ذات صلة

الأكثر مشاهدة

التصعيد السعودي اليمني عشية نيويورك … تحسين المواقع قبل العودة إلى التفاوض

لا يبدو التصعيد المتبادل بين السعودية واليمن منفصلاً عن...

جريمة سعودية جديدة في المخا.. 14 شهيداً وجريحاً بينهم أطفال ونساء (مشاهد الضحايا)

ارتكب العدو السعودي جريمة جديدة، فجر الثلاثاء، بحق المدنيين...

بالمشاهد: الإعلام الحربي ينشر مشاهد جديدة لسيطرة المخا وجزر باب المندب وطرد تحشيدات السعودية منها

نشر الإعلام الحربي اليمني، الاثنين 22 سبتمبر 2026، مشاهد إضافية من عملية «والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا»، وثقت جانبًا واسعًا من العمليات التي نفذتها قوات صنعاء ضد التحشيدات التابعة للسعودية في عدد من مديريات محافظتي تعز والحديدة، وصولًا إلى السيطرة على مواقع ومعسكرات كانت تستخدمها القوات التابعة للسعودية.

وأظهرت المشاهد التي تمتد لأكثر من أربعين دقيقة، مراحل متعددة من العملية العسكرية، بدءًا من رصد مواقع وآليات عسكرية واستهدافها، مرورًا بتقدم المقاتلين عبر التضاريس الجبلية والمناطق المفتوحة، وصولًا إلى اقتحام مواقع دفاعية ودخول معسكرات ومقار عسكرية بعد انسحاب القوات الموجودة فيها.

ووثقت المشاهد اشتباكات في مناطق جبلية، واستهداف مواقع وتمركزات من مسافات مختلفة، إلى جانب تقدم مجموعات من مقاتلي صنعاء بين المرتفعات والشعاب والسيطرة على تحصينات ومواقع إطلاق وأسلحة كانت موزعة داخل خطوط المواجهة.

كما عرضت المادة أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية داخل المواقع التي تمت السيطرة عليها، ومركبات وآليات تُركت خلف القوات المنسحبة، إلى جانب مشاهد من داخل معسكرات ومقار عسكرية انتقلت إلى سيطرة قوات صنعاء خلال العملية.

وفي مراحل أخرى من المشاهد، تظهر طرق ومحاور ساحلية ومناطق مأهولة دخلتها القوات اليمنية، إضافة إلى عربات عسكرية وشاحنات ومركبات مدرعة بعضها تعرض للتدمير والأضرار، وأخرى بقيت في مواقعها عقب انهيار خطوط الانتشار السابقة.

وتكشف المشاهد كذلك امتداد العملية من الجبهات الجبلية إلى المحاور الساحلية والمعسكرات والطرق الرئيسية، بما يعكس اتساع مسرح العمليات الذي شهدته جبهات تعز والحديدة خلال التحرك العسكري الأخير.

وتضمنت اللقطات صورًا لمواقع عسكرية جرى الدخول إليها، ورايات ومعدات وآليات تركتها القوات التابعة للسعودية، إلى جانب انتشار قوات صنعاء داخل مناطق كانت خلال الفترة السابقة ضمن نطاق تحشيدات خصومها.

وتأتي المشاهد الجديدة استكمالًا لما نُشر سابقًا عن عملية «والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا»، التي قدمتها صنعاء باعتبارها عملية واسعة هدفت إلى تفكيك التحشيدات العسكرية السعودية ودفعها خارج عدد من المديريات والمواقع في الساحل الغربي ومحاور تعز والحديدة.

spot_imgspot_img