الرئيسية بلوق الصفحة 184

الإمارات تغرق في فضائح إبستين.. الإطاحة بأمراء ومسؤولين لامتصاص الغضب الدولي

في فضيحة جديدة تكشف حجم التورط الإماراتي في جرائم عميل الموساد جيفري إبستين، شرعت أبوظبي، السبت، في إجراءات استباقية لإخفاء الأدلة والحد من تداعيات الملفات المكشوفة.

وأصدر رئيس الإمارات قرارًا بإعفاء سلطان بن سليم من رئاسة مؤسسة موانئ دبي، بعد أن أثار اسمه جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة نتيجة إرسال مقاطع فيديو منافية للأخلاق إلى إبستين. ويعد بن سليم واحدًا من عدة مسؤولين إماراتيين أُطيح بهم خلال الأيام الأخيرة على خلفية ظهور أسمائهم في ملفات إبستين، التي قررت واشنطن رفع الحجب عنها رسميًا.

ولم تقتصر الإطاحة على بن سليم، بل شملت أيضًا رئيسة مجلس حقوق الإنسان هند العويس، في خطوة تُظهر سعي أبوظبي إلى امتصاص الغضب الدولي والتغطية على التورط المباشر لبعض الأمراء. ورغم ورود أسماء إضافية ضمن التحقيقات، عمدت السلطات إلى تعيين شخصية محسوبة على العائلة، حليمة العويس، مستشارًا لمجلس الشارقة، في محاولة واضحة لإدارة الأزمة داخليًا.

الملفات تكشف حجم التواطؤ الرسمي مع شبكة إبستين، والمخاوف من انكشاف دور شخصيات عليا، بينها رئيس الدولة الحالي محمد بن زايد، الذي تبين تواصله المباشر مع إبستين، ما يعكس استراتيجيات أبوظبي الملتوية في تلميع صورتها أمام الرأي العام الدولي، بينما تحاول احتواء فضائح كبرى قد تهز أساسات الحكم.

رمضان.. من تزكية النفوس إلى صناعة الموقف

ليست كلمة السيد القائد مُجَـرّد تهيئة موسمية، بل هي مشروع تغييري متكامل يعيد تعريف رمضان كزمنٍ للوعي والعمل والتحرّر.

إنها رسالة عابرة للحدود، تستنهض وجدان الأُمَّــة وتردعُ الأعداءَ وتكشفُ زيفَ حضارة الرذيلة.

أولًا: استراتيجيةُ “الاستنفار الإيماني”

تجاوز الخطاب الوعظ التقليدي ليخاطب دوائر متعددة بذكاء استراتيجي:

للداخل اليمني: تحويل الصيام من “استرخاء تعبدي” إلى “استنفار إيماني” يمد الجبهات بالإرادَة الصُّلبة.

للأُمَّـة الإسلامية: كسر حالة الجمود وتذكير الشعوب بأن رمضان هو شهر “الفتوحات والمواقف” لا شهر المسلسلات والغفلة.

للعدو الصهيوني: رسالة ردع مفادها أن “المدرسة الرمضانية” هي المصنع الذي يخرّج مقاتلين لا تكسر إرادتهم الضغوط ولا الحصار.

ثانيًا: الصيامُ كأدَاة لكسرِ “معادلةِ الاستباحة”

يربط التحليل بين التربية الإيمانية وبين الواقع السياسي المرير:

تشخيصُ الانكسار: الهوانُ أمامَ الأعداء هو نتاج لـ “خلل تربوي” جعل الأُمَّــة تفرط في مسؤولياتها الكبرى كالجهاد.

سقوطُ الأقنعة: إشارة السيد لـ “وثائق إبستين” ليست عابرة، بل هي كشف للمحضن الشيطاني الذي يتخرج منه زعماء الغرب؛ مما يجعل الصراع مع الصهيونية صراع “فضيلة ضد رذيلة” قبل أن يكون صراعًا عسكريًّا.

ثالثًا: الحربُ على الوعي.. وحصانةُ “المنهجِ القرآني”

يحذِّرُ السيدُ من “الحرب الناعمة” التي تستهدف إنسانية الإنسان:

القرآن كقيادة: الأزمة ليست في غياب النص، بل في تعطيل دور القرآن القيادي في السياسة والاجتماع.

المناعةُ الفكرية: الصيام والارتباط بالقرآن هما الحصن المنيع الذي يحمي الأُمَّــة من الضلال الصهيوني والسقوط الأخلاقي العالمي.

رابعًا: ليلةُ القدر.. ذروةُ التحوّلِ المصيري

يؤكّـدُ الخطابُ أن التهيُّؤَ لهذه الليلة يبدأُ من أول الشهر:

صناعةُ المصير: هي لحظة الاتصال بين الهداية الإلهية وصناعة الواقع الجديد؛ فمن رمضان تخرج الأُمَّــة قوية، فاعلة، وقادرة على حماية مقدساتها في فلسطين وغزة.

