أكد رئيس لجنة شؤون الأسرى في صنعاء عبدالقادر المرتضى أن إنكار السعودية والفصائل التابعة لها لاستهداف سجن يضم أسرى في محافظة الجوف لا يعفيها من المسؤولية عن الحادثة، مشيراً إلى أن صنعاء تمتلك أدلة وشهادات حول تفاصيل ما جرى.
وقال المرتضى إن محاولات التنصل من استهداف السجن ومقتل تسعة من الأسرى تمثل “جريمة أخرى تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق الأسرى”، مؤكداً أن الوقائع ستتكشف للرأي العام مع عرض شهادات الناجين من الحادثة.
وأوضح رئيس لجنة الأسرى أن إظهار الأسرى الناجين للحديث عن تفاصيل الاستهداف وما جرى داخل موقع الاحتجاز سيكشف ملابسات الحادثة وحقيقة ما حدث أثناء القصف، مشدداً على أن المسؤولية لا تسقط بالإنكار أو محاولة تغيير الرواية.
وكان المرتضى قد أعلن في وقت سابق أن النظام السعودي استهدف سجناً يضم عدداً من الأسرى في مدينة الحزم بمحافظة الجوف خلال ساعات الليل، ما أدى إلى مقتل تسعة من الأسرى الذين تم أسرهم خلال الأحداث الأخيرة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد جرائم العدو السعودي بتكثيف الغارات الجوية على مناطق آهلة بالسكان في عدد من المحافظات اليمنية، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال.
