أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “UKMTO” تلقي بلاغ عن حادث بحري وقع على بعد نحو 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع السعودية، في تطور جديد يلفت الأنظار مجدداً إلى المنطقة التي أصبحت خلال الأسابيع الأخيرة إحدى أكثر نقاط الملاحة حساسية في البحر الأحمر.
وبحسب المعلومات الأولية، تعرضت ناقلة نفط لمقذوف مجهول أثناء إبحارها غرب ينبع، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم حتى الآن.
وتكتسب الواقعة أهمية مضاعفة بسبب موقعها قبالة ينبع، أحد أهم مراكز تصدير النفط السعودي على البحر الأحمر، والذي بات يمثل شرياناً بالغ الحساسية للرياض مع تصاعد المخاطر على طرق الطاقة البحرية.
ويأتي الحادث في توقيت لافت بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن بيان عسكري مرتقب للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية، إلا أنه لم يصدر حتى اللحظة ما يربط رسمياً حادث الناقلة بالعمليات اليمنية المنتظر الإعلان عنها.
وفي حال تضمن البيان اليمني تبني العملية أو الكشف عن استهداف بحري في محيط ينبع، فسيشكل ذلك تطوراً جديداً في معادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء ضد السعودية، خصوصاً مع تزايد الضغوط على السفن المرتبطة بالصادرات النفطية السعودية.
وتأتي الواقعة أيضاً وسط تقارير دولية تحدثت خلال الأيام الماضية عن ابتعاد عدد من ناقلات النفط عن باب المندب وتغيير مساراتها أو إعادة تنظيم عمليات تحميل الخام السعودي نتيجة ارتفاع المخاطر والكلفة اللوجستية في البحر الأحمر.
