الرئيسية بلوق الصفحة 241

جفاف العين وفقدان مؤقت للبصر.. كيف تحافظ على صحة عينيك

أفادت الدكتورة تاتيانا بافلوفا، الأستاذة المشاركة بقسم طب العيون في جامعة بيروغوف، أن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى جفاف العين وفقدان مؤقت للبصر.

ووفقا للطبيبة فإن النظر المستمر إلى جسم قريب أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية يجهد عدة مجموعات عضلية في العين، مما قد يؤدي مع الوقت إلى إرهاق العين، جفافها، وفقدان مؤقت للبصر.

وتشرح الطبيبة أن العضلات المكيفة داخل العين تتوتر لتغيير شكل العدسة للتركيز، بينما تحافظ عضلات محيط العين على تثبيت النظر على الجسم المحدد. وعند العمل عن قرب لفترات طويلة، تبقى هذه العضلات متوترة، ما يزيد من إجهاد العين تدريجيا.

تمارين العين لتخفيف الإجهاد

تشير بافلوفا إلى أن ممارسة تمارين العين تساعد على:

  • تخفيف إجهاد عضلات العين.

  • تحسين الدورة الدموية.

  • تعزيز التركيز وتقليل خطر تشنج عضلات التكيف، خصوصا لدى الأطفال.

وتوصي بممارسة التمارين مرتين إلى ثلاث يوميا، خاصة بعد 20-30 دقيقة من القراءة أو العمل أمام الشاشة. وتشمل التمارين:

  1. استراحة النظر بعيدا: كل 20 دقيقة من العمل على الكمبيوتر أو الهاتف، انظر إلى جسم يبعد حوالي 6 أمتار لمدة 20 ثانية.

  2. تمرين العلامة على الزجاج: انظر إلى مسافة بعيدة من النافذة 20 ثانية، ثم إلى علامة على الزجاج من مسافة 30-40 سم، وكرر خمس مرات.

  3. تمرين الرسم بالعينين: حرك النظر ببطء لأعلى ولأسفل، ولليمين واليسار، وفي دائرة في كلا الاتجاهين.

  4. تمرين الرمش: رمش العين بسرعة لمدة 30 ثانية ثم أغلقها للاسترخاء، علما أن معدل الرمش الطبيعي هو مرة كل 10-12 ثانية.

تؤكد الطبيبة أن هذه الإجراءات البسيطة تساعد على حماية العينين وتقليل المشكلات الناتجة عن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية.

دراسات حديثة تكشف طرقًا فعالة وغير شائعة للوقاية من نزلات البرد في الشتاء

مع حلول فصل الشتاء، يزداد خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لذا يصبح من المهم التخطيط المسبق للوقاية منها.

تشير الدراسات الحديثة إلى أنه إلى جانب التدابير المعتادة مثل غسل اليدين، والتهوية الجيدة، والتطعيم، توجد طرق أقل شيوعا لكنها فعالة لتقوية جهاز المناعة.

ووفقا لمجلة Science Focus، يُعد الحفاظ على مستوى الرطوبة الأمثل عاملا أساسيا في الوقاية من الفيروسات. فقد أظهرت البحوث أن فيروسات الإنفلونزا تعيش لفترة أطول في الهواء الجاف، وأن انخفاض الرطوبة يضعف دفاعات الجسم، مما يجعل الأغشية المخاطية للعينين والأنف والحلق أقل فعالية. لذلك يوصي الخبراء بالحفاظ على رطوبة داخلية تتراوح بين 40 و60٪، باستخدام أجهزة ترطيب مزودة بتحكم آلي.

وكان يُعتقد سابقا أن النشاط البدني المكثف يضعف جهاز المناعة، ما يزيد خطر الإصابة بالأمراض، لكن الدراسات التي أجراها الدكتور جون كامبل من جامعة باث أظهرت العكس. خلال التمارين الرياضية، تنشط الخلايا المناعية وتتوجه نحو الأنسجة المعرضة للخطر، مما يعزز دفاعات الجسم. جميع التمارين الهوائية وتمارين القوة فعالة في تحفيز إنتاج البروتينات التي تدعم جهاز المناعة.

