيرة إلى أن تلك التدخلات أسهمت في إجهاض المساعي الرامية إلى معالجة الملفات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالعدوان والحصار.
ودعت الخارجية اليمنية دول المنطقة إلى قراءة التطورات المقبلة بعيداً عن تأثير “المال السعودي أو الضغوط الصهيونية الأمريكية”، مؤكدة أن التعامل مع الواقع الجديد يتطلب مواقف قائمة على تقدير الحقائق الميدانية بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر حول الملفات الإنسانية والسيادية، وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ، وإنهاء القيود المفروضة على حركة اليمنيين، ومعالجة تداعيات سنوات الحرب والحصار.