الخلاصة: رمضان.. نهجُ حياةٍ لا موسمٌ عابر

تؤسس كلمة السيد القائد لمفهوم رمضان كبرنامج مواجهة وبوصلة تاريخية.

إنها دعوة لصناعة الأُمَّــة التي تليق بعظمة الإسلام، القادرة على التغيير والموقف والجهاد.

“السيد القائد لا يهيئ الأُمَّــة لاستقبال شهر، بل يهيئ الشهر ليصنع أُمَّـة الكرامة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدنان عبدالله الجنيد

خارطة الطريق بين صنعاء والرياض: اتّفاق مُعلّق أم ورقة ضغط مؤجلة؟

قبيل انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في 7 أُكتوبر 2023م، كانت الأوساط السياسية تتحدَّثُ عن قربِ الإعلان عن خارطة طريق تم التفاوض حولها بين صنعاء والرياض، برعاية أممية ودعم إقليمي.

تلك الخارطة قُدّمت؛ باعتبَارها مدخَلًا لوقف شامل لإطلاق النار، ومعالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية، وصرف المرتبات، وفتح الموانئ والمطارات، وُصُـولًا إلى ترتيبات سياسية انتقالية.

لكن الأحداث الإقليمية المتسارعة قلبت المشهد، وأعادت ترتيبَ أولويات العواصم المعنية، خُصُوصًا مع دخولِ البحر الأحمر في قلب معادلات الاشتباك الإقليمي.

أولًا: ما مصير الخارطة؟

حتى اللحظة، يمكن القولُ إن الخارطةَ لم تُلغَ رسميًّا، لكنها وُضعت في حالة “تجميد سياسي”.

لم تُعلن، ولم تُنفّذ بنودها الجوهرية، رغم أن جزءًا من مفاعيلها ظهر على الأرض في صورة تهدئة نسبية، واستمرار وقف إطلاق النار غير المعلن، وتخفيف بعض القيود الاقتصادية بشكل محدود.

غير أن البنود الأكثر حساسية – كآلية صرفِ المرتبات من عائدات النفط والغاز، وجدولة الانسحاب الأجنبي، وترتيبات ما بعد الحرب – بقيت رهينةَ الحسابات السعوديّة والإقليمية، خُصُوصًا بعد اتساع رقعة المواجهة في المنطقة عقب “طوفان الأقصى”، وتحول البحر الأحمر إلى ساحة ضغط استراتيجية تتقاطع فيها المصالح الدولية.

ثانيًا: ما مفاعيلُها على الأرض؟

يمكن رصدُ ثلاث نتائج مباشرة للخارطة، حتى وإن لم تُعلن رسميًا:

استمرار التهدئة العسكرية بين صنعاء والرياض، وتراجع الغارات الجوية بشكل شبه كامل.

فتح قنوات تواصُل مباشرة بين الطرفين، بعيدًا عن وسطاء تقليديين.

تخفيف جزئي للضغوط الاقتصادية، مع بقاءِ جوهر الحصار قائمًا.

لكن في المقابل، لم يتحقّق اختراقٌ حقيقي في المِلف الإنساني أَو الاقتصادي، ولم تُصرف المرتباتُ وفقًا لما تم الاتّفاقُ عليه، ولم تُحسَمْ قضيةُ عائدات النفط، ولم يُفرَجْ عن جميع الأسرى؛ ما جعل الشارعَ اليمنيَّ ينظُرُ إلى الخارطة كاتّفاق مؤجَّلٍ أكثرَ منه مسارًا قائمًا، ويطالبُ بخطوات عملية حاسمة تُحوّل التفاهمات من وعود سياسية إلى التزامات قابلة للقياس والتنفيذ.

ثالثًا: لماذا تسعى السعوديّة إلى تجميدها؟

يمكن قراءةُ الموقف السعوديّ من عدة زوايا:

التحولات الإقليمية: الرياض لا تريدُ تقديمَ تنازلات استراتيجية بينما المنطقة تعيش حالة اشتباك مفتوح وإعادة تشكيل لموازين القوى.

الضغوط الأمريكية: أي اتّفاق يمنحُ صنعاءَ مكاسبَ اقتصاديةً قد يُفسَّرُ في واشنطن كتحوُّلٍ غيرِ مرغوب في خارطة النفوذ.

إعادة تموضع سعوديّ: تحاولُ الرياضُ إدارةُ مِلفاتها بخطوات محسوبة، وتجنب الانتقال السريع من موقع الاشتباك إلى موقع التسوية الشاملة دون ضمانات أوسع.