أما بالنسبة للفيتامينات، فقد ثبت أن فيتامين D يقوي جهاز المناعة في فصل الشتاء، بينما يقلل فيتامين C مدة المرض بشكل طفيف فقط. علاوة على ذلك، يُنصح البالغون بتناول 10 ميكروغرامات من فيتامين D يوميا من أكتوبر إلى مارس. وأظهرت بحوث أجراها علماء من جامعة سري (University of Surrey) أن فيتامين D3 أفضل من D2، لأنه ينشط الجينات التي تعزز الدفاع ضد الفيروسات والبكتيريا.

خبراء صحة يحذرون من الجفاف الشتوي وتأثيره على الجسم والبشرة

يظن الكثيرون أن الجفاف مرتبط فقط بفصل الصيف، لكن الواقع أن الشتاء يسبب جفافًا تدريجيًا للجسم، غالبًا دون ملاحظته، حيث يسحب الهواء البارد الرطوبة من الجلد والرئتين، وفي الوقت نفسه يقل شرب الماء.

لماذا يُرهق الطقس البارد الجسم؟

هواء الشتاء الجاف يسحب الرطوبة مع كل نفس، وتبخر العرق بسرعة يخفي فقدان السوائل. كما يزداد التبول استجابة للبرودة (إدرار البول البارد)، مما يجعل الجسم يفقد الماء بشكل مستمر دون إشارات واضحة للعطش.

علامات الجفاف الشتوي:

جفاف الشفاه

شعور بالشد في الوجه

خمول في فترة ما بعد الظهر

دوار خفيف

تأثير الجفاف على البشرة

الرياح الباردة وأجهزة التدفئة تقلل الزيوت الطبيعية في الجلد، مما يجعل البشرة أكثر هشاشة ويزيد من مشكلات مثل:

بقع متقشرة حول الأنف والفم

تشقق الكعبين

حكة في الذراعين أو الساقين

نوبات الأكزيما

الفئات الأكثر عرضة للجفاف

مرضى الكلى والسكري

المصابون بأمراض الرئة المزمنة

كبار السن الذين يشعرون بالعطش أقل

الأطفال الصغار

نصائح للحفاظ على ترطيب الجسم في الشتاء

احتفظ بزجاجة ماء دافئة بالقرب منك واشرب منها باستمرار

أضف شرائح من الزنجبيل أو الليمون أو القرفة لتحسين الطعم

انتبه للبول الداكن وتشقق الشفاه وخشونة اليدين

شرب الماء مع كل كوب مشروبات ساخنة

تناول الفواكه الشتوية الغنية بالماء مثل البرتقال، الكمثرى، التفاح

استخدم الشوربات، العدس، المرق، ماء جوز الهند، واللبن الرائب لتعزيز الترطيب

الإعلام الغربي والعبري يحذّر من انفجار إقليمي واسع مع تمدّد الاحتلال إلى أرض الصومال

حذّرت وسائل إعلام غربية وعبرية من أن إقدام كيان الاحتلال الإسرائيلي على تثبيت حضور سياسي وعسكري في ما يُسمّى “أرض الصومال” ينذر بتفجير تصعيد خطير في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية، الممتدة من القرن الإفريقي إلى البحر الأحمر وخليج عدن.

وسلّطت تقارير صحفية دولية، من بينها صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية ومجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية، الضوء على القرار المفاجئ الذي اتخذه كيان الاحتلال في 26 ديسمبر 2025 بالاعتراف بما يسمى جمهورية أرض الصومال ككيان منفصل، في خطوة وُصفت بأنها مغامرة جيوسياسية عالية المخاطر.

وبينما حاول الإعلام العبري تسويق الخطوة باعتبارها ضرورة أمنية واستراتيجية، خاصة في ما يتعلق بمراقبة خطوط الملاحة الدولية، لم تُخفِ الأوساط الغربية، وخصوصًا الفرنسية، قلقها العميق من التداعيات الكارثية لهذا التحرك على استقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

وأشارت جيروزاليم بوست إلى أن أهمية أرض الصومال بالنسبة للاحتلال تنبع أساسًا من موقعها الجغرافي المشرف على خليج عدن والبحر الأحمر، وقربها المباشر من مضيق باب المندب، وهو ما يجعلها نقطة ارتكاز حساسة لأي مشروع عسكري أو استخباراتي. غير أن الصحيفة نفسها أقرت بأن محدودية الموارد، وغياب الاستقرار السياسي، وتعقيدات البيئة الإقليمية تقلّص من فرص تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية، خصوصًا في ظل انشغال القوى الدولية بملفات أكثر أولوية وتراجع انخراطها المباشر في القرن الإفريقي.

