كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمعتقلين في صنعاء عبدالقادر المرتضى تفاصيل جديدة حول استهداف مكان احتجاز أسرى في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، مؤكداً أن الغارة الجوية السعودية على السجن أسفرت عن مقتل عدد من الأسرى الذين أُسروا خلال المواجهات الأخيرة.
وقال المرتضى إن “النظام السعودي استهدف ليل أمس سجناً يضم أعداداً من الأسرى في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، ما أدى إلى مقتل 9 أسرى ممن تم أسرهم في الأحداث الأخيرة”.
ونشر المرتضى أسماء الأسرى الذين كانوا في موقع الاستهداف، موضحاً مواقع أسرهم والتشكيلات التي كانوا ينتمون إليها قبل وقوعهم في الأسر.
وشملت القائمة أبكر علي محمد أبوصلية من جهران بمحافظة ذمار، الذي أُسر في الخنجر وكان يتبع هيكل حنتف؛ وبشار هشام أحمد علي عاطف من ماوية بمحافظة تعز، وأُسر في اللبنات وكان ضمن ما يسمى قوات الطوارئ؛ وسليم عادل حميد علي مدحف من وصاب العالي بمحافظة ذمار، وأُسر في اللبنات وكان ضمن ما يسمى درع الوطن.
كما تضمنت عياش عبدالعليم عبدالعزيز عبدالرحمن الجلال من جبل حبشي بمحافظة تعز، وأُسر في اللبنات وكان ضمن ما يسمى قوات الطوارئ؛ وأحمد عقلان فارع محسن الأحمدي من سامع بمحافظة تعز، وأُسر في اللبنات وكان يتبع ما يسمى المنطقة السادسة.
وضمت القائمة كذلك غزوان مفضل ناصر غازي من كسمة بمحافظة ريمة، وعلاء يحيى أحمد عبده داوود الواقدي من الجعفرية بمحافظة ريمة، وعبدالجبار محمد قايد صالح الشرماني من ماوية بمحافظة تعز، وعبدالرحمن علي أحمد عبدالله النداق من الصلو بمحافظة تعز.
وبحسب التفاصيل، فإن غزوان غازي وعلاء الواقدي وعبدالجبار الشرماني وعبدالرحمن النداق أُدرجوا ضمن المفقودين عقب الاستهداف، ولا تزال عمليات البحث عنهم مستمرة.
وتظهر القائمة أن الأسرى ينتمون إلى تشكيلات متعددة، بينها ما يسمى قوات الطوارئ ودرع الوطن والمنطقة السادسة والشرطة، إضافة إلى عناصر مرتبطة بتشكيلات أخرى شاركت في المواجهات الأخيرة.
ويضع تصريح المرتضى استهداف السجن في واجهة ملف الأسرى مجدداً، خصوصاً مع وجود أسرى ينتمون إلى القوات والتشكيلات التي تقاتل إلى جانب السعودية داخل موقع الاحتجاز لحظة تعرضه للقصف.
