ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الإفك السعودي تخرسه القوات المسلحة اليمنية

مما لا شك فيه أن الإفلاس السعودي بلغ ذروته،...

سجدة شكر المجاهدين… وقارورة جيش طارق!!

سجدة الشكر للمجاهدين على نعمة النصر والتمكين تعكس مستوى...

المرتضى يكشف أسماء ضحايا استهداف سجن الأسرى في الجوف وتفاصيل انتماءاتهم ومواقع أسرهم

كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمعتقلين في صنعاء...

​يمن الإيمان وقرن الشيطان على كفتي الميزان

​غربلت أحداث غزة وفلسطين ولبنان وإيران مصداقية العقائد ومسارات...

سجدة شكر المجاهدين… وقارورة جيش طارق!!

سجدة الشكر للمجاهدين على نعمة النصر والتمكين تعكس مستوى الوعي الإيماني، والتأهيل على الثقافة القرآنية والآداب الإيمانية، كما هي تجلٍ لشعورهم العميق بمعية الله وشاهد حضوره الكامل في ميدان المعركة، من خلال تأييده وتسديده وتوفيقه، وقذف الرعب في قلوب أعدائهم، وحينها تزكو نفوسهم ويترسخ يقينهم فتتجلى على أيديهم مظاهر الرحمة الإلهية والتأييد الإلهي.

فما شاهدناه عصر اليوم، وفي غيرها من مشاهد الحمد والشكر والسجود من قبل مجاهدو القوات المسلحة اليمنية بعد كل عملية نصر، يخبرنا عن روحيّة جهادية قرآنية، وهو ما يؤكد أن التدريب البدني ومعه التربية الإيمانية والتغذية للروح بالثقافة القرآنية، تنعكس على الأداء العملي في ميدان المواجهة، وما يحققه شعبنا اليوم من ثمارها.

وأنا واحد من الشعب اليمني وجدت في قرارات نفسي الارتياح لأن بلدي بات يملك جيشاً محمدياً أنصارياً حواريّاً، وجدانه مرتبط بالله، أخلاقه القرآن، وقيمه الآباء، وبأسه نكال للأعداء؛ فنحن اليوم أمام جيش لا مثيل له، في إيمانه وسلوكه ووعيه وإرادته وعزمه المنطلق من ثقته بالله، ومعرفته العالية بمن وعده بالنصر والتمكين والغلبة.

وها هو جيش يمن الإيمان والحكمة يعيد إلى الذاكرة مجد الآباء والأجداد ممن ناصروا رسول الله سيدنا محمداً “صلى الله عليه وعلى آله وسلم”، وقاتلوا واستبسلوا تحت راية مولانا أمير المؤمنين علي “عليه السلام”، وكانوا حربة ورمح أئمة آل البيت “عليهم السلام” خلال 14 قرناً، كما هم اليوم تحت راية سيدي ومولاي عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- يقارع بهم فراعنة العصر، ويرفع عن أمة جده “صلوات الله عليه وعلى آله وسلم” الجاهلية الأخرى، ويرتقب قدومه كل أحرار العالم، وشعوب الأمة الإسلامية ومستضعفوها.

وها هم حراس وحماة ثورة 21 سبتمبر ومشروع المسيرة القرآنية يثبتون أن في اليمن سر الله الأكبر، ونفس الرحمن؛ لذلك لم تنحنِ هامة ولم تتنكس راية اليمنيين المؤمنين المجاهدين الأنصار في الماضي ولا في هذا الزمن.

لذلك كم هي الأمة بحاجة إلى جيوش بتربية إيمانية، وهوية قرآنية، لكي تنهض على قدميها ، في مقارعة قوى الشر والاستكبار العالمية وحلفاءهم من الذين جعلوا من الإسلام مظلة ومن السنة النبوية شماعة لتمرير سياسة الماسونية العالمية، والذين يحدثون ويتحدثون ويتحركون بما يشق صف الأمة المحمدية الواحدة ويمهد للاقتتال فيما بينها.

فجيوش الإيمان والولاء الصادق لله ورسوله والمؤمنين من أولياء الله، لا تنكسر مهما كان البلاء والابتلاء والخطر عليهم ومن حولهم، فيما جيوش التبعية والانتماء والولاء عبدة الطواغيت والمجرمين وأولياء الشيطان، دائماً ينكسرون من أول لحظة يحسون فيها أقل نسبة من الخطر؛ لماذا ؟  لأن ولاءهم لقائد عسكري مثلهم وهو الذي قد يغفل عن أفراده لساعة من الزمن، مما تجد أن الجندي لا يرى من جهاده وثباته ونصره إلا ذلك الإنسان؛ فعلاقتهم بإنسان ضعيف يعدهم بفتات من الدنيا حقير.

أما المجاهد المؤمن فلم تكن علاقته إلا بالله سبحانه وتعالى، وجهاده وتضحية مرتبطة بربه ملك السماوات والأرض، من ينزل السكينة على قلوب جنوده وحزبه الغالبون، من يربط على القلوب ويثبت الأقدام ويسدد الرمية، هو الله ربهم وخالقهم من يجاهدون حباً وطمعاً في فضله وسعياً للفوز بنصره ووعده، بالرضوان في الدنيا والنعيم الأبدي في الآخرة.

فكان سجودهم نتيجة ارتباط متين بالله حتى وهم قلة قليلة أمام العدو، مما تجد أن هناك ثباتاً وصبراً واحتساباً وثقة بالله قوية للمجاهد لا تتزحزح أمام زحف عسكري وعتاد وقوة لا تهز فيهم شعرة.

فمجاهدو القوات المسلحة اليمنية ملتزمون بالدين صلاة وتسبيحاً وذكراً واستغفاراً وقرآناً وتكبيراً، وإحسان … وهم في صحاري ووديان وسواحل اليمن، ولو نتساءل مع جيش طارق عفاش وكل تحشيدات العدو السعودي وما لديهم من برنامج إيماني؟ لن تجد ذلك.

وماذا ستجد في غرف الضباط والقادة؟ ستجد قوارير الخمر التي ظهرت في مشاهد الإعلام الحربي، فماذا لو كان ذلك المشهد في غرف ودشم القوات المسلحة اليمنية التابعة لصنعاء؟ أكيد ستولع الدنيا ولم تقعد، ستشتغل كل القنوات الفضائية والترسانة الإعلامية للعدو السعودي وأدواته وأعوانه في كل منبر وعلى كل شاشة، وسيقولون إن هؤلاء كفرة خارجون من ملة الإسلام!

ولكن هذه من صفاتهم، ولا نجد أي استنكار لعلماء الأمة، ولا موقف من الناشطين والإعلاميين والقنوات الإعلامية إلا نزراً من إعلام محور الجهاد والمقاومة.

وبعد قارورة الخمر لا نستبعد أن ما خفي أعظم من الخمر من ارتكاب المنكرات والفواحش؛ فهؤلاء لهم برنامج خاص يسمى برنامج “الثملين”، لذلك هذه السلبيات فيهم لأن القائد طارق -وهو معروف أين تعلم؟- ضابط خريج إحدى الكليات البريطانية، كأس الخمر والغانيات من أولويات جيوش الغرب قد تكون لهم حاجة ضرورية وقد يرون أن من بعدها تأتي عبقرية القادة لتحقيق النصر!

والحمد لله على نعمة القيادة الربانية “والعاقبة للمتقين” صدق الله العظيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

spot_imgspot_img