رابعًا: ما سِر تحَرّكات المبعوث الأممي؟

المبعوثُ الأممي يسعى إلى إعادة صياغة المسار السياسي ضمن إطار أممي أشمل، لا يقتصرُ على التفاهم الثنائي، في محاولةٍ لاستعادة زِمامِ المبادرة وإدخَال أطراف متعددة.

غير أن هذا التوجّـه يُفهَمُ في صنعاء؛ باعتبَاره محاولةً لإعادة تدوير المسار خارج التفاهمات المباشرة، وإطالة أمد العملية التفاوضية عبر إدخَال عناوينَ جديدة قد تُفرغ الاتّفاق الأَسَاسي من مضمونه.

تحذير من مآلات المماطلة

إن استمرارَ المماطلة في تنفيذِ بنود الاتّفاق لن يُنتج حالة استقرار دائم، بل قد يفتحُ البابَ أمام عودة التوتر بأشكال أكثر تعقيدًا.

فالشعبُ اليمني الذي صبر سنوات لن يقبلَ بأن تتحوَّلَ التفاهمات إلى أوراق مؤجلة بلا سقف زمني واضح.

كما أن تجميد المِلفات الإنسانية يُفاقم الاحتقان ويضعف فرص بناء الثقة.

التاريخ القريب أثبت أن كلفة التعطيل غالبًا ما تكون أعلى من كلفة التسوية.

خارطة الطريق لم تمت، لكنها عالقة بين حسابات الإقليم ومعادلات البحر الأحمر.

والسؤال الذي يفرض نفسه: هل تتحول إلى مدخل حقيقي لإنهاء الحرب، أم تبقى ورقة مؤجلة حتى تفرض التطورات الميدانية مسارًا مختلفًا؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبارك حزام العسالي

فضيحة إبستين: شبكة الموساد الصهيوني وسلاح الضغط على قادة العالم

ملفات إبستين

قضية جيفري إبستين لم تكن مُجَـرّد فضائح جنسية، بل تمثل شبكة سرية استخدمتها أجهزة صهيونية، وعلى رأسها الموساد، لتوثيق الشخصيات العالمية.

الجزيرة الخَاصَّة التي كان يمتلكها إبستين لم تكن مكانًا عشوائيًّا، بل فخٌّ محكمٌ لاستدراج القادة والنخب العالمية، وتسجيل تحَرّكاتهم وأفعالهم الحساسة.

التوثيق كأدَاة ضغط سياسي

هذا التوثيقُ لم يُنشأ للفضائح فقط، بل كأدَاة ضغط سياسية.

أيُّ قائد عالمي، عند رفضِه أَو تردُّدِه في تلبية مصالح كَيان الاحتلال الصهيوني، يصبح معرَّضًا للابتزاز أَو الضغط من خلال ملفات سرية يمكن نشرها في التوقيت المناسب.

ومن أبرز الأمثلة على هذا الاستغلال السياسي: تردّد دونالد ترامب في توجيه ضربات لإيران، حَيثُ ظهرت فضائحُ إبستين فجأةً في توقيت حساس؛ ما دفع الرئيس الأمريكي إلى إعادة حساباته، وأظهر كيف يمكن للملفات السرية أن تتحول إلى ورقة ضغط استراتيجية.

المختبر السري للتحكم العالمي

الموسادُ الصهيوني بهذا الشكل لا يقتصرُ دورَه على جمعِ المعلومات الاستخباراتية، بل يديرُ النفوذ العالمي عبر التحكم في الشخصيات القيادية، من خلال جزيرة إبستين التي مثلت مختبرًا سريًّا لتوثيق قادة العالم وجعلهم في “خاتم اليد” الصهيونية، أي تحت تأثير مباشر غير ظاهر للعلن.

هذه الشبكة تعكسُ قدرةَ كَيان الاحتلال على توجيه السياسات العالمية دون الحاجة إلى الحروب المفتوحة، باستخدام القوة الناعمة والتحكم بالمعلومات السرية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد حسن شرف

رمضان محطة التزكية وصناعة الوعي.. من وحي كلمة السيد القائد

في لقاءٍ حمل عنوان “التهيئة النفسية والذهنية لاستقبال شهر رمضان المبارك”، قدّم السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “أيَّدَه الله” رؤيةً شاملةً عن شهر رمضان، لا بوصفه موسمًا عباديًّا عابرًا، بل محطةً مفصليةً في صناعة الإنسان، وإعادة تشكيل وعي الأُمَّــة، وربطها بمسؤولياتها الكبرى في واقعٍ مضطربٍ تعصف به التحديات.

