توعد الرئيس مهدي المشاط بالقصاص لدماء الشهداء، مؤكداً أن النظام السعودي الذي وصفه بـ“قرن الشيطان” يواصل استهداف الأسواق والمنازل الآمنة، مستنسخاً الممارسات الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين.
وأكد المشاط أن استهداف الأطفال والنساء والأسواق والمنازل لن يمر دون عقاب، وأن دماء اليمنيين لن تكون مباحة أمام التصعيد السعودي.
وفي السياق، أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في الأسواق والقرى والمناطق البعيدة كلياً عن الجبهات، في محاولة لتعويض إخفاقاته العسكرية عبر نقل التصعيد إلى السكان والأعيان المدنية.
وأشار عبدالسلام إلى مجزرة قرية الشرية بمديرية بني حشيش، حيث استهدفت الغارات المنازل وطواقم الإسعاف ومنعت وصول المنقذين إلى الضحايا، بعد يوم واحد فقط من مجزرة سوق الحضارة في الوازعية بمحافظة تعز التي خلفت أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى.
وشدد على أن ارتكاب المجازر بحق المدنيين لا يمكن أن يكون بديلاً عن الفشل في الميدان، محذراً من أن تداعيات هذه الجرائم ستكون أشد على مرتكبيها من الهزائم التي تكبدوها في الجبهات.
وأكد عبدالسلام أن الشعب اليمني يزداد تمسكاً بحقه في استعادة كامل السيادة بعيداً عن أي وصاية إقليمية أو دولية، محملاً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن نتائج استمراره في التصعيد.
وشدد على أن تحمل استحقاقات السلام أقل كلفة من الاستمرار في العدوان والدموية، في رسالة واضحة بأن استمرار استهداف المدنيين لن يدفع صنعاء إلى التراجع، بل إلى مواصلة الرد والتمسك بخيار السيادة والاستقلال.
