في تصريح حاسم أغلق الدكتور علي باقري، نائب شؤون السياسة الخارجية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الباب أمام أي تكهنات بشأن نقل المواد النووية المُخصَّبة، مؤكداً أن المسؤولين الإيرانيين لا ينوون نقلها إلى أي جهة خارجية.
وقال الدكتور علي باقري، في تصريح له إن المسؤولين في إيران لا ينوون نقل المواد النووية المُخصَّبة إلى أي دولة> وأكد أن المفاوضات لا تدور أساسًا حول مثل هذا الأمر.
على ذات السياق، أكد اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، ان الشعب الإيراني أثبت مرارًا على مدى السنوات الـ47 الماضية أن إيران لا يمكن ابتلاعها، وفي النهاية سيُقضى على ذلك الشخص العنيد الذي لا يتعلم من أخطائه.
وتوعد اللواء سيد عبد الرحيم موسوي بأن “العالم سيشهد وجهاً مختلفاً لإيران القوية، ولن يكون أي أمريكي في مأمن، وستلتهم نيران المنطقة أمريكا وحلفاءها”. وأضاف أن «الذين يتحدثون عن حصار بحري، عليهم أن يعيدوا مراجعة دروس الجغرافيا والجيوسياسة»، مؤكدًا أن «إيران القوية والواسعة دولة غير قابلة للحصار».
وأوضح رئيس هيئة الأركان أنه «عقب حرب الأيام الـ12، جرى إدخال تعديلات على العقيدة الدفاعية، والانتقال إلى عقيدة هجومية تقوم على نهج العمليات الخاطفة والمتواصلة، مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متماثلة وقاصمة».
وشدد على أن «أي تحرك إيراني سيكون سريعًا وحاسمًا وخارج حسابات أمريكا»، مضيفًا أن «إيران لن تُبدي أدنى غفلة تجاه أعدائها».
وختم موسوي بالقول: «نحن لا نفكر إلا في النصر، ولا نُعير أي اهتمام للضجيج ولا للهيبة الظاهرية للعدو، ولا نخشَى تهديداته. نحن مستعدون بالكامل للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام».