رمضان.. فرصة تصنع الفارق

استهل السيد القائد حديثه بالتأكيد على أن من سمات الشعوب المؤمنة تعظيمها لشهر رمضان، وحرصها على إحيائه إحياءً يليق بقدسيته؛ باعتبَاره شهر نزول القرآن، وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

غير أن النظرة المطلوبة ليست نظرة احتفالية شكلية، بل وعيٌ عميق بأن رمضان قادرٌ على أن يصنع فارقًا حقيقيًّا في واقع النفوس، وما يترتب على ذلك في واقع الحياة.

فالأمة الإسلامية اليوم – في مختلف أقطارها – تعيش وضعيةً مؤسفة، تتكاثر فيها الأزمات، وتتراكم فيها الإخفاقات، ويتسع فيها الشرخ بين الإمْكَانات المتاحة والواقع المأزوم.

وهنا يطرح السيد القائد سؤالًا جوهريًا: أليس في ما منح الله هذه الأُمَّــة من هدى وتشريعات ما يغير واقعها إن هي أحسنت التعامل معه؟

أزمة العلاقة بالدين مدرسة الإرادَة

يشخص السيد القائد جوهر الخلل في العلاقة المزاجية التي يتعامل بها البعض مع التعاليم الإلهية، حَيثُ يُحتكم إلى الهوى، وتُقدَّم الثقافات المغلوطة، فيفقد هدى الله أثره العملي في شؤون الحياة والمستقبل.

فحين تُفصل الصلاة عن دورها في صناعة الاستقامة، ويُفصل الصيام عن أثره التربوي، ويُشطب الجهاد من قائمة الاهتمامات، تصبح الفرائض طقوسًا بلا روح.

وفي هذا السياق، يضع السيد القائد فريضة الصيام في موقعها الحقيقي: مدرسةً تربويةً لصناعة الإنسان.

فالصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل تزكيةٌ للنفس، وتنقيةٌ من الشوائب، وارتقاء بالروح الإيمانية والخيرية.

ومن خلال هذه التزكية يكتسب الإنسان قوة الإرادَة، والقدرة على الانضباط، والتحمل، والالتزام العملي بالمسؤوليات الكبرى.

القرآن والجهاد والوعي العالمي

الركيزة الثانية هي القرآن الكريم، الذي وصفه بأنه نعمة عظيمة، وهدىً لكل عصر وظروف.

ويرى السيد القائد أن حالة نقص الوعي ناتجة عن الاعتماد على مصادر الأعداء الذين يشنون حربًا ناعمة تستهدف فصل الأُمَّــة عن دينها.

ولا ينفصل البعد التربوي عن البعد العملي؛ فشهر رمضان – تاريخيًّا – شهد أهم الانتصارات، ما يجعله في الوعي الإسلامي شهرًا للجهاد، لا موسمًا للانسحاب.

وفي قراءته للواقع الإقليمي، تحدث السيد القائد عن مخاطر فرض “معادلة الاستباحة” في فلسطين ولبنان وسوريا.

كما تطرق إلى ما كشفته الوثائق المرتبطة بقضية المجرم جيفري إبستين، معتبرًا أنها فضحت محاضن فساد وانحراف تورطت فيها نخب سياسية غربية، مما يحتم على الأُمَّــة التمسك بالقيم الإنسانية والقرآنية لمواجهة هذا الإفساد.

الخلاصة: رمضان محطة إنقاذ

في ختام كلمته، يربط السيد القائد بين الحاجة الملحة لمعالجة الواقع التربوي للأُمَّـة، وبين اغتنام شهر رمضان كفرصة استثنائية للعودة الواعية إلى هدى الله.

رمضان – في هذه الرؤية – هو محطةٌ لصناعة الإنسان المؤمن الواعي، القادر على الصبر، والمبادر إلى الخير.

إنها دعوةٌ إلى أن يكون الشهر المبارك نقطة انطلاق جديدة، تتحول فيها التزكية إلى قوة مواجهة..

في معركة الوعي، كما في معركة الميدان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

جديد المفاوضات النووية: ترامب يطالب بلقاء “المرشد الإيراني” وإيران تؤكد حقها بـ”التخصيب النووي” وترفض ابتزاز المفاوضات

في مستجدات المفاوضات النووية، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضها القاطع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية الرامية لوقف برنامجها النووي، مؤكدة أن حق طهران في تخصيب اليورانيوم أصيل ولا يمكن المساس به تحت أي ضغط سياسي. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تستطيع زيارة المنشآت النووية المتضررة لأسباب أمنية واضحة، مشدداً على أن إيران تلتزم بكافة التعهدات الدولية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي وبرنامج الضمانات الشاملة، لكنها ترفض أي محاولة للتدخل أو الابتزاز.