في المقابل، ذهبت مجلة لوبس إلى أن القرار الصهيوني يندرج ضمن حسابات جيوسياسية أوسع، تهدف إلى تعزيز التواجد العسكري للاحتلال في البحر الأحمر وتأمين مصالحه البحرية، لا سيما في ظل تصاعد التوتر مع القوات المسلحة اليمنية. إلا أن المجلة شددت على أن هذه الخطوة أشعلت موجة رفض إقليمي ودولي واسعة، شملت دولًا عربية وإفريقية ومنظمات إقليمية، اعتبرت الاعتراف انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

وأكدت التقارير أن التحرك الصهيوني لا يمكن فصله عن سياسة توسعية أوسع تسعى إلى توسيع دوائر النفوذ والضغط في الممرات البحرية الدولية، محذّرة من أن نتائجه قد تكون عكسية تمامًا، خصوصًا مع التهديد اليمني العلني والصريح الذي أطلقه قائد الثورة في صنعاء عبدالملك بدرالدين الحوثي، والذي أكد أن أي وجود أو قاعدة عسكرية للاحتلال على أرض الصومال ستُعد هدفًا مشروعًا.

وتخلص التحليلات الغربية والعبـرية إلى أن إقحام كيان الاحتلال نفسه في ساحة القرن الإفريقي لن يجلب له الأمن المزعوم، بل سيوسّع دائرة المواجهة ويفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر، في وقت تشهد فيه المنطقة أصلًا احتقانًا غير مسبوق، ما يجعل القرار الصهيوني شرارة محتملة لانفجار إقليمي واسع تتجاوز تداعياته حدود الصومال لتطال أمن الملاحة الدولية والمنطقة بأسرها.

إطلاق سراح 30 صيادًا يمنياً بعد أيام من الاحتجاز الإريتري في البحر الأحمر

أفرجت السلطات الإريترية، اليوم الثلاثاء، عن 30 صيادًا يمنياً بعد احتجازهم لعدة أيام من قبل البحرية الإريترية أثناء ممارستهم أعمال الصيد في المياه الإقليمية اليمنية بالبحر الأحمر، في واقعة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المتكررة التي تستهدف الصيادين اليمنيين ومصادر أرزاقهم.

ووصل الصيادون المفرج عنهم إلى ميناء الاصطياد السمكي في محافظة الحديدة، حيث أكدوا أنهم تعرضوا لاعتراض مباشر من زورقين حربيين إريتريين أثناء عملهم داخل نطاق الصيد اليمني، قبل اقتيادهم قسرًا إلى إحدى الجزر الإريترية والتحقيق معهم دون أي مسوغ قانوني.

وفي هذا السياق، أوضح نائب مدير الميناء هيثم معروف أن الحادثة تندرج ضمن سلسلة اعتداءات وانتهاكات ممنهجة يتعرض لها الصيادون اليمنيون في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تتسبب بـخسائر فادحة في القوارب ومعدات الصيد، وتضرب بشكل مباشر مصدر الدخل الوحيد لآلاف الأسر اليمنية. وشدد على أن احتجاز الصيادين ومصادرة قواربهم ومعداتهم يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية المنظمة للملاحة والصيد البحري، داعيًا المنظمات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية ووقف هذه الاعتداءات.

من جهتهم، أفاد الصيادون أن الزورقين الحربيين اعترضا قاربين من نوع “جلبة” كانا يعملان في عرض البحر، وتم اقتيادهم بالقوة إلى إحدى الجزر الإريترية، حيث جرى احتجازهم والتحقيق معهم، قبل أن تقوم السلطات الإريترية بمصادرة أحد القاربين وكميات من الأسماك ومعدات الصيد وممتلكات شخصية، ثم الإفراج عنهم وإجبارهم على العودة عبر القارب الآخر.

