أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن المواجهة الجارية في اليمن لن تنزلق إلى صراع داخلي أو أهلي، مشدداً على أن جوهر الصراع، وفق موقف صنعاء، هو بين اليمن والسعودية، وليس بين اليمنيين أنفسهم.
وحذّر الفرح في تدوينة على منصة “إكس” الرياض من محاولات نقل المعركة إلى الداخل اليمني عبر الدفع بمقاتلين أو توظيف قوى محلية، معتبراً أن مثل هذه السياسات لن تغيّر طبيعة المواجهة ولن تحقق للسعودية أهدافها.
واتهم عضو المكتب السياسي لأنصار الله السعودية بالسعي إلى شراء مقاتلين من داخل اليمن وخارجه لاستخدامهم في المعركة، مؤكداً أن ذلك لن يحوّل الصراع إلى مواجهة أهلية كما قد تراهن عليه الرياض.
وشدد الفرح على أن من يختار الاصطفاف إلى جانب السعودية في المواجهة الحالية سيُتعامل معه بوصفه جزءاً من الطرف المعتدي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن صنعاء لا تريد توسيع دائرة الصراع بين اليمنيين.
وحمّل الفرح السعودية مسؤولية القتل والحصار وتجدد المواجهة الحالية، مؤكداً أن قوات صنعاء تحتفظ بـ “بنك أهداف” للرد على ما وصفه بالانتهاكات والاعتداءات السعودية ضد اليمن.
ويعكس هذا الموقف محاولة واضحة من أنصار الله لـ فصل المواجهة الخارجية مع السعودية عن الصراع الداخلي، مع توجيه رسالة بأن أي محاولة لجر الفصائل اليمنية إلى حرب بالوكالة لن تغيّر هوية الصراع كما تراها صنعاء.