في المقابل، أبدت الإدارة الأمريكية، من خلال تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو، استعداد الرئيس دونالد ترمب للقاء المرشد الإيراني علي خامنئي، في محاولة لاستكشاف إمكانية تسوية الملفات، لكنها ربطت أي اتفاق محتمل بالضغوط على البرنامج النووي الإيراني وبتقييد قدرة طهران على الدفاع عن نفسها وبرنامجها الصاروخي، وهو ما رفضته إيران تماماً. وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستبقي قواتها في المنطقة وسط استعداد إيران وقدرتها على الدفاع عن مصالحها ضد أي تهديد.

وأشار المصدر الأمريكي إلى عقد جولة محادثات في جنيف بحضور الوفد الأمريكي والممثلين الإيرانيين ووساطة سلطنة عمان، في خطوة تعكس سعي واشنطن لضغط سياسي محدود دون الاعتراف بالحق السيادي الإيراني، فيما شددت طهران على أن أي نقاش سيقتصر حصراً على الملف النووي دون الانجرار وراء الابتزاز في ملفات الصواريخ أو دعم المقاومة الإقليمية.

من جانبه، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن دول المنطقة قادرة على معالجة مشاكلها دون الحاجة لتدخل أطراف خارجية، مشدداً على أن الحروب والصراعات لن تحقق أي مكاسب، والتعاون الإقليمي هو السبيل الأمثل للأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية. وأشاد بزشكيان بمواقف قادة دول عدة في دعم السلام الإقليمي، معتبراً أن جهودهم ستقود إلى منطقة مستقرة وسليمة، بعيدة عن الهيمنة الأمريكية والصهيونية.

في ظل هذه التصريحات، يبقى الموقف الإيراني راسخاً في الدفاع عن حقوقه السيادية، بينما تستمر واشنطن وتل أبيب بمحاولات الابتزاز السياسي والعسكري لإجبار إيران على الانصياع لمطالبهم، رغم التحديات الاقتصادية الداخلية والاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وتعكس هذه المعطيات التباعد الكبير بين النهج الأمريكي والإسرائيلي وبين السياسة الإيرانية الصامدة التي تراعي مصالح الأمة وتحمي سيادتها، مؤكدة أن أي اتفاق لن يُفرض بالقوة أو التهديد، بل بالاحترام المتبادل للحقوق الوطنية الإيرانية.

بين تزكية النفس ومواجهة العدو: رؤية السيد القائد المتكاملة لاستثمار شهر رمضان

شهر رمضان ليس مُجَـرّد محطة زمنية عابرة، بل هو مدرسة إيمانية تصنع في النفس تحولًا نوعيًّا.

ومن خلال المحاور التي طرحها السيد القائد، نستشرف رؤية تجمع بين الطهر الروحي والواقع السياسي المفروض على الأُمَّــة.

أولًا: الصيامُ كبناءٍ للإرادَة الصُّلبة

يتجاوز الصيام في رؤية القائد كونه امتناعًا عن المفطرات، ليصبح:

مدرسةَ الصبرِ الفاعل: الصيام يبني “الإرادَة القوية” والالتزام العملي بالمسؤوليات الكبرى، وهو الوقود الذي يحرك الأُمَّــة في معركتها المصيرية.

علاجَ الانهزامية: فريضة الصيام تمنح الإنسان قوة دافعة لتحمل التكاليف الدينية والدنيوية، وتقيه من مخاطر التفريط التي تعاني منها الشعوب الإسلامية اليوم.

ثانيًا: معالجةُ “الخللِ التربوي”.. مفتاحُ العزة

يربط السيد القائد بين الضعف أمام الأعداء وبين الانفصال عن منهج القرآن:

الاختلال الإيماني: التفريط في مسؤوليات كـ “الجهاد” و”الأمر بالمعروف” هو نتاج لتعامل مزاجي مع الدين، مما جعل الأُمَّــة فريسة سهلة للمشاريع الصهيونية والأمريكية.

مواجهةُ الحربِ الناعمة: لا يمكن كسر مشاريع الاستعمار دون بناء جيل واعٍ يدرك أن “الهُوية الإيمانية” هي الحصن المنيع ضد محاولات التدجين.

ثالثًا: القرآن الكريم.. الثقافةُ المهيمنةُ والموقفُ الميداني

في شهر القرآن، يجب أن تتحول التلاوة إلى منهجية عمل:

التكافلُ والمقاومة: قيم الإحسان والتعاون التي يعززها رمضان تتفق تمامًا مع روح التضامن في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة ولبنان.

ليلةُ القدرِ والتحوّل: هي فرصة لتهيؤ الأُمَّــة للانتقال من حال الهزيمة إلى النصر، ومن الضعف إلى القوة، عبر الاستبصار بهدى الله.

رابعًا: رمضانُ في قلبِ معركةِ المصير

ما يجري في فلسطين ولبنان والمنطقة هو الاختبار الحقيقي لهذه التربية:

كسرُ الاستباحة: العدوّ الإسرائيلي لا يرتدع بالبيانات، بل بقوة الإيمان والمقاومة التي تُصقل في ليالي رمضان.