وتسلّط هذه الحادثة الضوء مجددًا على معاناة الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر في ظل غياب أي حماية دولية حقيقية، واستمرار الاعتداءات التي تستهدف المدنيين العزّل، وتضاعف من أعباء الحصار والعدوان المفروض على اليمن، في وقت يُفترض فيه احترام سيادة المياه الإقليمية وحقوق العاملين في البحر وفق القوانين الدولية.

من هو أبو عبيدة “حذيفة الكحلوت” !؟

من هو أبو عبيدة "حذيفة الكحلوت" !؟

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الناطق الرسمي باسمها المعروف باسم “أبو عبيدة” هو الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم)، وذلك بعد سنوات طويلة ظلّت خلالها هويته الحقيقية طيّ السرية الكاملة، في واحدة من أكثر حالات التخفي إحكامًا في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي.

ويُعد أبو عبيدة أبرز الوجوه الإعلامية العسكرية للمقاومة الفلسطينية خلال العقدين الأخيرين، إذ تولّى قيادة دائرة الإعلام العسكري في كتائب القسام، وكان الصوت الرسمي الذي نقل مجريات المواجهات والحروب، ورسّخ معادلة الردع الإعلامي والنفسي في مواجهة الاحتلال، لا سيما خلال الحروب المتعاقبة على قطاع غزة، وصولًا إلى معركة “طوفان الأقصى” التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ الصراع.

وُلد حذيفة الكحلوت عام 1984 لأسرة فلسطينية لاجئة تعود أصولها إلى قرية نعليا المحتلة عام 1948، ونشأ في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. تلقّى تعليمه في مدارس وكالة الغوث، ثم التحق بالجامعة الإسلامية في غزة، حيث درس العلوم الشرعية ونال درجة الماجستير في العقيدة الإسلامية عام 2013، في مسار علمي تزامن مع انخراطه المبكر في العمل المقاوم مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

التحق أبو عبيدة بصفوف حركة حماس في وقت مبكر، وتدرّج داخل كتائب القسام في المهام التنظيمية والعسكرية والإعلامية، إلى أن برز اسمه إعلاميًا مطلع الألفية، قبل أن يتكرّس رسميًا ناطقًا باسم القسام عام 2005. وارتبط اسمه على نحو واسع بعملية “الوهم المتبدد” عام 2006، حين أعلن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في حدث شكّل صدمة استراتيجية وأمنية للاحتلال.

وخلال حروب الاحتلال الإسرائيلي على غزة أعوام 2009 و2012 و2014، ثم خلال حرب الإبادة الأخيرة، تحوّلت بيانات أبو عبيدة إلى مرجع عسكري وإعلامي يومي، تتابعه وسائل الإعلام العالمية، ويترقبه الشارع العربي، فيما اضطر إعلام العدو الإسرائيلي إلى ترجمة خطاباته فور صدورها، في اعتراف غير مباشر بتأثيره الواسع في الحرب النفسية ومعركة الوعي.

تميّز أسلوب أبو عبيدة بـاللغة الواضحة، والاختصار الحاد، والنبرة الواثقة، بعيدًا عن الاستعراض، ما أكسبه مصداقية عالية حتى داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث ارتفعت الأصوات التي اتهمت حكومات الاحتلال بالكذب مقابل دقة ما يعلنه ناطق القسام.

وخلال معركة طوفان الأقصى، أصبح أبو عبيدة رمزًا عابرًا للحدود، وتحوّل اسمه وصورته وصوته إلى أيقونة شعبية، ترددت كلماته في المظاهرات، والأغاني، ووسائل التواصل، بوصفه “صوت المقاومة” و”لسان غزة” في وجه حرب الإبادة.

وبحسب ما أعلنت حركة حماس، فقد استُشهد أبو عبيدة في قصف للاحتلال الإسرائيلي غادر خلال الحرب على غزة، إلى جانب زوجته وأبنائه، بعد مسيرة امتدت لأكثر من عشرين عامًا في ميادين الجهاد والإعلام المقاوم. وبرحيله، تفقد المقاومة الفلسطينية أحد أبرز رموزها الإعلامية، فيما يبقى اسمه حاضرًا بوصفه عنوانًا لمرحلة كاملة من الصمود والمواجهة وكسر هيبة كيان العدو الإسرائيلي.