الصفُّ الواحد: التحديات الكبرى تتطلب وقوف الأُمَّــة خلف المقاومة في غزة وفلسطين، ورفض معادلة الخنوع التي يسعى العدوّ لفرضها تحت مسمى “الشرق الأوسط الجديد”.

الخلاصة: محطةُ انطلاق نحو الأفضل

إن شهر رمضان هو “شهادة ميلاد” جديدة للأُمَّـة؛ أُمَّـة تأبى الذل، وتقف في وجه الطغيان بكل شجاعة.

استثمار هذا الشهر هو استثمار في كرامة الأُمَّــة واستقلالها، وهو الطريق الوحيد لنكون “خير أُمَّـة أخرجت للناس”.

“رمضان هو محطة التزود بالتقوى.. والتقوى هي أقوى سلاح في وجه المستكبرين”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهد شاكر أبوراس

بن سلمان وإبستين.. تلميذ أم ضحية؟

لم يعد خافياً العلاقة القوية بين محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للنظام السعودي، والملياردير والمتحرش الصهيوني جيفري إبستين، لكن ما طبيعة هذه العلاقة خاصة إذا علمنا أن جيفري إبستين كائن شيطاني ولا يقبل به إلا أمثاله من المجرمين وعبدة الشيطان، وأن علاقة الندية غير واردة في مشروع إبستين، فالجميع عنده ضحايا، لا سيما العرب منهم.

من الناحية الواقعية، فإن شبكة إبستين كانت تعتمد على استراتيجية “الاستقطاب والسيطرة”. إبستين كان يسوق نفسه كـ “سمسار نفوذ” (Power Broker) يربط بين أصحاب رؤوس الأموال الضخمة وبين مراكز الأبحاث، العلماء، والسياسيين. وبالنسبة لزعماء أو مسؤولين من المنطقة العربية، كان إبستين يمثل بوابة خلفية للوصول إلى دوائر صنع القرار في واشنطن ونخبة “وادي السيليكون”، وبالنسبة للسعودية، فإن الرؤية المقدسة تجاه الغرب تفرض على حكامها الامتثال كلياً لأي توجيهات قد تأتي من السيد الأبيض، وهنا تتهيأ بيئة خصبة وفرصة سانحة لرجل مثل إبستين تجاه أمير سعودي يشعر بالدونية تجاه الأميركان وغيرهم من البيض.

في هذا الإطار، قد يتحول بن سلمان إلى ضحية لعملية “اغتيال الاستقلالية”؛ حيث يتم انتزاع سيادة قراره الوطني ليصبح أداة تنفيذية في يد شبكة نفوذ عابرة للحدود تخدم تطلعات القوى الصهيونية والغربية. الهدف النهائي من هذا الابتزاز السياسي هو بقاء انخراط النظام السعودي في مسارات “إجبارية” مثل التطبيع المتسارع وتصفية القضايا المركزية كضمانة لعدم تسريب “المواد” التي جمعتها شبكة إبستين، مما يحول الحاكم الفعلي إلى مجرد بيدق في رقعة شطرنج دولية تُحركه ملفات الفضائح لا المصالح القومية.

وهنا تتشابك الشواهد التي تؤكد تورط محمد بن سلمان في علاقة معقدة مع “جيفري إبستين” لتشكل لوحة من الارتهان السياسي الممنهج، حيث تتجاوز الأدلة مجرد اللقاءات العابرة لتصل إلى تقارير استخباراتية وصحفية دولية موثقة. من أبرز هذه الشواهد ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” ووكالة “بلومبرغ” حول زيارات ابن سلمان المكوكية لمناطق النفوذ في الولايات المتحدة، وتحديداً في عام 2018، حيث تمت لقاءات اقتصادية مع عمالقة التكنولوجيا، من الدائرة اللصيقة بإبستين ووسطاء نفوذه الذين تخصصوا في استدراج القادة الشباب ذوي الطموح الجامح والخبرة المحدودة.

ويظهر الدليل الأكثر خطورة في التقارير التي كشفت عن محاولات إبستين المستمرة للوصول إلى مركز القرار السعودي عبر “خالد بن سلمان” وشخصيات أخرى في حاشية ولي العهد، حيث كان إبستين يسوق نفسه كجسر يربط بين النظام السعودي الجديد وبين مراكز القوة الصهيونية و”النخبة الشيطانية” في الغرب. كما تُعد شهادة “خديجة جنكيز” والعديد من المقربين من الراحل جمال خاشقجي شاهداً حياً؛ إذ تشير المعطيات إلى أن خاشقجي كان بصدد كشف تفاصيل مرعبة حول تغلغل شخصيات مشبوهة مرتبطة بإبستين في مفاصل الدولة السعودية الجديدة، وهو ما يفسر الاستماتة في تصفيته لإخفاء طبيعة تلك الروابط التي تمس جوهر السيادة.