المعلومات الشخصية:

  • الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) – (أبو عبيدة)
    •  تربى في بيت إسلامي محافظ، هُجّر أهله من أرضهم ظلماً وعدواناً.
    •  أجاد علوم القرآن الكريم وحفظ أجزاءا كبيرة منه
    •  متمكن من اللغة العربية والبلاغة والفصاحة وواسع الثقافة والاطلاع وقارئ في تجارب الثورات
    •  صاغ لغة خطاب متميزة وفريدة ومتوازنة وصادقة أحبتها جماهير شعبه وأمته
    •  عزز بصوته الروح المعنوية للفلسطينيين والمؤيدين لهم في جميع أنحاء العالم، وعرّى سرديات العدو الصهيوني.
    •  عاش مع شعبه آلامه وأحلامه وسجل محطات العز والانتصار
    •  قاد حرب العمليات النفسية ببراعة وأظهر في خطابه ذل وانكسار العدو الصهيوني وهشاشة كيانه.
    الأدوار الجهادية:
    •  من المجاهدين الأوائل في انتفاضة الأقصى الثانية
    •  تدرج سريعاً ليصبح قائداً ميدانياً ثم بعد ذلك قائداً عسكرياً على مستوى قطاع غزة
    •  تولى مهمة الناطق العسكري لكتائب القسام منذ العام 2004م؛ مدة 21 عام عاصر فيها القادة المؤسسين والمئات من الشهداء الذين رافقوه في طريق الجهاد والمقاومة.
    •  عين نائبا لقائد الإعلام العسكري لكتائب القسام ورئيساً للعمليات النفسية حتى العام 2017م.
    •  عين في قيادة الإعلام العسكري والعمليات النفسية لكتائب القسام من العام 2017م وحتى استشهاده.
    •  حول الإعلام كسلاح استراتيجي داخل الجهاز العسكري لكتائب القسام والمقاومة الفلسطينية.
    •  من أبرز قادة معركة طوفان الأقصى أكتوبر 2023م.

“غلوبس” العبري: اقتصاد كيان العدوان على حافة الخطر والدين يرتفع إلى 70% من الناتج بزيادة 10 نقاط عمّا قبل الحرب

كشف تقرير اقتصادي عبري حديث نشره موقع “غلوبس” العبري، استنادًا إلى دراسة أعدّها “مركز تاوب للدراسات السياسية الاجتماعية”، أن اقتصاد كيان الاحتلال يمر بمرحلة حرجة بفعل الإنفاق العسكري المتصاعد وتداعيات الحرب المستمرة.

وأوضح التقرير أن كلفة الحرب تسببت في ارتفاع حاد للعجز المالي، ما دفع بنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى بلوغ 70% خلال العام الحالي، بزيادة قدرها 10 نقاط مئوية مقارنة بمستواها قبل اندلاع الحرب.

وأشار الباحثون إلى أن عبء خدمة الدين ارتفع بنحو 8 مليارات شيكل خلال عام واحد فقط، وهو ما يمثّل ضغطًا مباشرًا على الموازنة العامة ويضيّق هامش المناورة أمام صانعي القرار.

وحذّر مركز تاوب من أن هذه المؤشرات تتقاطع مع مشكلات هيكلية قديمة، انعكست في تراجع معدلات الإنتاجية والاستثمار والاستهلاك الخاص، بما ينذر بانخفاض أوسع في مستوى المعيشة وتباطؤ النمو في المدى القريب.

ونبّه التقرير إلى خطر الانزلاق نحو “حلقة مفرغة”؛ إذ يؤدي التوسع في الإنفاق العسكري إلى تقليص الموازنات المخصصة للخدمات المدنية والاستثمارات العامة، بما يفاقم تباطؤ النمو ويقلّص الموارد، الأمر الذي قد يضعف لاحقًا قدرة كيان الاحتلال على تمويل احتياجاته الدفاعية نفسها.

وفي سياق متصل، أفادت الدراسة بأن تكاليف المعيشة تواصل الارتفاع، لافتة إلى أن سلة المنتجات الاستهلاكية في عام 2023 كانت أعلى بنحو 13% مقارنة بخمس دول مرجعية، وعزت ذلك إلى قوة الشيكل وإلى اختلالات هيكلية في السوق المحلي.

من هو “محمد السنوار” رئيس أركان القسام

كشفت معركة طوفان الأقصى جانبًا من أكثر الشخصيات غموضًا وتأثيرًا في تاريخ المقاومة الفلسطينية، مع إعلان كتائب عز الدين القسام استشهاد القائد العسكري محمد السنوار، الذي تولّى مهام رئيس أركان القسام خلال الحرب على غزة، خلفًا للقائد الشهيد محمد الضيف، ليُطوى بذلك فصل استثنائي من العمل السري امتد لأكثر من ثلاثة عقود في مواجهة أجهزة الاحتلال الإسرائيلي.

الشهيد السنوار، الذي انضم إلى صفوف القسام عام 1992، جسّد نموذج القائد الميداني المتخفي، إذ لم يظهر طوال مسيرته في أي صورة أو تسجيل علني مكشوف، ما أربك المنظومة الاستخبارية للاحتلال وحرمها من بناء ملف دقيق عنه. وخلال سنوات المطاردة الطويلة، حافظ على نهج التخفي الصارم، متنقلاً بأساليب تمويه دقيقة، مستخدمًا مركبات عادية، ومتجنبًا أي نمط يمكن رصده، حتى داخل محيط سكنه في خان يونس.

وبرز دور الشهيد السنوار بشكل حاسم في الإعداد لمعركة السابع من أكتوبر 2023، حيث أشرف على تفاصيل العمليات والتسليح دون الكشف عن الأهداف النهائية حتى لأقرب الدوائر التنظيمية، في واحدة من أكثر خطط الخداع العسكري إحكامًا. فقد وجّه بإنتاج كميات كبيرة من صواريخ بمديات محددة، ليتضح لاحقًا أنها شكّلت العمود الفقري لمنظومة «رجوم» التي أمّنت غطاءً ناريًا شاملًا لقصف مستوطنات غلاف غزة مع انطلاق المعركة.

ميدانيًا، لم يكن الشهيد قائد غرف عمليات فحسب، بل انخرط مباشرة في ساحات الاشتباك، وشارك في معارك شرق خان يونس خلال عدوان 2014، حين كان قائدًا للواء خان يونس، وهي المعارك التي كبّد فيها الاحتلال خسائر بشرية غير مسبوقة. كما تولّى لاحقًا الإشراف على خطوط الإمداد والتموين العسكري، ونسج علاقات خارجية مع الجهات الداعمة للمقاومة، واضعًا أسسًا استراتيجية لاستمرارية التسليح والتصنيع العسكري رغم الحصار.

وعلى مستوى العمليات الخاصة، ارتبط اسم محمد السنوار بملفات نوعية شكّلت ضربات موجعة للاحتلال، من بينها عملية “ثقب في القلب” عام 2005، وتأمين الجندي الأسير جلعاد شاليط لخمسة أعوام كاملة، إضافة إلى إدارته للرد العسكري عقب كشف القوة الخاصة الإسرائيلية شرق خان يونس عام 2018. كما أولى اهتمامًا بالغًا بتطوير البنية التنظيمية للقسام، فأسس شبكات اتصالات داخلية آمنة، وأشرف على إنشاء وحدات الإدارة وضبط الجودة في الصناعات العسكرية.

استُشهد القائد محمد السنوار إثر حزام ناري للعدو الإسرائيلي استهدف محيط المستشفى الأوروبي شرق خان يونس في مايو 2025، في محاولة يائسة من الاحتلال لادعاء إنجاز استراتيجي. غير أن سيرة الرجل، الممتدة من الأنفاق إلى غرف التخطيط، تؤكد أن اغتياله لم يكن سوى فصل جديد في معادلةٍ أثبتت أن القادة في مشروع المقاومة يُصنعون ليغيبوا شهداء، فيما تبقى آثارهم راسخة في بنية القوة والردع، وفي معركة مفتوحة حتى زوال الاحتلال.

ترقب لمعركة “حسم عسكري” خلال الساعات القادمة

تشهد الساحة اليمنية خلال الساعات الماضية تصعيدًا غير مسبوق يكشف الانهيار المتسارع لما يُسمّى تحالف العدوان، بعد أن خرج الخلاف السعودي–الإماراتي من غرف التنسيق المغلقة إلى العلن، متحوّلًا إلى صراع إرادات مكشوف يرافقه تهديد مباشر وشروط قسرية، في مشهد يعكس حجم الفشل البنيوي والتناقض العميق داخل معسكر الغزاة.