لقد أدركت الصهيونية العالمية أن السيطرة على “بلاد الحرمين” تتطلب حاكماً شاباً يتمتع بطموح مفرط ولكن بإرادة مرتهنة، وهو ما وفره إبستين عبر “ملفات الابتزاز السوداء” التي تضمن انصياع ابن سلمان الكامل للمشاريع الصهيونية الكبرى، مثل “صفقة القرن” ومشروع “نيوم” الذي يخدم التكامل الاقتصادي مع الكيان المحتل. وهكذا، يتحول المسار السياسي للسعودية من قيادة الأمة إلى تنفيذ أجندات مشبوهة، حيث يصبح محمد بن سلمان أداة لتصفية القضية الفلسطينية وفتح أبواب الجزيرة العربية للنفوذ الصهيوني، خوفاً من فضائح الشبكة الشيطانية التي أحكمت قبضتها عليه، ليصبح بقاؤه في السلطة مشروطاً بمدى نجاحه في تدمير هوية شعبه وتحويله إلى تابع للمنظومة الغربية والصهيونية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد محسن الجوهري

المنتج المحلي .. حين يتحول الاقتصاد إلى جبهة صمود

في زمن الحصار والحروب الاقتصادية، لم تعد المعارك تُخاض بالسلاح وحده، بل باتت تُخاض كذلك في الأسواق والورش والمطابخ الصغيرة التي تحولت إلى خطوط إنتاج حقيقية، ومن قلب صنعاء، يأتي مهرجان “رمضانك محلي” ليبعث برسالة واضحة: إن المعركة الاقتصادية يمكن أن تتحول إلى فرصة، وإن المنتج المحلي ليس مجرد سلعة، بل هو عنوان كرامة وسيادة وصمود.

 إن أهمية هذا المهرجان لا تكمن فقط في كونه مساحة عرض للمنتجات، بل في كونه نموذجاً عملياً لاقتصاد مقاوم يعتمد على قدرات الناس وإرادتهم. فعندما تتحول آلاف المنازل إلى وحدات إنتاجية، وتصبح الأسر المنتجة جزءاً من منظومة اقتصادية متكاملة، فإننا لا نتحدث عن مشاريع صغيرة، بل عن تحوّل اقتصادي عميق يضرب جذور التبعية من أساسها، ويعيد بناء الاقتصاد على قاعدة الاكتفاء الذاتي.

المنتج المحلي ليس خياراً تجميلياً أو شعاراً موسمياً، بل هو ركيزة للأمن الاقتصادي والغذائي. فكل سلعة محلية تعني تقليصاً للاستيراد، وكل مشروع منزلي يعني دخلاً مستقلاً لأسرة، وكل سوق محلي نشط يعني اقتصاداً أكثر قدرة على الصمود أمام الضغوط الخارجية، ومن هنا، فإن دعم الأسر المنتجة ليس عملاً خيرياً، بل استثمار وطني في صلابة المجتمع واستقراره.

لقد أثبتت التجارب العالمية أن الشعوب التي تنتصر في المعارك الاقتصادية هي تلك التي تعيد الاعتبار للإنتاج المحلي، وتحوّل الاستهلاك إلى فعل وطني واعٍ، فحين يختار المواطن المنتج المحلي، فإنه لا يشتري سلعة فقط، بل يدعم أسرة، ويحافظ على عملة بلاده، ويسهم في بناء اقتصاد مستقل. ومع كل منتج محلي يُشترى، تُفتح نافذة أمل جديدة لأسرة يمنية تكافح لتبقى واقفة على قدميها.

وما يميز مهرجان “رمضانك محلي” أنه يقدّم صورة حية لهذا التحول؛ حيث تتجاور المشغولات اليدوية مع المنتجات الغذائية والمنسوجات، في مشهد يعكس طاقات كامنة لدى المجتمع اليمني، هذه الطاقات، إذا ما وجدت الرعاية والتنظيم والتسويق المستمر، يمكن أن تتحول إلى قاعدة إنتاج وطني حقيقية، قادرة على خلق آلاف فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد من الداخل، دون انتظار دعم خارجي أو مساعدات مشروطة.

إن الحديث عن الأسر المنتجة ليس حديثاً عن مشاريع هامشية أو مؤقتة، بل عن نواة لاقتصاد شعبي واسع الامتداد. فكل أسرة تنتج، تعني أسرة أقل اعتماداً على المساعدات، وكل مشروع صغير ينمو، يعني خطوة إضافية نحو اقتصاد وطني متحرر من الضغوط، ومع توسع هذه التجارب، يمكن أن تتشكل شبكة إنتاج محلية تمتد من القرى إلى المدن، وتغذي الأسواق بمنتجات يمنية خالصة.