وصعّدت أبو ظبي خطابها السياسي بلهجة فجّة وغير مسبوقة، حين شنّ مستشار رئيسها عبد الخالق عبد الله هجومًا مباشرًا على رئيس ما يُسمّى المجلس الرئاسي الموالي للرياض رشاد العليمي، واصفًا إياه بأنه “مرفوض ومنبوذ من الشمال والجنوب”، ومحذرًا من “خلق عداوة مع المجلس الانتقالي وخصومة مع شعب الجنوب”. هذا الهجوم لم يكن رأيًا عابرًا، بل رسالة سياسية فاقعة تؤكد أن الإمارات لن تتراجع عن دعم أدواتها ومرتزقتها مهما بلغ مستوى الضغط السعودي، حتى وهي تدّعي الانسحاب الرسمي.

هذا التصعيد الإماراتي جاء عقب موقف سعودي شديد اللهجة، حيث لوّح مجلس الوزراء السعودي، في جلسة ترأسها الملك سلمان، بعدم التردد في التصعيد إزاء أي تهديد لأمن المملكة، رابطًا مستقبل العلاقة مع أبوظبي بشرطين حاسمين: الانسحاب الفوري من اليمن خلال 24 ساعة، والوقف الكامل لأي دعم عسكري أو مالي لأدواتها، وفي مقدمتهم مرتزقة المجلس الانتقالي. وأعرب المجلس عن أسفه لما آلت إليه “جهود التهدئة” التي قالت الرياض إنها قوبلت بتصعيد إماراتي “غير مبرر”، معتبرًا أن السلوك الإماراتي يعرّي حقيقة التحالف ويقوّض ما تبقى من غطائه السياسي.

ميدانيًا، ثبّت مرتزقة أبوظبي تمرّدهم الصريح، حين أعلن متحدث قوات الانتقالي محمد النقيب رفض الانسحاب من حضرموت والمهرة، مؤكدًا أن قواته “وُجدت لتبقى”. هذا التصريح لا يعبّر عن موقف ميداني فحسب، بل يكرّس واقعًا جديدًا مفاده أن المرتزقة باتوا يتحركون خارج أي سقف جامع، وبلا اكتراث بأوامر الراعي السعودي، ما وضع الرياض أمام مأزق مفتوح: أدوات مسلحة تتلقى دعمًا إماراتيًا وتعلن العصيان العلني.

سياسيًا، ردّت الرياض بخطوة لافتة تمثلت في تجميد نشاط المجلس الرئاسي وحصر صلاحيات إعلان الطوارئ بيد العليمي وحده، مع تداول نصوص من اتفاق الرياض تمنحه التفويض في حال الخلاف. وجاء ذلك عقب قرارات شملت حظرًا جويًا وبريًا وبحريًا مؤقتًا، وإعلان الطوارئ جنوبًا وشرقًا لمدة 90 يومًا، وطلب إنهاء اتفاقية الدفاع المشترك وسحب القوات الإماراتية خلال مهلة محددة. هذه الإجراءات فجّرت انقسامًا حادًا داخل الرئاسي نفسه، إذ أصدر نصف أعضائه الموالين لأبوظبي بيانًا يرفض القرارات ويصفها بـ**“غير الشرعية”**، ما يعني عمليًا تعطيل المؤسسات والإبقاء على واجهة واحدة لإدارة أزمة تتجه نحو الحسم.

وبعد ساعات من تبادل التهديدات وتكريس التمرد، فتح متحدث تحالف العدوان باب التكهنات على مصراعيه بتغريدة غامضة عكست حجم الارتباك داخل غرف القرار. إذ كتب تركي المالكي عبارة مقتضبة: “بسم الله وعلى بركة الله” دون أي توضيح، في توقيت بالغ الحساسية، ما أثار حالة قلق واسعة داخل الإمارات ووسط مرتزقتها في اليمن، وفتح باب التأويل حول اقتراب تحرك عسكري سعودي غير مسبوق في سياق الصراع المحتدم على شرق اليمن.