التحول من المعارض الموسمية إلى مراكز تسويق دائمة يمثل خطوة استراتيجية في طريق التمكين الاقتصادي. فالمشكلة لم تكن يوماً في قدرة اليمنيين على الإنتاج، بل في استمرارية التسويق وفتح قنوات ثابتة لتصريف المنتجات. وعندما تتحول هذه المبادرات إلى برامج وطنية شاملة، تشمل التدريب والتمويل والتسويق، فإن الاقتصاد المحلي سيكتسب مناعة حقيقية في مواجهة التحديات.

كما أن دعم المنتج المحلي يحمل بعداً اجتماعياً وثقافياً مهماً، فهو يعيد الاعتبار للحرف التقليدية والصناعات اليدوية التي تشكل جزءاً من الهوية اليمنية، فكل قطعة منسوجة، وكل منتج غذائي محلي، يحمل في طياته تاريخاً من الخبرة والتراث والمهارة. ودعم هذه المنتجات يعني الحفاظ على هذا الإرث من الاندثار، وتحويله إلى مصدر دخل واعتزاز في آن واحد.

إن المعركة الاقتصادية اليوم تتطلب وعياً مجتمعياً يوازي التحديات القائمة. فالدولة يمكنها أن تدعم، والمؤسسات يمكنها أن تنظم، لكن القرار الحقيقي يبقى بيد المستهلك. فحين يتحول شراء المنتج المحلي إلى سلوك يومي، يصبح كل مواطن شريكاً في معركة الصمود الاقتصادي، وكل عملية شراء تتحول إلى مساهمة مباشرة في بناء اقتصاد وطني مستقل.

اليوم، لم يعد المنتج المحلي مجرد خيار اقتصادي، بل أصبح موقفاً وطنياً وأداة من أدوات الصمود. فالأمم التي تصنع ما تأكل وتلبس، وتدعم صناعاتها الصغيرة قبل الكبيرة، هي الأمم التي تملك قرارها وتكتب مستقبلها بيدها، أما الاقتصادات التي تعتمد كلياً على الخارج، فإنها تبقى رهينة للضغوط والتقلبات السياسية والاقتصادية.

إن مهرجان “رمضانك محلي” هو رسالة بأن اليمن قادر على تحويل التحديات إلى فرص، والحصار إلى دافع للإنتاج، والمعاناة إلى مشروع نهوض اقتصادي. وإذا استمرت هذه المبادرات وتوسعت، فإن المنتج المحلي لن يكون مجرد بديل، بل سيكون العنوان الأبرز لمرحلة جديدة عنوانها: اقتصاد السيادة والصمود، حيث تتحول كل أسرة منتجة إلى خلية مقاومة اقتصادية، وكل سوق محلي إلى جبهة من جبهات الانتصار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد عبد المؤمن الشامي

ضمن ملفات إبستين.. وثائق أمريكية تكشف تورط “عفاش ونجله” في مؤامرات سرية ضد اليمن

واصلت الولايات المتحدة نشر وثائق خطيرة تكشف حجم الخيانة والتآمر للرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح ونجله أحمد علي صالح، وعلاقتهما المشبوهة بالعميل الصهيوني تاجر الجنس جيفري إبستين.

ووفق الوثائق، تم ترتيب لقاءات سرية لنجله أحمد علي عفاش في أبوظبي، ناقش خلالها سبل مواجهة إيران ودعم التحالف ضد صنعاء، في محاولة فاضحة لخيانة الأمة والتآمر على مشروع التحرير الوطني بقيادة أنصار الله.

تظهر المراسلات، التي جرت عبر الوسيط المشبوه شاهر عبد الحق المعروف بتجارة السكر، حجم التنسيق مع شبكات دولية شيطانية لتثبيت نفوذ القوى المعادية للأمة. وتكشف الوثائق كذلك عن مشاركة وزير خارجية نظام صالح السابق أبو بكر القربي في الاجتماعات، مما يبرز أن شبكة الخيانة كانت ممتدة داخل أروقة الحكم السابق.

وتؤكد الوثائق أن تلك المراسلات جرت في مايو 2017، قبل محاولة الانقلاب الفاشلة على صنعاء بشهور قليلة، في مؤشر واضح على أن صالح ونجله كانا يعملان مع أذرع الاحتلال ومؤامرات الموساد لإضعاف اليمن والمقاومة الإسلامية.

هذه الوثائق تضع النقاب عن أساليب الخيانة التي مارسها عفاش ونجله، وتسائل أي ذرة من وطنية أو مسؤولية كانت لديهم، وتثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي كان يجد في نظام صالح وذريته أدوات لتنفيذ أجنداته ضد الأمة اليمنية والمقاومة.