وتكتسب هذه التغريدة دلالتها من توقيتها، إذ جاءت عقب مهلة الـ24 ساعة التي منحتها الرياض للإمارات لسحب قواتها، في خطوة تؤكد أن التفاهمات انهارت بالكامل، وأن الخلاف انتقل من مستوى التنسيق السياسي إلى حافة الحسم العسكري.

المشهد برمّته يكرّس حقيقة طالما أكّدتها صنعاء: تحالف العدوان ليس سوى تجمع مصالح متناقضة، وحين تعارضت الغنائم انفجر من الداخل. فبين تهديدات الرياض المشروطة، وتحديات أبوظبي الوقحة، وتمرد المرتزقة في الشرق، تتهاوى كذبة “التحالف” وتنكشف زيف “الشرعية”، بينما يدفع اليمنيون ثمن صراع الغزاة على الموانئ والثروات.

وفي قراءة استراتيجية لما هو قادم، فإن الساعات المقبلة مرشّحة لسيناريوهين أحلاهما مُرّ على العدوان: إما تصعيد سعودي مباشر لفرض الشروط بالقوة مع مخاطر انفلات أوسع، أو مساومات متعثّرة تمنح أبوظبي وقتًا لإعادة التموضع دون حلّ جذري. وفي كلا الحالين، تتعمّق الفوضى داخل معسكر الغزاة، بينما تراقب صنعاء بثبات، مدركة أن اقتتال الأدوات هو أول إشارات السقوط الكبير، وأنه كلما اشتد التناحر بين رعاة العدوان، اقتربت ساعة نهايته المحتومة.

“السيد الحوثي” يعزّي القسّام ويؤكد أن دماء الشهداء ترسم طريق زوال الكيان الصهيوني

في موقفٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ ذي دلالات واضحة، وجّه قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي برقية عزاء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسّام، عبّر فيها عن التعزية والمواساة باستشهاد ثلّة من قيادات القسّام الذين ارتقوا في معركة طوفان الأقصى بعد مسيرة جهادية حافلة في مواجهة العدوّ الإسرائيلي. وأكّد القائد في برقيته أن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون، مستندًا إلى الوعد القرآني، ومشدّدًا على أن خاتمة الشهادة تمثّل تتويجًا لمسارٍ طويل من العطاء والتضحية.

وأشار إلى أن حجم التضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني، وفي المقدّمة كتائب القسّام وحركة حماس، يشكّل حجّة على الأمّة الإسلامية جمعاء، باعتباره عطاءً مقدّسًا في قضيةٍ مركزية تعني المسلمين كافة. ولفت إلى أن ثمرة الجهاد والشهادة في فلسطين هي تحقّق الوعد الإلهي الحتمي بزوال الكيان الغاصب المؤقّت، وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.

وجدّد السيد الحوثي التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني ومؤسّساته الرسمية في نصرة الشعب الفلسطيني وإسناد المجاهدين في غزة إزاء أيّ جولة جديدة من التصعيد والإبادة والتجويع، معتبرًا أن هذا الموقف مبدئي وثابت لا تحكمه الحسابات ولا تغيّره الضغوط. كما وجّه نداءً مباشرًا إلى الأمّة الإسلامية لتحمّل مسؤوليتها الشرعية في النصرة والتحرّك الفاعل ضد الخطر الإسرائيلي الذي يستهدفها جميعًا، محذّرًا من أن التخاذل والتفريط لا يفضيان إلا إلى تفـاقم الضرر وعواقب وخيمة في الدنيا والآخرة.

واختُتمت البرقية بالتأكيد على أن طريق المقاومة مستمر، وأن دماء القادة الشهداء ستبقى وقودًا لمعركة التحرير، فيما تمضي صنعاء في قراءة المشهد بثبات، معتبرةً أن معركة فلسطين ليست حدثًا عابرًا بل عنوان صراعٍ مصيري، وأن الانتصار آتٍ بوعد الله مهما طال الزمن.

وأعلنت كتائب القسّام يوم أمس استشهاد ثلّةٍ من قياداتها الميدانية والقيادية الذين ارتقوا وهم يؤدّون أدوارهم الجهادية في ميدان المواجهة وغرف القيادة والسيطرة، بعد خرق العدو للتهدئة واستئناف حرب الإبادة بحق غزة،